2025/12/27 | 0 | 170
العالم الرقمي و خصوصيتنا
قبل عقدين ، كانت الحياة الخاصة تعني الأسرة والجيران والأصدقاء المقربين.
اليوم في زمن العالم الرقمي بمجرد ضغطة زر، يمكن لصورة التُقطت في لحظة عابرة أن تصل إلى آلاف العيون في أقل من ثانية.
وسائل التواصل الاجتماعي لم تكتفِ بجعلنا نشارك تفاصيلنا، بل دفعت البعض إلى تحويل حياتهم إلى “محتوى” تحت ضغط المتابعة والإعجابات. وهنا تكمن المشكلة ، حين تصبح الحدود بين ما هو شخصي وما هو قابل للنشر حدودًا ضبابية.
ثمة خيط رفيع بين توثيق اللحظه والاستعراض، بين التعبير عن الذات والتعرية الرقمية
معظم المستخدمين يدركون أنهم يشاركون معلوماتهم، لكن قليلًا من يعرف حجم البيانات التي تجمعها الشركات الضخمة: من اهتماماتنا، إلى مواقعنا، إلى سلوكياتنا الشرائية، وصولًا لأمور قد لا ننتبه أننا كشفناها.
في زمن التواصل الاجتماعي، يواجه الناس معضلة جديدة: إن لم تظهر فأنت خارج المشهد، وإن ظهرت فقد تفقد خصوصيتك.
هذا الشعور يدفع البعض إلى الإفراط في النشر حتى لو كان ذلك على حساب خصوصيته العائلية
و رغم كل التحديات، لا تزال حماية الخصوصية ممكنة من خلال مشاركة الضروري فقط، وليس كل ما يحصل في يومنا و التفكير قبل النشر: هل يمكن أن يؤذيني هذا المحتوى يومًا ما؟
و تعليم الأطفال ثقافة “الأثر الرقمي”.
كل ما نحتاجه في العالم الرقمي هو خلق توازن واعٍ يجعل التكنولوجيا وسيلة لا عبئًا، ويجعل وجودنا الرقمي امتدادًا محترمًا لإنسانيتنا، لا مرآةً تكشف كل ما نخفيه .
خصوصيتنا ليست مسألة تقنية فقط، بل هي قيمة إنسانية علينا أن ندافع عنها وسط ضجيج العالم الافتراضي. و هيمنة وسائل التواصل .
جديد الموقع
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة
- 2026-01-02 افراح الياسين والخليف بالأحساء
- 2026-01-02 قوة الكلمة في العصر الرقمي: كيف نعيد تشكيل الخطاب لجيل الشباب؟
- 2026-01-01 قراءة في كتاب (الشيخ الأحسائي) 2من2
- 2026-01-01 المعرض الثالث لمنتجي الماعز القزم في الأحساء حضور مميز
- 2026-01-01 "زاتكا"تعلن عن صدور قرار وزير المالية بتمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين حتى 30 يونيو 2026م