2025/12/12 | 0 | 1049
إقرأ
اول امر نزل على امة محمد هو ( إقرأ ) قبل أي تكليف آخر ، فلماذا جاء الامر بالقراءة قبل التكاليف الدينية من صلاة و صوم و حج و خلافه ، و من قبل حتى النطق بالشهادتين ؟
ذلك لأن القراءة مفتاح العلم و العلم ركيزة العمل بالتكليف ، فأداء التكاليف دون علم هو عادة و ليست عبادة .
فالقراءة تعلمنا طريقة تنفيذ التكليف و تعلمنا أيضاً الهدف من هذا التكليف
فلولا القراءة لم نعلم ما هو الخشوع في الصلاة و لم نعلم الطريقة الصحيحة لادائها و لم نعلم ما يترتب على تركها او اهمالها .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصوم و فوائده الصحية للجسم و نواقض الصيام .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصدقة و أثرها الاقتصادي المباشر على المجتمع ، وقس ذلك على جميع التكاليف ، فنحن نحتاج للقراءة لنعرف كيف نتعبد بالطريقة الصحيحة و معرفة الحكمة من التكاليف .
من هنا جاءت اهمية القراءة و الامر بها قبل الامر بالتكاليف ، حتى نأتي بالتكليف بعلم و معرفة تامة مما يخلق القناعة الداخلية بما نؤدي و لتكون اعمالنا عبادة خالصة و ليست عادة متبعة .
جديد الموقع
- 2026-09-11 *هل الطبيعة كتاب؟*
- 2026-09-11 ما أعمقها من طمأنينة!
- 2026-09-11 قراءة جزائرية في سرديات "من الجدير ذكره" العراقية
- 2026-09-11 هل القراءة المهنية ممتعة؟
- 2026-09-11 فوزية أبوخالد والقراءة
- 2026-09-11 كيف يحدد الدماغ ما إذا كانت نتائج قراراتنا بسببنا أم بسبب الظروف الخارجة عن ارادتنا؟
- 2026-09-11 النرجسية العدائية عند بعض النساء: بين مسامحة المسيء وتجنبه والانتقام منه
- 2026-09-11 نصُّكَ بينَ الانشغالِ والإشغال)
- 2026-09-10 أفراح العبداللطيف والناصر تهانينا
- 2026-09-10 «بر الفيصلية» يعزز ثقافة التطوع ويربط التجربة التطوعية بالتنمية المهنية