2025/10/07 | 0 | 304
سيبقى صوتها خلف الباب
حين وقفت خلف الباب لم تكن لحظة عابرة في بيت صغير بل منعطفا خطيرا في مسار الأمة حيث بدأ الانحراف وتجلى الظلم وظهرت ملامح التغافل عن الوصية - سيبقى صوتها خلف الباب أبلغ من كل الخطب وأشد من كل السيوف لأنه صوت المظلومية المحقة التي نطقت بالحق في وجه الباطل ولم تخف في الله لومة لائم فهي لم تكن امرأة عادية بل كانت الميزان الإلهي للحق .
وحين كسر ذلك الباب لم يكسر خشب فقط بل كسرت الأمة عن مسارها واهتزت أركان العدالة وما زال التاريخ ينحني أمام صبرها العظيم وحجتها البليغة وموقفها الخالد الذي سجلته السماوات قبل الأرض فلم تحتج لسيف ولا جيش طاحن .
كانت كلماتها في خطبتها ودمعتها في ظلمة الليل أقوى من كل حجة وأبلغ من كل بيان فهي الحجة وهي النور وهي الطهر الذي لا يدنس فسلام عليها سلام على من وهبت حياتها لتبقى الحقيقة حية وسلام على من بكت فلم تنكسر بل كسرت جدار الصمت إلى الأبد .
جديد الموقع
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))
- 2026-01-03 مع كل عام جديد نرجو السلام
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة
- 2026-01-02 افراح الياسين والخليف بالأحساء
- 2026-01-02 قوة الكلمة في العصر الرقمي: كيف نعيد تشكيل الخطاب لجيل الشباب؟
- 2026-01-01 قراءة في كتاب (الشيخ الأحسائي) 2من2