2016/01/31 | 0 | 5034
ما أروعك يا وطني
وما أروعك يا وطني وأنت تبذل الكثير من اجل أمن واستقرار ارضنا الطيبة. ارض الحضارات. والإسلام والسلام. وتستلهم من قيمه قوتك وعزتك لا سيما ايام المحن وأيام تسفك فيها الدماء البريئة على ايدي فئة ضالة لا تخاف الله ولا تتقيه. سيطرت عليها نوازع شيطانية مختلفة تجسد افكارا قبيحة وفاسدة، رائحتها النتنة ازكمت الأنوف وجرائمها الإرهابية يتمت الاطفال وتسببت في وجود ارامل شابة كانت تعقد كل الامال على الله ثم ازواجهن الذين وقعوا ضحية لهجوم غادر.. لقد علمتنا يا وطني ومن خلال قيادتك الحكيمة أن الحق وراية الوطن سوف يبقيان مرفوعين كالشمس المشرقة طالما الارادة الوطنية ووحدتها الدائمة مستمرة لتضرب بدون رحمة كل من تسول له نفسه المساس بوحدته. ما اجمل صورتك يا وطني في العالم وهو يشاهد كيف تتعامل بقوة مع ابناء الشيطان..؟! من اجل حماية ارضنا الطيبة ومواطنيها المحبين الاوفياء المخلصين.. ولأنك اعلنت للعالم الذي يتابع انجازاتك في مختلف المجالات. وعلى الاخص في مكافحة الارهاب ومن يقف خلفه. وكيف اعلنت دائما انهيار هياكل اوكاره.. وجعلت العالم كل العالم يعرف ان الطريق الوحيد نحو القضاء على الارهاب وأعوانه هو التصدي لهم بحزم وقوة وعزم، وأن نكون صادقين مع انفسنا قيادة ومواطنين متحدين جميعا في محاربته والكشف عن اذنابه.. وخفافيشه وصراصيره الذين يعيشون متخفين في الظلام.. ما اروعك يا وطني وأبناء الوطن يرددون على اختلاف فئاتهم وطوائفهم أنهم لحمة واحدة. وها هي "اليوم" تنقل بالكلمة والصورة مشاعرهم وأراءهم بكل صدق وصراحة. معربين في كلماتهم أنهم "صف واحد مع القيادة في مواجهة الارهاب" نعم يا وطني اننا جميعا مواطنين وحتى مقيمين نقف معك دائما في خندق واحد. صدورنا تحميك.. وعيوننا تبكيك عندما يحدث لك. - لا سمح الله - ما يحزنك ويكدر خاطرك.. لأننا يا وطني.. انت بيتنا الكبير.. وحبنا الحقيقي الاول والأخير.. وبالأمس.. عندما انتهك ابناء الشيطان حرمة مسجد الامام الرضاء بالاحساء في هجومه الدامي.. تنادى كل الوطن منددا ومستنكرا هذه الحادثة الاليمة.. الجميع في الداخل والخارج أكدوا على تجريم الارهاب وأعوانه مطالبين بالقضاء عليه وبتر اياديه المجرمة ليدفع ثمن جرائمه وممارساته وتقويضه لأمن واستقرار وطننا والسعى الحثيث لتنظيف مجتمعنا من الفكر لضال التكفيري الارهابي الحاقد على الوطن وقيادته ومواطنيه.
تغريدة: بكت الاحساء.. وهي تشاهد الجثث والاشلاء.. في بيت الله..
وتقول أحقيقة ما أراه.. أم حلم مساء.. ام تصرف شيطان وغباء.
أفيدوني يا مسلمين يا أوفياء.
جديد الموقع
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة
- 2026-01-02 افراح الياسين والخليف بالأحساء
- 2026-01-02 قوة الكلمة في العصر الرقمي: كيف نعيد تشكيل الخطاب لجيل الشباب؟
- 2026-01-01 قراءة في كتاب (الشيخ الأحسائي) 2من2
- 2026-01-01 المعرض الثالث لمنتجي الماعز القزم في الأحساء حضور مميز
- 2026-01-01 "زاتكا"تعلن عن صدور قرار وزير المالية بتمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين حتى 30 يونيو 2026م