2021/06/18 | 0 | 3172
حسين ملاك حساوي في الغبار
اقصد بالغبار هي موجة الغبار العنيفة التي تضرب المنطقة لمدة قاربت الاسبوعين اما حسين فهو الشاب حسين بو عامر الذي التقيته امس اما لماذا ملاك حساوي فاليكم القصة ،
كنت بحاجة لاداء مشوار من سكني بالأحساء الى الدمام لبعض شأني و لقد أجلت المشوار لعشر مرات خوفا من الغبار و لكن حين اضطررت ذهبت في المهمة المذكورة و في طريق العودة تعطلت السيارة بسبب ما يبدو أنه انسداد في مصفي الهواء او البنزين و كان الأمر عشاءا من حيث الوقت و عند عين دار من حيث المكان و نزلت من السيارة في هذه الأجواء المغبرة من اجل تنظيف فلتر الهواء عل و عسىتحل المشكلة ولم ارفع راسي من غطاء المحرك حتى أبصرت خلفي الاخ حسين (عرفته فيما بعد) واقفا عارضا مساعدته و بالفعل ذهبت معه وطلبت من شركات نقل السيارات ان تاخذ السيارة الى الصناعية.
مساعدة الناس امر جيد لكن المبادرة بهذه السرعة و التوقف ليلا في هذه الأجواء الوحشية تزيد الامر تميزا و عطاءا . شكرا لك حسين فلقد كنت ملاكي الحافظ.
و في الختام اسألكم من لا يريد أن يكون مثل حسين⁉️
جديد الموقع
- 2026-08-21 قدماي في الارض و قلبي في السماء
- 2026-08-21 القراءة في "إثراء" أكثر من مجرد مهرجان
- 2026-08-21 كتابة بالدموع.. غادة السمان
- 2026-08-21 أكرمك الله وخيبة المقهى
- 2026-08-21 بمشاركة 35 يافعًا ويافعة فرع هيئة الصحفيين بالأحساء يختتم "ميديا لاب"
- 2026-08-20 العيون الخيرية بالأحساء تطلق برنامج الذكاء الاصطناعي والتصميم والمونتاج
- 2026-08-20 الأمير فيصل بن سلمان بثمن إهداء أسرة الدكتور الحميدان مكتبته لدارة الملك عبدالعزيز
- 2026-08-20 *أمانة الأحساء تُحدّث بيانات 2,987 قطعة أرض على المستكشف الجغرافي منذ بداية 2026*
- 2026-08-20 سعادة وكيل محافظة الأحساء يزور معرض اللومي الحساوي 2026 ويؤكد اهتمام سمو محافظ الأحساء بدعم القطاع الزراعي
- 2026-08-20 أربعةٌ وأربعون عامًا من الرحيل، وسيرةٌ في ذاكرة الأهل