2026/04/02 | 0 | 315
( ( صراع الجهل والعلم) )
بالعلمِ تُشرقُ في الدروبِ منائرُ
وبالجهلِ تمتدُّ الظلالُ وتُكثِرُ
في قلب هذا العالم المضطرب، لا يدور الصراع الحقيقي بين دولٍ وحدود، ولا بين مصالحٍ ومكاسب،
بل بين نورٍ وظلام… بين علمٍ ينهض بالإنسان، وجهلٍ يثقل روحه ويقيده.
ما نشهده اليوم ليس إلا انعكاسًا واضحًا لهذا الصراع؛ أناسٌ يجهلون فيخاصمون، وآخرون يفهمون فيترددون بين المواجهة والتوجيه. وهنا يبرز السؤال الجوهري:
هل خُلق العلم ليحارب الجهلاء، أم ليهديهم؟
إن العلم في جوهره رسالة،
لا سلاح. رسالة بناء لا هدم، رسالة إنارة لا إقصاء.
فالمتعلم الحقيقي لا يرى في الجاهل خصمًا، بل مشروع إنسانٍ يحتاج إلى وعيٍ وتدريب واحتواء. لأن الانتصار الحقيقي ليس في إسكات الجهل، بل في تحويله إلى فهمٍ وإدراك.
لقد تحول العالم من رقعة شطرنج تُحرك فيها القطع بحساب، إلى ساحة واقعية تُدار فيها الصراعات بأفكار البشر وسلوكهم. ولم تعد المشاهد تمثيلاً على مسارح أو شاشات، بل أصبحت أحداثًا تُجسد على أرض الواقع، حيث كل إنسانٍ يؤدي دوره…
إما في البناء أو في الهدم.
وفي خضم هذا التحول، تتعالى الحاجة إلى نداءٍ صادق للبشرية:
أن نعود إلى أصلنا… إلى إنسانيتنا. أن نكون أسرةً واحدة، لا تفرقها المصالح ولا تمزقها الأهواء. أسرة تحمي نفسها بنفسها، تبني بعضها بعضًا، وتزرع في أجيالها القادمة قيم العلم، والأخلاق، والتسامح.
إن الأديان السماوية، والقوانين العادلة، والقيم الإنسانية، كلها جاءت لتجمع لا لتفرق، لتُهذب لا لتُفسد.
فإذا اجتمع العلم مع الأخلاق، أصبح نورًا يهدي العالم، وإذا انفصل عنهما، صار أداةً قد تُستخدم في غير موضعها.
فلنكن صفًا واحدًا، لا ضد بعضنا، بل مع بعضنا… لخدمة الإنسان، وإعلاء قيمة الحياة، وبناء مستقبلٍ يليق بالإنسانية.
إذا التقَتْ بالقلبِ أنوارُ الهُدى
صارَ السلامُ على البسيطةِ مَظهرا ساطعا بالأنوار
جمعه جامعه البشريه اجمع والعالم على الإنسانية والمحبة والسلام والتسامح يجمعنا
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا