2026/06/18 | 0 | 1075
سكتة قلبية تنهي حياة الشاب إبراهيم البراهيم بالهفوف
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب - ابراهيم بن الحاج المرحوم علي بن أحمد البراهيم وتم تشيع جثمان الجنازة وصلى عليه ودفن في مقبرة الخدود بحي المزرع بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء
والفقيد والد كل من ...
محمد _ علي .
ومن البنات كل من... فاطمة - أمنة .
أخوان الفقيد كل من ...
حسين – حسن – أحمد – محمد .
أخوات الفقيد كل من...
- رباب أم علي العبدالسلام
- سعاد أم أحمد الحمد
- منى أم علي رضا البراهيم
- منال أم حسين الكشي
- زينب أم إلياس الشاوي
- جمانة أم باقر الغزال
- سارة أم عبدالله الأحمد
وتقبل التعازي للرجال في حسينية الحوراء (( السليمان )) في حي الأندلس بالهفوف التابعة لمحافظة الاحساء
(( صباحا وعصرا ))
والنساء في منزل شقيقه الأكبر حسين بوعلي في حي المنار بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الاحساء
من العصر حتى المغرب
لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم الخميس .
وأسرة “الصحيفة ” تتقدم بخالص العزاء لأهل الفقيد وأبنائه وأقاربهم جميعاً .
سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمده وجميع المسلمين والمسلمات بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان وألا يُريهم مكروهاً في عزيز لديهم، وأن يجزيهم خير الجزاء .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
جديد الموقع
- 2026-09-07 سمو محافظ الأحساء يقلّد مدير سجن المحافظة رتبته الجديدة
- 2026-09-07 «دق الطبل دق» تعيد «بوطبيلة» إلى ذاكرة رمضان في الأحساء
- 2026-09-07 سبيتار يقدّم دليلاً غذائياً للرياضيين الصغار مع العودة إلى المدارس
- 2026-09-06 مؤسسة رضا الوقفية مبادرة صنع بقلمي – النسخة الأولى
- 2026-09-05 تتويج خليج المبرز بالأحساء ببطولته التنشيطية على حساب الفرسان
- 2026-09-05 *أكثر من 20 قائداً وقائدة تطوعية يجتمعون في «السبت الاستراتيجي» لصناعة أثر مجتمعي مستدام بالأحساء*
- 2026-09-05 *د.عادل الشناوي استشاري الأمراض الصدرية بمستشفيات الحمادي:* : *الأعشاب والتوابل تساهم في حماية وتعزيز صحة الرئة ومنع مشاكل واضطرابات الجهاز التنفسي*
- 2026-09-05 الدفعة الثالثة من ضيوف "برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة" يزورون المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية
- 2026-09-05 *فتاة سورية تأثرت في ركن "الشؤون الإسلامية" بمعرض موسكو للكتاب: الواقع الافتراضي جعلني أعيش حلم زيارة الحرم المكي*
- 2026-09-05 (لا أعْلَمَ مِنْ قلبِكَ فاستفتِهِ في الشِّعرِ في المشاعر)