2026/04/04 | 0 | 722
عيناك تسبرني
عندما تلتقي عيني بعينيك ينتابني خوف ليقيني أن عينيك تسبرني ، تقرآن داخلي ، أجدني أمامكِ مكشوفًا، كأنني كتابٌ مفتوح تقرئين سطوره دون عناء. كيف لعينيك أن تلمسا ما لم تمسّه الكلمات، وأن تسمعا ما عجز عنه الصوت عينك تقرأ ارتباكي في صمتي، وتلتقط ارتجاف روحي قبل أن ترتجف يدي ، في عينيكِ دفءٌ غريب، يُطمئنني ويُقلقني في آنٍ واحد ذلك لأني امام عينيك اكتشف انني عاريًا من كل تصنّع. وهنا يكمن خوفي: أن أكون أنا، فقط أنا، دون حواجز أو احتمالات .
فهل أخاف منكِ حقًا؟ أم أخاف من نفسي حين أراها فيكِ ، ربما كانت عيناكِ الحقيقة الوحيدة التي لا أستطيع الهروب منها… ولذلك ارتبك ، و أتمنى في سري أن تطول النظرة، رغم خوفي منها.
أخاف أن تُمسكي بتفاصيلي الصغيرة؛ تلك التي أخبئها حتى عن نفسي، أن تكتشفي ضعفي حين أتظاهر بالقوة، وأن تقرئي حزني حين أبتسم. أخاف أن تعرفي كم يلين قلبي حين تقتربين، وكم يرتجف حين تبتعدين.
في صمت عينيك حديثٌ أطول من كل ما يمكن أن أكتبه. كأنكِ تختصرين المسافات بيني وبيني، وتُعيديني إليّ، و كأنكِ تحفظينني أكثر مما أحفظ نفسي ، ما أصعب أن تخاف من شيءٍ تُحبّه…
وما أصدق أن يكون الخوف دليلًا على صدق الشعور ، فإن رأيتِني أهرب، فاعلمي أنني أعود إليكِ من طريقٍ آخر، وإن صمتُّ، فاعلمي أنني أتحدث في داخلي كثيرًا… عنكِ وعن عينيكِ
فإن أطلتِ النظر…لا تبتعدي، وإن قرأتِني… لا تُغلقي الصفحة، فأنا رغم خوفي، لم أكتب نفسي يوما كما كتبتها عيناكِ
جديد الموقع
- 2026-07-28 قسطها
- 2026-07-28 (سيماء الأدب واعتناق الثقافة السيد محمد حسن الحداد أنموذجًا)
- 2026-07-28 <<نتيجة لعب دور الضحية >>
- 2026-07-27 قراءة في كتاب تربية الأولاد
- 2026-07-27 إنجاز طبي جديد مركز الأمير سلطان بالأحساء يُجري أول قسطرة كهربائية للقلب لفتاة في العقد الثاني
- 2026-07-27 إثراء يختتم مهرجان الصغار بحضور تجاوز الآلاف من الزوار
- 2026-07-27 في ختام نسخته الثالثة..... حمدان بن محمد يوجّه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب"
- 2026-07-26 برعاية سمو محافظ الأحساء 47 مشروعًا ابتكاريًا يرسم ملامح المدن الذكية في ختام «بصمات مدن المستقبل»
- 2026-07-26 *المطوع يثمن دعم القيادة الرشيدة للتعليم الدامج وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة*
- 2026-07-26 تكليف محمد العنزي مساعدًا لمدير عام تعليم الأحساء