2019/07/09 | 0 | 1036
غِيرة أنثى..
أغار.. آو لا تعجبك غيرتي؟!..
فيا أيها الراحل للبعيد،
لا تستغرب حين أبالغ في مشاعري تجاهك،
عيناي تكتحلان بك، وروحي تهيم بك، خيالي يسامرك، واشتياقي يرسم ملامحك،
أُساءلُ النجم، والقمر حين عن ناظري تغيب، حتى ولو لبرهة، وحين ألتقيك أصطنع حواجز بينك وبين ما يحيط بنا، وأسدل الأستار دونك والبشر..
هذا لأني أغار عليك من كل شيء يسبقني إليك،
حتى من النسيم إذا داعب وجنتيك،
حتى من عيوني حين تحتوي طيفك.
وأنفاسك، آهٌ من أنفاسك!.. أود لو تلفحني، كأنها تعانقني..
أنا على يقين أنه يروق لك، أن تتغاضى قليلًا، تصمت، وطرفك يتابعني، يتلصص على مفاتني، ليطمئن بالي وأهدأ، أو ربما لأنك ترغب أن أتمادى أكثر لأغدو مجنونتك..
نعم يطيب لي أن أكون.. مادمت أنت حلمي والقدر يأتيك بحقيقتي..
ها هي نبضاتي، أنفاسي، خلجاتي، أحاسيسي، كلها تتآمر معي، تتواطأ ضدك، تود بشدة، الاستحواذ عليك حدّ الاستبداد.
ألا ترى كيف أخطو إليك بالغنج والدلال، وتلك النار تلهب أحشائي، ليل نهار؟!
أنت لدروبي ورد، يفوح شذاه حُبًا، و جمر يلهبني عشقًا، لكن نظرات البشر إليك أشواك توخزني، بل خناجر، تطعن قلبي، تشاركني فيك دون استحياء، ولا حتى وجل.
قُل عني ما تشاء: مجنونة، أنانية، ويحق لي أن أكون،
لأني أحبك.. أعشقك..
كأنثى لا تتنازل عن أنوثتها أبداً، وأنت لها معين، ورواء..
أدافع عنك بضراوة، أمنع عنك المتلصصين، وأدفع الفضوليين، كلبوءة تحمي شبلها الوحيد.. لا تهمها الضحايا، ولا لوم اللائمين ..
وربما كُنتُ لك أكثر.
جديد الموقع
- 2026-06-19 (( تأبين الإمام الحسين ))
- 2026-06-18 قراءة في كتاب كيف تنمي مواهب أبنك؟
- 2026-06-18 سكتة قلبية تنهي حياة الشاب إبراهيم البراهيم بالهفوف
- 2026-06-17 بسمه العنزي مديرًا لمركز دعم القرار بديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 قراءة في كتاب أعلام من الأسرة النبوية
- 2026-06-17 ( ( حضارة الحسن والحسين ) )
- 2026-06-17 قراءة في كتاب تجاربي مع المنبر
- 2026-06-17 لماذا أصبحت فضيلة السوفْرُوزِينَة الأخلاقية لقدماء الإغريق أكثر أهمية في عصر الذكاء الصناعي من أي وقت مضى