2019/06/28 | 0 | 582
ولَكَ هَمسَتْ رُوحِي تَعَالَ ..وكَفاكَ بُعادَاً...
حَبِيبُ مَلكَ الرُوحَ، وَلِعرْشِ الفُؤادِ قَيْصَراً اِعْتَلىٰ..
لَه نِدَائِي، وَ وَجِيبُ الشّوقِ قَدْ تَنَمّرَ.. ..لِنّعشْ مَعاً عُمْراً..
فَـ..تعال..وكَفَاك بُعادا ..
معك أعلنتْ أنوثتي عنوان وجودها ..
فأنت وحدك من استعبدتَ لهفة عيونها، وبمعبد الغواية دانت لك بطقوسها ..
تعال واسبغ وضوءك طهراً..
وكفاك بُعاداً..
يا طيف طالما على براق الوجد طار بي، معاً
صعدنا قمم الهيام ..لا نخشى خصاماً ولا صدودا..
بجنة الهوى عمراً فزنا..
لا تغب عن دنياي..
واشرق بنورك طلةً فمخدعي يرتجز بك شعراً..
فَـ.. تعال ..وكفاك بُعاداً
أنسيت حين تمرد ثغرك بعشقي جنونا.. فهمست لك لوعةً.. فؤادي يبُذّ جنون قيس بليلىٰ والمنى لقاءً..
فَـ..تعال.. وكفاك بُعادا
أوَ تظنني لا أشعر بأنفاسك تحرقني، وظلالك تحوطني
وخُطاك على صهوة المنى تعدو قدْحاً واحتراقا..
فَـ..تعال..وكفاك بعادا..
عاشقةٌ أنا.. تناديك،
لا تغلق دوننا أبواب الهنى
ها هو النبض يجول
له الوصل بمعترك الشغف .. والا فالنفس بالويل هلكى..
فـ..تعال.. وكفاك بُعادا..
بين آرائك الوصل وكؤوسه
نهرق شراب الأحلام وصبابتها ..
نثمل بلا موازين ، لا تحكمنا الأعراف، وتغدو سكرة العشق لنا ألحانا..
فَـ..تعال.. وكفاك بُعادا..
نحتسي الشهد ريقاً، لا نستفيق،
والهمسة بين أوتار السّوق، و نوتات الأعضاد تصدح، هل من مزيد، واللحن لك هيت.. بعدك الروح لا تزل ظمئ..
فَـ..تعال .. وكفاك بُعادا
جديد الموقع
- 2026-06-19 (( تأبين الإمام الحسين ))
- 2026-06-18 قراءة في كتاب كيف تنمي مواهب أبنك؟
- 2026-06-18 سكتة قلبية تنهي حياة الشاب إبراهيم البراهيم بالهفوف
- 2026-06-17 بسمه العنزي مديرًا لمركز دعم القرار بديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 قراءة في كتاب أعلام من الأسرة النبوية
- 2026-06-17 ( ( حضارة الحسن والحسين ) )
- 2026-06-17 قراءة في كتاب تجاربي مع المنبر
- 2026-06-17 لماذا أصبحت فضيلة السوفْرُوزِينَة الأخلاقية لقدماء الإغريق أكثر أهمية في عصر الذكاء الصناعي من أي وقت مضى