2025/05/26 | 0 | 2416
ذاكرة لا تُنسى وشكرٌ لا يغيب
بعد 14 سنة… لا زلتُ أذكرك أ/ محمد النعيم
مرّت أربع عشرة سنة…
لكنني لم أنسَ.
لم أنسَ وقوفك حين لم يقف أحد،
ولم أنسَ صوتك وهو يُعلن للملأ:
“في الأحساء امرأة تستحق أن تُكرَّم.”
كان ذاك في زمنٍ لم تُزهر فيه كثير من الاعترافات،
وكانت المرأة فيه لا تُصفّق لها المجالس بسهولة،
لكنك فعلتها دون تردد،
قدّمتني بأمانة المخلص، لا بمجاملة العابر،
وخلّدت لحظةً لم تُكرَّر حتى اليوم.
عُدت من تكريم عربي… ولم يكرّمني أحد حين عُدتُ مؤخرًا من مهرجان المبدعات العربيات بتونس،
حاملةً اسم الأحساء والسعودية بين رموز 13 سيدة مبدعة من دول عربية،
توقّعت بعض الكلمات،
بعض المبادرات،
بعض الامتنان من المؤسسات… أو حتى من الدوائر الأقرب.
لكني عدتُ إلى صمتٍ محرج،
وخيبةٍ لا تليق بتاريخٍ ملؤه العمل والاجتهاد.
وهنا، عادت ذكراك.
“أثنينيتك” ما زالت تضيء قلبي
هذا التكريم لأول مرة … لكنها كانت المرة التي لا تُنسى.
كانت المرة التي منحتني فيها يقينًا:
أن في الأحساء من يُبصر القامات… قبل أن تُصفّق لها العواصم.
ولذلك… أردت اليوم، وبعد 14 سنة،
أن أقول لك من القلب:
شكراً يا أستاذ محمد النعيم.
لأنك أبقيت الأثر،
ولم تسمح له أن يُمحى في زحمة التقديرات العابرة.
الوفاء لا يشيخ
كثيرون يُكرّمون لأسباب،
وأنت كرّمتني لأنك رجل من طينة الوفاء،
وحين يُكرّم الوفيّ،
يصبح التكريم شاهدًا، لا مناسبة.
في الختام:
ربما لا تعنيك الكلمات،
لكن الوفاء لا يُحب أن يبقى في القلب وحيدًا،
وقد أردتُ أن أقول للعالم اليوم:
من احتفى بي أول مرة… لا يزال في ذاكرتي الأولى.
فإن نسيتني أحساء المؤسسات،
فلن أنس “أثنينية النعيم”،
التي استقبلتني كأديبة… وآمنت بي كإنسانة.
جديد الموقع
- 2026-10-24 إنجاز علمي سعودي يعزز حضور الصيدلة الوطنية عالميًا للعام الثالث على التوالي
- 2026-10-24 «جمعية بديع» توسّع آفاق عملها البيئي نحو إحياء المزارع المهملة بالأحساء
- 2026-10-24 *جمعية تعزيز الصحة تستقبل 100 طلب للاستفادة من مشروع إزالة المياه البيضاء مجانًا*
- 2026-10-24 برعاية وزير التعليم انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026
- 2026-10-24 *«حركية» تنفق أكثر من 5.5 مليون ريال لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الربع الثالث من 2026*
- 2026-10-24 المنافذ الجمركية" تسجل 996 حالة ضبط خلال أسبوع
- 2026-10-24 هل الإنسان كسول بطبيعته أم يتجنب الجهد غير المجدي نفعّا؟
- 2026-10-24 لماذا ننتظر المشكلة الأسرية حتى تكبر؟ نحو سياسة أسرية تستشرف التحولات وتبني القدرة على التكيف
- 2026-10-24 *هل الطلبيعة كتاب؟* *المقالة السابعة: الإنسان... من يقرأ الكتاب؟*
- 2026-10-24 السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).. حين تكون الزوجة سكينةً للقلب وراحةً للروح