2015/10/22 | 0 | 1506
اليوم السادس العنف والإرهاب كمأساة
الأمر الأول : الفهم الخاطئ للدين، فتارة يكون بختيار مجموعة معينة (النخب) الدينية والسياسية والاجتماعية هي التي صاغت فهم خاطئ للدين لتقنع الشارع به ومن ثم تسيرها حسب اهوائها، وبعض الاحيان يكون الشارع هو من فهم الدين بشكل خاطئ ليبرر عمله الذي يقوم به، وفي حالة معالجة الارهاب يجب معالجة جذوره فمثلاً عندما يكون سبب الارهاب الفقر فلا بد من معالجة حالات الفقر، وعندما يكون الفهم الخاطئ للدين هو الجذر الاساسي للإرهاب فيجب معالجة المفاهيم الخاطئة للدين .
الأمر الثاني : المصالح الشخصية السياسية والفكرية والاجتماعية (ابعاد قبلية وعشائرية) لإزاحة الخصوم والتفرد بالسلطة فيكون الدين هو الوسيلة الامتطاء ظهر المجتمع وتسييره حسب ارادة اصحاب تلك المصالح .
الأمر الثالث : الجهل فهو الأرضية الخصبة التي تنمو فيها بذور الارهاب واستغلال المجتمع لكل من يريد أن يستغله في امور الدين والسياسة ، وهنا يجب ان نضخ ثقافة واعية تناهض الارهاب وتبث مفهوم السلم والسلام في الناس بشكل علمي تخاطب النفس والعقل بصورة صحيحة
وختم سماحته الى ان المجتمع الديني يحاول ان يبحث عن الغطاء الديني الذي يسوغ له العنف، وهذا الأمر حدث في تاريخ الكثير من الأمم منها المجتمع المسيحي في القرون الوسطى هو نفسه العوامل التي تحرك الارهاب في الوقت الحاضر انما الفرق هو المصدر سواءً كان (القرآن أو التوراة).
جديد الموقع
- 2026-03-29 أفراح العباد والسعيد تهانينا
- 2026-03-29 الطقوس: “الدرع الحامي” لتماسك المجتمعات
- 2026-03-29 استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سيفًا ذا حدين
- 2026-03-29 أفراح العلي والهدلق تهانينا
- 2026-03-29 أفراح العبدالله والحليمي تهانينا
- 2026-03-29 *كتبته على عجل*
- 2026-03-29 افراح الهداف والناصر تهانينا
- 2026-03-28 أفراح الصالح والسلمان تهانينا
- 2026-03-28 التعدد مصدر قوة
- 2026-03-27 القراءة في كتاب كيف تكسب الأصدقاء