2026/03/09 | 0 | 582
الى المرأة في عالمي في يومها العالمي
سيدتي :
لم تكوني يوماً مجرد حضور عابر في حياة الإنسان، بل أنت دائماً أصل الحكاية، وبداية الطريق، ودفء النهاية فمن قلبك خرجت الحكايات الأولى، ومن دفء يديك تعلّم العالم معنى الحنان. أنتِ التي تحوّلين البيوت إلى أوطان، والأيام العادية إلى ذكريات دافئة ، تحملين في قلبك قدرةً عجيبة على الاحتمال، وفي روحك طاقة لا تنضب من العطاء .
أكتب إليك اليوم لا لأذكّرك بقيمتك، فالقيمة لا تحتاج إلى تذكير، بل لأقول إن العالم – مهما قال – لن يفيك حقك الكامل
أنتِ الأم مدرسة الحب التي تصنع من تعبها أماناً،
والزوجة شريكة رحلة الحياة حلوها و مرها التي تنسج من المودة بيتاً،
والأخت التي تزرع في الطريق ألف طمأنينة،
والابنة التي تشبه الربيع حين يدخل البيوت.
الحقيقة التي لا تتغير هي أن الحياة أكثر جمالاً بوجودك، وأكثر اتزاناً بحكمتك، وأكثر دفئاً بقلبك
لا تسمحي لظروف الحياة أن تطفئ الضوء الذي فيك، فالعالم يحتاج إلى هذا الضوء أكثر مما يظن. كوني كما أنتِ: قلباً واسعاً، وروحاً نبيلة، وعقلاً يعرف كيف يوازن بين الحلم والواقع
في هذا اليوم الذي يحتفي بكِ، إن أعظم ما يمكن أن تقدميه للحياة هو أن تبقي وفية لجوهرِك الجميل؛ فالمرأة حين تحافظ على إنسانيتها وكرامتها تصبح قوة هادئة تغيّر العالم دون ضجيج.
لكِ الاحترام لأنك امرأة،
ولكِ التقدير لأنك الحياة حين تبتسم
جديد الموقع
- 2026-07-06 غاليتي و القمر
- 2026-07-06 من تنظيم نادي مدار الثقافي.. أمسية عن لياقة القراءة
- 2026-07-06 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-06 أسماء بوخمسين.. امرأة تحمل الحلم وتزرع القراءة
- 2026-07-04 عاشوراء48 السعودية.. أمن وأمان
- 2026-07-04 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-04 اقتصاد الانتباه في زمن الرؤية
- 2026-07-04 كآس العالم: لماذا وبماذا يتميز اللاعب أعسر القدم في كرة القدم؟
- 2026-07-03 سمو محافظ الأحساء يستقبل وكيل "البلديات والإسكان" ويطّلع على مستجدات المشاريع السكنية والتطوير العقاري
- 2026-07-03 الدكتور حجي إبراهيم الزويد: لا علاقة بين التطعيمات والتوحد.. والعلم حسم الجدل منذ سنوات