2025/12/12 | 0 | 853
إقرأ
اول امر نزل على امة محمد هو ( إقرأ ) قبل أي تكليف آخر ، فلماذا جاء الامر بالقراءة قبل التكاليف الدينية من صلاة و صوم و حج و خلافه ، و من قبل حتى النطق بالشهادتين ؟
ذلك لأن القراءة مفتاح العلم و العلم ركيزة العمل بالتكليف ، فأداء التكاليف دون علم هو عادة و ليست عبادة .
فالقراءة تعلمنا طريقة تنفيذ التكليف و تعلمنا أيضاً الهدف من هذا التكليف
فلولا القراءة لم نعلم ما هو الخشوع في الصلاة و لم نعلم الطريقة الصحيحة لادائها و لم نعلم ما يترتب على تركها او اهمالها .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصوم و فوائده الصحية للجسم و نواقض الصيام .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصدقة و أثرها الاقتصادي المباشر على المجتمع ، وقس ذلك على جميع التكاليف ، فنحن نحتاج للقراءة لنعرف كيف نتعبد بالطريقة الصحيحة و معرفة الحكمة من التكاليف .
من هنا جاءت اهمية القراءة و الامر بها قبل الامر بالتكاليف ، حتى نأتي بالتكليف بعلم و معرفة تامة مما يخلق القناعة الداخلية بما نؤدي و لتكون اعمالنا عبادة خالصة و ليست عادة متبعة .
جديد الموقع
- 2026-07-06 غاليتي و القمر
- 2026-07-06 من تنظيم نادي مدار الثقافي.. أمسية عن لياقة القراءة
- 2026-07-06 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-06 أسماء بوخمسين.. امرأة تحمل الحلم وتزرع القراءة
- 2026-07-04 عاشوراء48 السعودية.. أمن وأمان
- 2026-07-04 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-04 اقتصاد الانتباه في زمن الرؤية
- 2026-07-04 كآس العالم: لماذا وبماذا يتميز اللاعب أعسر القدم في كرة القدم؟
- 2026-07-03 سمو محافظ الأحساء يستقبل وكيل "البلديات والإسكان" ويطّلع على مستجدات المشاريع السكنية والتطوير العقاري
- 2026-07-03 الدكتور حجي إبراهيم الزويد: لا علاقة بين التطعيمات والتوحد.. والعلم حسم الجدل منذ سنوات