2025/05/26 | 0 | 2111
ذاكرة لا تُنسى وشكرٌ لا يغيب
بعد 14 سنة… لا زلتُ أذكرك أ/ محمد النعيم
مرّت أربع عشرة سنة…
لكنني لم أنسَ.
لم أنسَ وقوفك حين لم يقف أحد،
ولم أنسَ صوتك وهو يُعلن للملأ:
“في الأحساء امرأة تستحق أن تُكرَّم.”
كان ذاك في زمنٍ لم تُزهر فيه كثير من الاعترافات،
وكانت المرأة فيه لا تُصفّق لها المجالس بسهولة،
لكنك فعلتها دون تردد،
قدّمتني بأمانة المخلص، لا بمجاملة العابر،
وخلّدت لحظةً لم تُكرَّر حتى اليوم.
عُدت من تكريم عربي… ولم يكرّمني أحد حين عُدتُ مؤخرًا من مهرجان المبدعات العربيات بتونس،
حاملةً اسم الأحساء والسعودية بين رموز 13 سيدة مبدعة من دول عربية،
توقّعت بعض الكلمات،
بعض المبادرات،
بعض الامتنان من المؤسسات… أو حتى من الدوائر الأقرب.
لكني عدتُ إلى صمتٍ محرج،
وخيبةٍ لا تليق بتاريخٍ ملؤه العمل والاجتهاد.
وهنا، عادت ذكراك.
“أثنينيتك” ما زالت تضيء قلبي
هذا التكريم لأول مرة … لكنها كانت المرة التي لا تُنسى.
كانت المرة التي منحتني فيها يقينًا:
أن في الأحساء من يُبصر القامات… قبل أن تُصفّق لها العواصم.
ولذلك… أردت اليوم، وبعد 14 سنة،
أن أقول لك من القلب:
شكراً يا أستاذ محمد النعيم.
لأنك أبقيت الأثر،
ولم تسمح له أن يُمحى في زحمة التقديرات العابرة.
الوفاء لا يشيخ
كثيرون يُكرّمون لأسباب،
وأنت كرّمتني لأنك رجل من طينة الوفاء،
وحين يُكرّم الوفيّ،
يصبح التكريم شاهدًا، لا مناسبة.
في الختام:
ربما لا تعنيك الكلمات،
لكن الوفاء لا يُحب أن يبقى في القلب وحيدًا،
وقد أردتُ أن أقول للعالم اليوم:
من احتفى بي أول مرة… لا يزال في ذاكرتي الأولى.
فإن نسيتني أحساء المؤسسات،
فلن أنس “أثنينية النعيم”،
التي استقبلتني كأديبة… وآمنت بي كإنسانة.
جديد الموقع
- 2026-08-16 السادس عن القراءة.. الحسن يصدر (الكتابة وإلهام القراءة)
- 2026-08-16 حين يدخل المعلم الفصل… لا يدخل وحده
- 2026-08-16 باستخدام تقنيات طبية حديثة نجاح عملية دقيقة لاستئصال ورم سحائي معقد بمستشفى الملك فهد بالهفوف
- 2026-08-16 وزارة البلديات والإسكان: 9 مواقع لا يُسمح فيها بممارسة نشاط "التاجر المتنقل"
- 2026-08-16 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشن حملة "الولاء والانتماء"
- 2026-08-16 تقنية الأحساء تكتمل جاهزيتها لانطلاق العام التدريبي الجديد 1448هـ
- 2026-08-16 برعاية سمو محافظ الأحساء انطلاق معرض «اللومي الحساوي 2026» في دورته الثالثة
- 2026-08-16 كيف تختارين نوع جراحة سرطان الثدي المناسب لك؟
- 2026-08-16 محب الكتب في الأحساء
- 2026-08-16 تجربتي الآيسلندية بين التردد والشغف: لماذا آيسلندا؟