2026/10/18 | 0 | 157
غفران ابنة الجنة
هذا ليس عنوان قصة ولا رواية، فلست قاصا ولا روائيا، وإن كانت لي بعض المحاولات البسيطة المتواضعة في ذلك، وإنما هو عنوان كتاب حاولت فيه توثيق سيرة وعرض حياة فتاة أنبتها الله نباتا حسنا، فنشأت في طاعته، حتى غدت لوالديها قرة عين، وفي عيون معلماتها وصديقاتها قدوة الفتيات الصالحات!
إنها (غفران) ابنة الأخ العزيز، الدكتور (حجي الزويد) التي اختار الله لها -قبل قرابة الست سنوات- دار البقاء على دار الفناء، فقبضها إليه راضية مرضية، لتدخل في عباده وتدخل جنته، وتكون {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ}، وهي في مقتبل العمر، وعنفوان الشباب.
وكان هديتي لها وهي في جوار ربها، ومواساتي العملية لأسرتها الكريمة، وخصوصا لأبيها الحبيب، هي تأليف هذا الكتاب التوثيقي لحياتها الطيبة، والذي أهديته إليها وهي فردوسها الأعلى، وجنتها العريضة، وإلى والديها اللذين أحسنا تربيتها، حتى أصبحت نجمة البيت وابنة الجنة.
وقد رأيت الآن نشر مقدمة هذا الكتاب، إحياء لذكرى هذه الفناة من جديد، ولما فيها من إشارات وإلماعات تساعدنا على التعرف على بعض ملامح شخصيتها الإيمانية والأخلاقية والاجتماعية ولو بصورة إجمالية عامة، ولنرى كيف يكافئ الله الشباب المؤمنين، ويحسن لهم الجزاء في الدنيا قبل الآخرة، وعلى أمل أن يولّد هذا النشر لهذه المقدمة لدى كتّابنا الأعزاء فكرة الكتابة عن شبابنا المؤمنين العاملين في المجتمع، ولو بعض المقالات المختصرة التي تشيد بهم، وتنوّه بخدماتهم الاجتماعية التطوعية، فيشعرون بالتكريم الاجتماعي لهم ولأعاملهم، فيكون ذلك خير محفز لهم على المواصلة والتسابق في ميادين الخير والصلاح والإصلاح، وربما تشجع الآخرون على الاقتداء بهم فتتواصل بذلك مسيرة العمل والبناء.
أما مقدمة الكتاب فهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي توحّد بالعز والبقاء، وقهر عباده بالموت والفناء، والصلاة والسلام على محمد وآله شهداء دار الفناء، وشفعاء دار البقاء.
جعل الله الموت سنة عامة وشاملة لجميع الأحياء من دون استثناء، فكل ذي نفس يموت والبقاء لله الواحد القهار.
وهـذهِ الـدارُ لا تُـبْـقـي علـى أحـدٍ
ولا يـدومُ عــلـى حـالٍ لـهـا شــانُ
يُمَـزق الـدهـرُ حـتمًـا كـلَّ سابغـةٍ
إذا نَـبَـتْ مَـشـرَفِـيـات وخَــرصـانُ
ويَنتَـضـي كـلَّ سيـفٍ للفـنـاءِ ولو
كانَ ابـنَ ذي يَـزَنٍ والغِمـدَ غِمـدانُ
أينَ المُلوكُ ذوو التيجانِ من يَمنٍ
وأيــنَ مـِنْهُــمْ أكَـالِـيــلٌ وتِـيــجــانُ
وأيـنَ مــا شَــادَهُ شَــدَّادُ فـي إرمٍ
وأين ما سَاسَه في الفرس ساسانُ
وأينَ مـا حـازَهُ قَارُونُ من ذَهَـبٍ
وأيــن عــادٌ وشــدادٌ وقــحــطـــانُ
أتـى عـلـى الكـلِّ أمـرٌ لا مَـرَدَّ لـه
حتى قضـوا فكـأنَّ القـومَ ما كانـوا
وَصَارَ مَا كَانَ مِنْ مُلكٍ ومنْ مَلكٍ
كما حَكَى عَنْ خيالِ الطيفِ وَسْنانُ
وفي فجر يوم الثلاثاء، الثالث من شهر شوال لهذا العام (1441هـ 2020م) اختطف الموت الشابة (غفران حجي الزويد) وهي في عمر الزهور والرياحين، وبجمال القمر وبهائه.
وهذا كتاب يعرض سيرة هذه الفتاة، ويسلّط الضوء على بعض الجوانب من شخصيتها.
وربما كل من يعلم أنها فتاة صغيرة جدا، ولا يتجاوز عمرها السابعة عشرة، سيتساءل مستغربا: كيف نؤلّف كتابا عن فتاة بهذا العمر؟! وماذا يوجد في حياتها لنكتب عنه حتى بضع صفحات، فضلا عن أن نؤلف حوله الكتب والمؤلفات؟!
وقطعا هو سؤال مشروع، بل ووجيه جدا، ففي العادة لا يكون في حياة من هو في هذا العمر -ذكرا كان أو أنثى- ما يستحق أن نقف عنده، أو نتكلم عنه، أو نؤلف حوله.
ولكن هذا ليس على إطلاقه كما نعلم، ففي حياة بعض الصغار عمرا ما لا يوجد في حياة من يكبرهم بسنين كثيرة، وكم حدثنا التاريخ عن صغار هم كبار في الواقع.
وحتى لا أسترسل في الكلام الإنشائي العام، الذي قد يمتد ويطول من دون أن يحوي جوابا للسؤال المطروح، لا بأس أن أدخل في صلب الموضوع، وأحاول الإجابة عن هذا السؤال ببيان الدوافع التي دفعتي إلى تأليف هذا الكتاب عن المرحومة غفران.
وهنا يمكنني أن أذكر عدة أسباب، أجملها فيما يلي:
أولا: أردت تحقيق أمنية رأيتها لدى أبيها العزيز (الدكتور حجي)
فحين اتصلت به معزيا، دار بيننا حديث عن (غفران) فراح يخبرني عما كانت تمتاز به من جميل الصفات ومحاسنها، إلى أن أعرب عما يفكر فيه من الدعوة إلى الكتابة عنها.
وانطلاقا من الإخوة التي تجمعنا، وتقديرا للدكتور ودوره الاجتماعي، وخدماته الكثيرة المشكورة على أكثر من صعيد وصعيد، رأيت أن أحقق له هذه الأمنية، ليس فقط بكتابة مقال، بل بتأليف كتاب.
ثانيا: حين قرأت ما كان أبوها يكتبه عنها بما يتضمّنه من كلام كبير جدا عن حياتها الإيمانية، وقيمها الأخلاقية، وأنشطتها الدينية والاجتماعية...لا أخفي أنني أصبت بالدهشة الكبيرة مما يكتب ويقول!!
فهو يضفي عليها من الألقاب الكبيرة، والأوصاف العظيمة، والصفات الجليلة الشيء الكثير جدا، والكبير جدا، مما لا يكاد يقال إلا في الكبار جدا!
ومع معرفتي بالدكتور وإيمانه وصدقه، إلا أنني لم أستبعد أن يكون الكثير مما يقول إنما هو نتاج التأثر العاطفي، والمبالغة في التعبير حتى وإن كان عن غير قصد.
ولكنني حين اطلعت على ما كُتب عنها من قبل معلماتها وصديقاتها والقريبات من عائلتها، والعارفات بشؤونها وأحوالها، رأيت أنه لا يكاد يختلف عما يقوله أبوها عنها!
فتلك المقالات والكتابات أيضا تتحدث عنها بإجلال وإكبار، وتمطرها بوابل من المدح الباذخ، والثناء العاطر، وتؤكد أنها على درجة عالية من الإيمان، ومنزلة رفيعة من القيم والأخلاق.
وهذا جعلني أقتنع أن (غفران) كبيرة في القيم بقدر ما هي صغيرة في العمر، وأن في سيرتها وحياتها ما يستحق أن نكتب عنه.
ثالثا: ما رأيته من مكانة خاصة ومميزة لغفران لدى معلماتها وفي قلوبهن، وما عبّرن عنه من ألم كبير وفجيعة عظيمة لرحيلها، عزّز تلك القناعة بقوة، فما كانت غفران لتأسر قلوب معلماتها، وتظفر بكل ذلك الحب العجيب، وتلك المكانة العالية لديهن من فراغ.
رابعا: كانت هناك مبادرات من قبل بعض معلمات غفران وصديقاتها نحو إنشاء وتأسيس عدة مشاريع خيرية، ووقفها باسمها، لتكون صدقة جارية لها.
ومن ذلك -مثلا- حفر بئرين للماء في (رتن فور، كاتيهار، بيهار في الهند) وبئر ثالث في (حاجي بارا، باتغرام، لالمونيرهات ببنجلادش)
وكما أشرت فإن القيام بهذه المشاريع الكبيرة كان بمبادرة شخصية من بعض معلمات وصديقات المرحومة غفران، فهن اللواتي فكرن في هذه المشاريع، وخططن لها، وقمن عليها، ودعون المجتمع للتفاعل معها، والتعاون في سبيل إنجازها، والتبرع المالي من أجل تحقيقها...وقد استجاب المجتمع لذلك، وتم التبرع بالأموال، والعمل على تلك المشاريع، إلى أن تم إنجازها في مدة قصيرة جدا.
وقد تم القيام بهذه المشاريع من قبل أناس غير معروفين لدى عائلة المرحومة غفران، حتى إنني حين سألت الدكتور حجي عن الجهة القائمة على حفر البئرين اللذين في الهند، أفادني بأن ذلك كان عن طريق إحدى معلمات غفران، وتنسيقها مع أحد المشايخ، وبتبرع مادي من المؤمنين، لكنه لا يعرف لا اسم المعلمة، ولا الشيخ، ولا المتبرعين!
وأما البئر الذي في بنجلادش فليس فقط لا يعرف القائمين عليه، بل هو لم يعلم به إلا بعد الفراغ منه، وذلك عن طريق رسالة واتساب وصلته من واحدة من صديقات ابنته، اسمها (حوراء بو خضر) تخبره عن ذلك المشروع وإنجازه.
وحقيقة هذه المبادرات التطوعية نحو القيام بهذه المشاريع الكبيرة، التي تم إنجازها بهذه السرعة الفائقة، وفقط بعد أيام معدودات من رحيل غفران من عالمنا، ومن أناس غير معروفين لدى عائلتها، بل ودون علم العائلة، جعلني أتساءل -وبقوة- عن السر أو الأسباب التي دفعت من دفعت إلى القيام بهذه المشاريع الكبيرة؟!
ولم أجد جوابا مقنعا لهذه الأسئلة الملحة، إلا أن المرحومة غفران فعلا فتاة رائعة، وفيها الكثير من الصفات الجاذبة الآسرة، التي أهلتها إلى أن تكون (أميرة قلوب معلماتها وصديقاتها) إلى حد أن يقمن بمثل هذه المشاريع من أجلها.
وفتاة لها هذا الأثر في النفوس، وتتمتع بهذا الحب في القلوب، أظن أنها جديرة بالكتابة عنها، وإن كانت لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها.
خامسا: بغض النظر عن كل ما قيل وكُتب عن غفران، وهل هو يرسم ملامح شخصيتها كما هي، أم فيه شيء من المبالغة الناتجة عن العاطفة.
وبغض النظر أيضا عما عُمل لها، وأسس باسمها من مشاريع، أو أهدي ثوابه إليها من أعمال (وهي لم تنحصر فقط في هذه الآبار)
بغض النظر عن ذلك كله، فإن فكرة الكتابة عن فتاة صغيرة، نشأت في طاعة الله، وتمتاز بصفات طيبة، ولها خصال جميلة، قد استهوتني كثيرا، وذلك لما يمكن أن تتركه من أثر قوي وكبير في نفوس الشباب.
فكم هو جميل أن نكتب عن شبابنا المتميزين، ونقدمهم نماذج رائعة، وقدوة صالحة للآخرين، تماما كما نقدم الأكبر والقاسم نماذج للشباب المؤمن الصالح المجاهد في سبيل الدين والحق والقيم الفاضلة، وندعو شبابنا إلى الاقتداء بهما، والسير على نهجيهما، نهج العزة والكرامة.
وليس القصد هنا أن أقيس شبابنا بالقاسم أو الأكبر الذي هو أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسول الله صلى الله عليه وآله، وإنما الهدف فقط هو المثال والتوضيح، إذ أن في الإشادة بالشباب الصالحين -ذكورا كانوا أو إناثا- كل التكريم لهم، والاعتزاز بهم، كما أن فيه من الدعم المعنوي الذي يشعرهم بالاعتزاز بشخصياتهم، ويشجع الآخرين على الاقتداء بهم، ومحاولة أن يكونوا مثلهم الشيء الكثير.
وعلى أية حال، فهذه هي الأسباب التي دفعتني إلى تأليف هذا الكتاب، وأراها مقنعة جدا بالنسبة لي، وربما تكون مقنعة للآخرين، وفي حال كان هناك من يختلف معي في الرأي، أو وجهة النظر هذه، فلا شك أنني أحترم رأيه، وأقدر وجهة نظره، وإن كنت لا ألزم نفسي بها.
وقد جعلت هذا الكتاب من فصلين ومسك ختام.
الفصل الأول-غفران نجمة مضيئة:
وهو عنوان اقتبسته من تأكيدات أبيها المتكررة على أنها رحمها الله تعالى (نجمة البيت) وفيه سلطت الضوء على حياتها منذ ولادتها، مرورا بالحديث عن حياتها الأسرية والإيمانية والأخلاقية والاجتماعية والدراسية والثقافية.
الفصل الثاني-رحيل إلى الفردوس:
وفيه تحدثت عن وفاتها ورحيلها إلى الفردوس الأعلى، وعن الصدى الاجتماعي الواسع لذلك الرحيل، بما فيه من تعزية ومواساة، وإنشاء مشاريع خيرية، وكتابة مقالات تأبينية، ونظم قصائد رثائية...
مسك الختام:
وفد جعلته مخصصا لتغريدات ومقالات أبيها (الدكتور حجي) في حقها وبشأنها، وما أصدره من بيانات متعلقة بوفاتها.
وكان مصدري في التأليف والكتابة هو ما كتبه أبوها عنها من تغريدات ومقالات وبيانات، وكذا مقالات معلماتها وصديقاتها ومن هن على علاقة بعائلتها ومعرفة بأحوالها وشؤونها، والتي اطلعت على بعضها عبر قنوات التواصل، كما أن الدكتور حجي تفضل بإرسالها إليّ، كما زودني بقصائد الرثاء أيضا، إضافة إلى السؤال المباشر منه (أعني الدكتور حجي) عن كل ما أحتاجه كلما جد لدي جديد، أو طرأت فكرة، أو احتجت إلى معلومة معيّنة أثناء الكتابة والتأليف.
وإني لأشكر لأبيها الدكتور تجاوبه الكبير، وتعاونه الكامل معي رغم إثقالي عليه بكثرة الأسئلة والاستفسارات، كما أخص بالشكر والتقدير الأستاذ الفاضلة نداء محمد الأحمد (أم رضا) التي كتبت عدة مقالات عن المرحومة غفران، ولم تبخل عليّ بها حين طلبتها منها.
أسأل من الله أن أكون قد وفقت في تأليف هذا الكتاب، وأن يتقبله مني بأحسن قبول، وإني لأهدي ثوابه إلى روح من كتبته عنها، سائلا من المولى العلي القدير أن يتغمدها وموتى المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
علي محمد عساكر
الأحساء-الجفر
الثانية عشرة وخمسة عشرة دقيقة بعد منتصف ليلة الأربعاء 25 شوال 1441هـ 17 يونيو 2020م.
@@@@@
وقد أرسلت هذا الكتاب إلى الدكتور حجي الزويد، مشفوعا بالرسالة التالية:
الأخ العزيز والصديق الجميل الدكتور حجي الزويد رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أجدد لشخصكم الكريم التعازي بوفاة ابنتكم الغالية (غفران) غفر الله لها ما تقدم من ذنبها وما تأخر، ورحمها رحمة الأبرار، وحشرها مع النبي وآله الأطهار.
وبقدر ما أنا حزين لمصابكم، أنا سعيد بأن تكون مواساتي لكم هي إهدائكم هذا الكتاب الذي وفقني الله لتأليفه عن فقيدتكم الغالية، ليكون مخلدا لها، ولذكرها في التاريخ.
ربما يستغرب البعض أن أقوم بتأليف هذا الكتاب عن فتاة صغيرة جدا، ولم تتجاوز السابعة عشرة من العمر، وقد يظن أن ذلك من الترف الفكري، أو المجاملة لشخصكم الكريم.
لكنني أصارحكم وأصدقكم القول بأنني -رغم حبي لكم، وتقديري لشخصكم- إلا أنني لم أقدم على تأليف كتابي هذا من منطلق العاطفة أو المجاملة، أو ما شابه ذلك، وإنما لعوامل أو أسباب أظنها واقعية ووجيهة، وقد ذكرت منها خمسة أسباب في مقدمة الكتاب.
كما أنني أكدت هناك على أن (فكرة الكتابة عن فتاة صغيرة، نشأت في طاعة الله، وتمتاز بصفات طيبة، ولها خصال جميلة، قد استهوتني كثيرا، وذلك لما يمكن أن تتركه من أثر قوي وكبير في نفوس الشباب...)
الكتاب -يا عزيزي- يقع في (84) صفحة ورد، مقاس الخط (14) والعناوين (16) وهو يتكون من فصلين ومسك ختام:
الفصل الأول-غفران نجمة مضيئة:
وفيه سلطت الضوء على حياتها الأسرية والإيمانية والأخلاقية والاجتماعية والدراسية والثقافية.
الفصل الثاني-رحيل إلى الفردوس:
وفيه تحدثت عن رحيلها إلى الفردوس الأعلى، وعن الصدى الاجتماعي لذلك الرحيل.
مسك الختام:
وقد جعلته مخصصا لتغريداتك ومقالاتك في حقها، وما أصدرته من بيانات متعلقة بوفاتها.
وكلي أمل ورجاء أن أكون قد وفقت في هذا التأليف ولو بعض التوفيق، وأن ينال رضاكم، ويحظى باستحسانكم، وأسأله تعالى أن يتغمد غفران وموتى المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته، وأن يؤجركم في مصابكم، ويلهمكم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
جديد الموقع
- 2026-10-18 (مختبر المسرح) نحو تأسيس ذاكرة معرفية ونقدية للمسرح السعودي
- 2026-10-18 قصائد تطارد الضوء في بيت الشعر بالشارقة
- 2026-10-18 من التسويق إلى التنظيم.. «كريفا» تقود نجاح مؤتمر REACH 2026 في جدة وتُكرَّم على جهودها
- 2026-10-18 الدكتور هيثم شاولي :غسل اليدين بالماء والصابون خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض المعدية
- 2026-10-18 سمو أمير المنطقة الشرقية يهنئ منشأتين صحيتين لفوزهما بجائزة «أداء الصحة» لعام 2026
- 2026-10-18 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل القائمين على مجسم "التلاقي"
- 2026-10-18 سمو محافظ حفرالباطن يستقبل يستقبل مدير الشرطة بالمحافظة بمناسبة تكليفه
- 2026-10-18 مباراة القمة وديربي في بريدة يشعلان الجولة الثامنة من دوري الأولى
- 2026-10-18 تقنية الأحساء تستعرض خبراتها في الذكاء الاصطناعي في ملتقى السيادة الرقمية
- 2026-10-18 اهمسي لحنا وسعدا زينب