2022/03/12 | 0 | 3596
الألم : ثمن التعلم
كل انتقال من حالة إلى حالة، ومن حياة إلى أخرى. لايتم ، في الغالب، إلا عن طريق الألم. الولادة : ألم. والختان : ألم والتعليم : ألم والموت : ألم.
وكل انتقال يصحبه ألم. ويهمني في هذا المقال الألم في مجال التعليم. فلابد من ألم إذا أراد التلميذ الانتقال من حياة الجهل إلى العلم. أيا كان هذا العلم. في مسرحية لاسخيليوس يقول فيها(الألم هو ثمن التعلم) وهذا مشاهد. فالتلاميذ قديما لاقوا الصعاب من ضرب وإهانة من أجل التعلم. وليس هذا مقصورا على تعليم القراءة والكتابة. بل كل تعليم. فالألعاب القتالية وغيرها تتطلب تمارين شاقة فيها من الألم ماينافي ملذات الجسد. ومع ذلك لايمانع التلميذ من تحملها. وربما جاءذلك من النظرة الصوفية العالمية للجسد. وهي نظرة تزدري الجسد وتحتفي بالروح. فلابد من تعذيب الجسد لتسمو الروح !! لأن الجسد حين يكرم ويعطى ملذاته، يضر ذلك بالروح. لذلك توجب على المرء أن يهين جسده ويعذبه لتزكو نفسه وروحه. لذلك كان الضرب قديما في التعليم ضرورة.
يقول الشاعر : أقبل على النفس واستكمل فضائلها/فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان !!
والشاعر الشعبي (حمد المغلوث) يقول: هن نفسك بطرد المعيشة/تحوش الثنا لو كنت شقياني !!
إذا الألم جسر بين حياتين لابد أن نمشي عليه.
جديد الموقع
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة
- 2026-01-02 افراح الياسين والخليف بالأحساء
- 2026-01-02 قوة الكلمة في العصر الرقمي: كيف نعيد تشكيل الخطاب لجيل الشباب؟
- 2026-01-01 قراءة في كتاب (الشيخ الأحسائي) 2من2
- 2026-01-01 المعرض الثالث لمنتجي الماعز القزم في الأحساء حضور مميز
- 2026-01-01 "زاتكا"تعلن عن صدور قرار وزير المالية بتمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين حتى 30 يونيو 2026م