2018/04/08 | 0 | 4590
حكايتي ومعرض الكتاب
فبمجرد أن نستشعر قرب أيام المعرض نبدأ بالاستعداد والتنسيق بالاتصالات مع الأخوة الأصدقاء بتحديد موعد للرحلة إلى هناك وفعلاً تم ذلك بأن رسا الرأي على الانطلاق بالسيارة الخاصة بعد المداولة بين أن يتم الذهاب بالحافلة مع بعض المجاميع الشبابية أو القطار إلا أننا فضلنا السيارة الخاصة لما في ذلك من الراحة والتحكم في الوقت والخفة في المسير.
اخترنا الرحيل صباحاً ليكون هناك سعة في الوقت وندرك افتتاح المعرض من بدايته حيث أنه يفتح أبوابه الساعة العاشرة ولا تغلق إلا بعد اثني عشرة ساعة أي العاشرة مساءً ماعدا يوم الجمعة وربما هذا ما يميز معرض الرياض عن معرض البحرين وبعض المعارض الأخرى.
جاء اليوم الموعود وتم التجمع في النقطة المحددة والانطلاق وما أن وصلنا عند طريق الرياض إلا ونتفاجأ بأن الطريق مغلق ، هنا اضطررنا إلى البحث عن طريق آخر لنتم المسير ولهذا السبب تأخر بنا الوقت نصف ساعة إضافية.
سلكنا طريق الرياض القديم حتى وصلنا إلى خريص قرابة الساعة التاسعة صباحاً وهناك تمت الاستراحة وتناول وجبة الإفطار وتبادل مقعد القيادة مع أحد الإخوة.
عند الساعة العاشرة والنصف تقريباً تم الوصول إلى المعرض تجولنا قليلاً وفي أثناء ذلك تصادفنا مع بعض الأخوة الاحسائيين من المهتمين بالكتاب من مثقفين ومؤلفين حيث تم تداول التحيا وبعض الأسئلة عن طبيعة المعرض والعناوين المتوفرة وبعدها تزودنا ببعض العناوين لنخرج بعدها من المعرض للصلاة الظهر والغداء لنعود بعدها للحملة الثانية للمعرض والكتب وكانت الحملة الثالثة والأخيرة بعد صلاة المغرب لأخرج محملاً بما يقارب الخمس والعشرين كتباً فقط من المعرض الذي في وجهة نظري الخاصة لم يكن بالمستوى المأمول هذه السنة حيث لم يتميز بأي تخصص معين ولا حتى بعناوين جديدة ملحوظة وفي كل سنة ( دارة الملك عبد العزيز) تتميز بالعناوين الجديدة ومعقولة الأسعار بل ربما منخفضة ، أما هذه السنة أن لم أبالغ أقول خرجنا من المعرض بخفي حنين.
خلاصة القول يبقى معرض الرياض حراك ثقافي وتظاهرة ثقافية جميلة يحرص المثقف على حضورها والاستفادة منها في أيام محدودة ينبغي أن لا تفوت.
جديد الموقع
- 2026-06-15 بين عبق الهفوف وأصالة ينبع: "الشريك الأدبي" يختتم برامجه بليلة وطنية ثرية في مقهى جرينز
- 2026-06-14 سمو الأمير سعود بن طلال يشارك في حملة التبرع بالدم التي نظمتها هيئة تطوير الأحساء
- 2026-06-14 في محراب القوافي
- 2026-06-14 السر في تربية أطفال منجزين يكمن في ترسيخ عقلية النمو
- 2026-06-14 لا ملازمة بين درجة الذكاء ودرجات الاختبار التحصيلي أو اختبار القدرات
- 2026-06-14 سمو محافظ الأحساء يستقبل مساعد وزير الصحة
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية السينما
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة
- 2026-06-14 جمعية الثقافة والفنون تدشّن جائزة ضياء عزيز للبورتريه
- 2026-06-14 *د.طارق الشعراوي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمستشفيات الحمادي:* *التشخيص المبكر واتباع نمط حياة صحي يساعدان في الحد من مضاعفات جيوب القولون وتحسين جودة الحياة للمرضى*