2026/07/06 | 0 | 472
غاليتي و القمر
سأغزلُ لكِ من شعاعِ القمرِ خيوطَ نور، أطرِّزُ بها ليلَكِ، حتى إذا مرَّ بكِ المساءُ وجد في عينيكِ فجرًا لا يعرفُ الأفول .
سأجمعُ من النجومِ ما تناثرَ من ضيائها، وأجعلُه قلادةً تليقُ بعنقٍ يزدادُ الجمالُ بهاءً إذا احتضنه.
فإن سألني الليلُ: ما الذي تُخفيه بين يديك؟
قلت : وعداً قطعته لغاليتي .
وحين يكتملُ القمرُ، سأهمسُ له في امتنان: لقد أخذتُ منك بعضَ النور، لكنني وجدتهُ أكثرَ إشراقًا حين استقرَّ في عينيها…
فالعينانِ اللتانِ أحببتُهما قادرتانِ على أن تجعلا الليلَ صباحًا، والقلبَ وطنًا، والعمرَ حكايةً لا تشيخ.
لن أشبهك بالقمر، لأن القمرَ يغيب… وأنتِ في حياتي حضورٌ لا يعرفُ الغياب
سأظل أغزلُ لكِ كل ليلة من شعاعِ القمرِ خيوطَ نور، حتى إذا أشرقتِ في صباحي، أدركتُ أنني كنتُ طوالَ الوقتِ أغزلُ من حبِّكِ حياةً كاملة.
جديد الموقع
- 2026-09-11 *هل الطبيعة كتاب؟*
- 2026-09-11 ما أعمقها من طمأنينة!
- 2026-09-11 قراءة جزائرية في سرديات "من الجدير ذكره" العراقية
- 2026-09-11 هل القراءة المهنية ممتعة؟
- 2026-09-11 فوزية أبوخالد والقراءة
- 2026-09-11 كيف يحدد الدماغ ما إذا كانت نتائج قراراتنا بسببنا أم بسبب الظروف الخارجة عن ارادتنا؟
- 2026-09-11 النرجسية العدائية عند بعض النساء: بين مسامحة المسيء وتجنبه والانتقام منه
- 2026-09-11 نصُّكَ بينَ الانشغالِ والإشغال)
- 2026-09-10 أفراح العبداللطيف والناصر تهانينا
- 2026-09-10 «بر الفيصلية» يعزز ثقافة التطوع ويربط التجربة التطوعية بالتنمية المهنية