2017/04/22 | 0 | 1273
مهرجان الفرقان المسرحي
ماذا عن عمل يكون ملهمه (أبو تراب) ، المشتعل بجراحه من أجل بلسمة الجرح النازف من جسد الإنسانية ؟!
ماذا عن عمل يكون وجهه (عليا) الذي واجه البؤس في أيام حياته كي يسعد البائسين في أيام حياتهم ؟!
لا أعلم هبط علينا أم هبطنا عليه ، لكنني أعلم تماما أنها دهشة من يهبط على سطح القمر لأول مرة ، هي تلك من حاصرت روحي و أنا أحضر مهرجان الفرقان المسرحي ، و أتنقل بين صوره و لوحاته وبصرياته وسمعياته وفنانيه وديكوراته وليس انتهاء بمونتاجه و إخراجه ، هنا فقط في طيات هذا العمل وجدتني أضرب عن التفكير في الأهل والأصدقاء و أتحرر من حمئي المسنون الخالص ، وألتقي بالوهج الذهبي الخالص الذي تشعشعه روح (علي) عليه السلام ، على أكفّ القائمين الذين لم يقنعوا بالباهت من الضوء فراحوا يشعلون آفاقنا ألقا ويحيلون الأنفاق المظلمة داخل نفوسنا البشرية إلى مهرجان مصابيح .
هناك أسرار يجب فضحها لتفوح منها رائحة المسك والعنبر ، هي أسباب نجاح المهرجان والتي عادة لا يتم التطرق إليها :
الاجتماعات التحضيرية الأولى التي دعا لها مهندس العمل الأول الأستاذ القدير (ناجي الطويل) ، الجانب الأدبي المتمثل في اختيار شعراء العمل ، و كتّاب السيناريو و طريقة أدائه باحتراف متقن ، المتابعة المستمرة من القائمين ابتداء بسماحة الشيخ توفيق البوعلي مرورا بالطويل (ناجي) و بطويل القامة الإبداعية السيد محمد المكي ومن معه من المنشدين ، الفنانين الذي جسدوا الشخصيات ، القدرة الفائقة على تبديل الديكورات لكل لوحة في وقت قياسي جدا و تحت جنح الظلام ، مهندسي الديكور والماكياج ، المنظمين ، الإعلاميين ، الضيافة وليس انتهاء بآخر جندي مجهول في كتيبة العمل ، أو خلف الكواليس ، التدريبات المكثفة التي سبقت المهرجان لجميع الأعضاء واللجان العاملة نحلا مجاهدا في خلية الإبداع لم تنتج لنا سوى عسل معتق في جرار الولاء . كل ذلك الاصطفاف حول هدف واحد اسمه (نجاح المهرجان) ، يشير و بما لا يدع مجالا للشك إلى منسوب الإحساس بالمسؤولية المرتفع في روح القائمين بالإضافة إلى ارتفاع منسوب الذائقة لديهم التي لا ترضى القليل من الإبهار والدهشة وإنما جعلت جماهيرها في حالة ترقّب لليلة العرض .
ثم أنْ يثبّت الجمهور أجسادهم مسامير في خشب الوقت المتصلب ليشاهدوا العرض على مدى ساعتين ونصف ، دون أن يُبدوا تذمرا أو ضجرا أو انزعاجا لوحده شهادة نجاح بتفوق أن العمل لاقى رضا الجماهير التي لم تشأ أن تكون جماهير قدر ما كانت تصنع المعادلة التي تحبها هي عبر الانضباط والتفاعل والفرح لحظة الفرح والبكاء ساعة البكاء بكل مصداقية ، كل ذلك يقول لنا أن العمل هو نقلة نوعية في عالم الاحتفالات الولائية ومصدر تنمية فكرية وثقافية وسياحة دينية مختلفة ، ولم تكن حواء غائبة عن الذهن عبر تخصيص ليلتين للعرض الخاص بالنساء كذلك .
ختاما :
هي خاطرة طرأت على ذهن عاشق متشدد في عشقه متطرف في حبه لكل من فكر و دعم و وساند و أسهم ، متشرفا بانتمائي وانتسابي من خلال تكليفي بكتابة اللوحة الأولى ومهنئا أصدقائي الشعراء المبدعين تألقهم الباهر في نجاح كتابة بقية اللوحات ، شاكرا الله تعالى هذا التوفيق الإلهي الكريم ، و مقدما بطاقات امتناني إلى لجنة خدام خادم الشريعة الغراء ، و إلى أعمال إنسانية ولائية خالدة في قادم الأيام بإذن الله تعالى .
جديد الموقع
- 2026-05-30 الدكتور هيثم شاولي: نجاح حج هذا العام يعكس تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن
- 2026-05-30 افراح الرمضان والشواف بالهفوف في الكرستال
- 2026-05-30 سمو محافظ الأحساء يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ
- 2026-05-30 معالي رئيس الشؤون الدينية يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بنجاح موسم حج 1447هـ
- 2026-05-30 رئيس ديوان المظالم د. الأحيدب يهنئ القيادة بنجاح موسم الحج، مشيدًا بدعمها وحرصها على خدمة ضيوف الرحمن
- 2026-05-30 اتحاد الطائرة يتعاقد مع طاقم فني وإداري لقيادة المنتخبات الوطنية
- 2026-05-30 *الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام 1447هـ*
- 2026-05-30 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج 1447هـ
- 2026-05-30 سمو أمير المنطقة الشرقية يهنئ القيادة بمناسبة نجاح موسم الحج 1447هـ
- 2026-05-30 دحض شائعات عن سمية الطبخ في اواني الفولاذ المقاوم للصدأ