2010/11/16 | 0 | 1880
الشاهرودي يجمع القلوب في بيداء كربلاء
حيث ابتدأ موضوعه الذي كان بعنوان ( الاختيار الأمثل) بالآية الكريمة ((رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)) وتحدث عن حكمة الله في اختيار عبادا وأولياء وعظماء لتبليغ رسالته فكل إنسان له هدف ومشروع في الحياة، فكلما ازداد المشروع عظمة وأهمية، ازداد صاحب الهدف والمشروع معاناة أكثر, لذلك السماء والعرش والكون يستعد لينمي ويربي هذا العظيم وهذا الولي لإنجاح مشروعه والوصول إلى هدفه وأداء رسالته, فلو نظرنا إلى تاريخ الأنبياء لرأينا من كانت رسالته أهم وأعظم كانت معاناته أكثر وأعظم، فرسول الله كان أفضل وأعظم الأنبياء ثم إبراهيم الخليل, يقول رسول الله صلى الله عليه وآله (ما أوذي نبي مثل ما أوذيت), فإبراهيم عليه السلام استعد الكون لتربيته ليترعرع ويستعد لهذا المشروع الهائل ومواجهة طواغيت زمانه، فكان نسخة مفردة قليلة النظير في الأنبياء، وكانت ولادته خفيه حيث وضعت أمه حملها في الغار، وتركته بيد الله وصار يرتضع من إبهامه أكثر من حولين, وخرج من المغارة ودخل المعبد وكسر الأصنام ووضع الفأس على اكبر صنم, وقُبض عليه, وحكم عليه بالقتل حرقا وهيئوا له ناراً في خندق ولم تحرقه النار بفضل الله ثم حكم عليه بالنفي, واخذ معه زوجته سارة, ثم تزوج هاجر, بعد ذلك أخذها وابنها إسماعيل إلى مكة وتركهم في مكة وعاد إلى زوجته, فقال في مجمل دعائه ((فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم)) يقصد بكلمة "إليهم" ليس فقط نبي الله إسماعيل ولكن ذرية إسماعيل والذي منها خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام, هكذا كان دعائه عليه السلام عند بيت الله الحرام, وبعد مرور الزمن يأتي الخطاب من أعداء الله بانتهاك حرمته بقتل ابن بنت نبيهم ولو كان متعلقا بأستار الكعبة, مما جعله عليه السلام يخرج من مكة ليحفظ حرمة البيت العتيق.
وقد زار البعثة عدد من الشخصيات كان منهم فضيلة السيد رشيد الحسيني، وفضيلة الشيخ جعفر البناوي، والحاج أبو علي من الكويت، وحملة (البيت العتيق) من منطقة الأحساء، وفي ظهر نفس اليوم أقيمت الصلاة بإمامة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي دام عزه ، وبحضور أعداد كبيرة من حجاج بيت الله الحرام، وقد أم المصلين في الساحة الخارجية حجة الإسلام الشيخ عبدالكريم الحائري.
وفي العصر أقيم مجلس فاتحة لرحيل آية الله مير سيد محمد أبطحي، والد فضيلة السيد محمد رضا أبطحي.
وفي المساء تهيأ أعضاء البعثة ليكونوا على أستعداد للانتقال في صبيحة يوم الاثنين من مكة إلى عرفات حيث يقف المسلمون على صعيدها من زوال شمس ذلك اليوم إلى غروبه.



















جديد الموقع
- 2026-04-09 *الصالح عضواً للجنة الناشئين و مدارس كرة اليد بالاتحاد الآسيوي*
- 2026-04-09 جمعية ادباء الاحساء تنفذ برنامج تدريبي أدب الرحلات ..
- 2026-04-09 سمو محافظ الأحساء يلتقي بمجلس إدارات الأندية الرياضية بحضور نائب وزير الرياضة
- 2026-04-09 جمعية السينما تختتم حلقة «رواية وفيلم» بمقاربة إنسانية لرواية «نداء الوحش»
- 2026-04-09 مبارك بوبشيت والقراءة
- 2026-04-07 خميل الفنون
- 2026-04-06 سمو محافظ الأحساء يُكرّم تقنية الأحساء للبنين والبنات أبطال البطولة الوطنية VEX U
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية