2017/09/27 | 0 | 5639
الشيخ امجد الأحمد : عاشوراء و أخلاق الصراع
قال تعالى :" وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىۤ أَلاَّ تَعْدِلُواْ ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "
إنطلق الخطيب الحسيني الشيخ أمجد الأحمد من هذه الآية في الليلة الخامسة من عاشوراء الحسين عليه السلام و كان حديثه في ثلاثة محاور نوجزها كالتالي :
المحور الأول / الصراع أسبابه و آثاره
الحالة الطبيعية أن يعيش الإنسان بسلام و إستقرار و كان الإسلام دائماً يرفع شعار السلام و ينهى عن الصراع لما له من آثار على الفرد و المجتمع و من تلك الآثار .
1. الصراع يسبب ضياع للجهود التي يفترض أن تبذل في البناء بل الهدم .
2. الإنسان الذي في حالة خصومة يعيش مضطرباً .
3. الخصومة تجعل الإنسان يعيش الخوف من الطرف الآخر خوفاً من أي أعتداء .
4. يقحم المتصارع في المحرمات من أجل الإنتقام .
و هنا أوضح الشيخ أمجد بعض من أسباب الصراع :
1. تضارب المصالح و المكاسب
2. سوء الخلق في المعاملة مع الآخرين
3. تدّخل أطراف أخرى بالسعي بالنميمة
4. الإختلاف في الرأي و التوجهات الفكرية
و نوّه الشيخ أمجد أنّ الإختلاف في الدين ليس له مبرراً للصراعات لأن الدين قناعة قلبية و كذلك الإختلاف بين المتدينين موجود منذُ القدم و عليه لا ينبغي أن يكون أداة للصراع قال الإمام الصادق عليه السلام " إياكم و الخصومة في الدين فإنها تشغل القلب "
و ختم الشيخ محوره الأول وسط حضور كبير من المستمعين الذين أصغوا بهدوء لحديثه
المحور الثاني / الصراعات و التزام الأخلاق
قد يجد الإنسان نفسه وسط صراع مجبراً للدخول فيه أو بسبب وجوده في دائرة معينة فيتعين الدخول في صراعات و لهذا رسم الشيخ أمجد بعض الأخلاقيات للتعامل مع هذا الأمر
1. الإبتعاد عن محاولة التسقيط و الكذب والإتهام
2. الإنصاف و الموضوعية في توصيف الطرف الآخر
3. تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية
4. المبادرة إلى الصلح و السلم
( آمل من الجميع الإستماع للتسجيل الصوتي للإستفادة من هذه المحاضرة الراقية )
و توجه الشيخ بالنصح للذين هم خارج دائرة الصراع من سائر أبناء المجتمع و دورهم في ذلك :
1. السعي إلى الصلح " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "
2. إستنكار الظلم إذا وقع من أحد الأطراف
و كان لابد من الإستفادة من ذكرى عاشوراء و نهج الحسين عليه السلام و لهذا طرح المحور الثالث بعنوان عاشوراء و أخلاقيات الصراع
الحسين عليه السلام مدرسة من القيم و نتابع ذلك في أخلاقياته في أجواء الصراع
وأشار الشيخ أولا إلى أخلاقيات الإمام الحسين ع مع أصحابه في تلك الفترة الحرجة حيث اتسم الإمام ع بالشفافية والوضوح مع أصحابه
ثم تحدث عن أخلاق الإمام مع أعداءه وذكر لذلك بعض النماذج :
1. موقف مسلم بن عقيل الذي كان يمثل الإمام من ابن زياد في دار هاني بن عروة
2. تعامل الإمام مع الشمر في يوم التاسع من المحرم
3. تعامله مع الحر بن يزيد الرياحي وأصحابه حين سقاهم الماء في الطريق
وختم الشيخ المجلس بذكر تلك الأخلاقيات و عرّج بعدها لوصول الحسين عليه السلام إلى أرض كربلاء
المحور الأول / الصراع أسبابه و آثاره
الحالة الطبيعية أن يعيش الإنسان بسلام و إستقرار و كان الإسلام دائماً يرفع شعار السلام و ينهى عن الصراع لما له من آثار على الفرد و المجتمع و من تلك الآثار .
1. الصراع يسبب ضياع للجهود التي يفترض أن تبذل في البناء بل الهدم .
2. الإنسان الذي في حالة خصومة يعيش مضطرباً .
3. الخصومة تجعل الإنسان يعيش الخوف من الطرف الآخر خوفاً من أي أعتداء .
4. يقحم المتصارع في المحرمات من أجل الإنتقام .
و هنا أوضح الشيخ أمجد بعض من أسباب الصراع :
1. تضارب المصالح و المكاسب
2. سوء الخلق في المعاملة مع الآخرين
3. تدّخل أطراف أخرى بالسعي بالنميمة
4. الإختلاف في الرأي و التوجهات الفكرية
و نوّه الشيخ أمجد أنّ الإختلاف في الدين ليس له مبرراً للصراعات لأن الدين قناعة قلبية و كذلك الإختلاف بين المتدينين موجود منذُ القدم و عليه لا ينبغي أن يكون أداة للصراع قال الإمام الصادق عليه السلام " إياكم و الخصومة في الدين فإنها تشغل القلب "
و ختم الشيخ محوره الأول وسط حضور كبير من المستمعين الذين أصغوا بهدوء لحديثه
المحور الثاني / الصراعات و التزام الأخلاق
قد يجد الإنسان نفسه وسط صراع مجبراً للدخول فيه أو بسبب وجوده في دائرة معينة فيتعين الدخول في صراعات و لهذا رسم الشيخ أمجد بعض الأخلاقيات للتعامل مع هذا الأمر
1. الإبتعاد عن محاولة التسقيط و الكذب والإتهام
2. الإنصاف و الموضوعية في توصيف الطرف الآخر
3. تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية
4. المبادرة إلى الصلح و السلم
( آمل من الجميع الإستماع للتسجيل الصوتي للإستفادة من هذه المحاضرة الراقية )
و توجه الشيخ بالنصح للذين هم خارج دائرة الصراع من سائر أبناء المجتمع و دورهم في ذلك :
1. السعي إلى الصلح " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "
2. إستنكار الظلم إذا وقع من أحد الأطراف
و كان لابد من الإستفادة من ذكرى عاشوراء و نهج الحسين عليه السلام و لهذا طرح المحور الثالث بعنوان عاشوراء و أخلاقيات الصراع
الحسين عليه السلام مدرسة من القيم و نتابع ذلك في أخلاقياته في أجواء الصراع
وأشار الشيخ أولا إلى أخلاقيات الإمام الحسين ع مع أصحابه في تلك الفترة الحرجة حيث اتسم الإمام ع بالشفافية والوضوح مع أصحابه
ثم تحدث عن أخلاق الإمام مع أعداءه وذكر لذلك بعض النماذج :
1. موقف مسلم بن عقيل الذي كان يمثل الإمام من ابن زياد في دار هاني بن عروة
2. تعامل الإمام مع الشمر في يوم التاسع من المحرم
3. تعامله مع الحر بن يزيد الرياحي وأصحابه حين سقاهم الماء في الطريق
وختم الشيخ المجلس بذكر تلك الأخلاقيات و عرّج بعدها لوصول الحسين عليه السلام إلى أرض كربلاء
جديد الموقع
- 2026-07-04 عاشوراء48 السعودية.. أمن وأمان
- 2026-07-04 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-04 اقتصاد الانتباه في زمن الرؤية
- 2026-07-04 كآس العالم: لماذا وبماذا يتميز اللاعب أعسر القدم في كرة القدم؟
- 2026-07-03 سمو محافظ الأحساء يستقبل وكيل "البلديات والإسكان" ويطّلع على مستجدات المشاريع السكنية والتطوير العقاري
- 2026-07-03 الدكتور حجي إبراهيم الزويد: لا علاقة بين التطعيمات والتوحد.. والعلم حسم الجدل منذ سنوات
- 2026-07-03 *الأستاذ محمد الحسين يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الخامسة عشرة*
- 2026-07-03 سمو أمير المنطقة الشرقية يطّلع على منجزات جمعية العناية بالقرآن الكريم بالمنطقة الشرقية
- 2026-07-03 سمو أمير المنطقة الشرقية يقدّم العزاء لعدد من أسر شهداء حادث سقوط المروحية
- 2026-07-03 عاشوراء وما بعدها