شعر وأدب واندية ادبيه
2019/09/28 | 0 | 6022
حجٌّ إلى الأعلى
في رثاء سماحة القاضيالشيخ حسن بو خمسين رحمه الله
نَــفَـرَ الـحـجـيجُ مُـقَـصِّرِينَ خِـفـافا
ونَــفَــرْتَ أنــــتَ مُــجَـرَّدًا شَـفَّـافـا
ونَـــوَوْا ب(بَــيـتِ اللهِ) أنْ يَـتَـطَوَّفُوا
ونَـوَيْـتَ أنــتَ ب(عَــرشِ)هِ تَـطوَافا
وفَـدَيْتَ أنـتَ فـسُقْتَ رُوحَـكَ قُربَةً
وفَـــدَوْا فـسَـاقُـوا لـلـفـداءِ خِــرافـا
وجَـعَـلتَ عِـيدَكَ عـند رَبِّـكَ؛ بـينما
هُــمْ عَـيَّـدُوا فـي (بَـيتِ)هِ أضـيافا
دربــــانِ بَـيـنَـكُـما وحَــــجٌّ واحــــدٌ
وكِـلاكُـمـا قـــد حَــقَّـقَ الأهــدافـا
مــا دامَ لـلـهِ الـطـريقُ؛ فـهل تـرَى
في الموتِ مَوتًا ؟! أَمْ تَرَاهُ زِفافا ؟!
ْْْْْْْْْْْْ******
أَمُـوَحِّـدًا فــي الـحُـبِّ كـلَّ طِـباعِهِ
حــيـن الـنُّـفـوسُ طـبـائعٌ تـتـنافَى
ذكــراك ذكـرى الـصالحين تـصوفوا
لـــلــه فــاتــحـدوا بـــــه أوصــافــا
لـــو أن بــحـرا ضـمـهم لـتـشابهوا
دررا بـــــه، وتــخـالـفـوا أصــدافــا
أأبــا رضــا.. ولــك الـصلاحُ سـجيةٌ
فـي الروح، لم يُوضعْ عليك غلافا
مَـدَّتْ لَـكَ النُّعمى محالبَ صَدرِها
فــأَبَــيـتَ إلا أنْ تــعــيـشَ كَــفـافـا
بـالأمـسِ حـارَ مُـشَيِّعُوكَ؛ فـحِينَمَا
حَـمَـلُوكَ، لــم تُـرهِقْ لَـهُمْ أكـتافا
سَـأَلُوا بِـكَ الـتابوتَ.. قـالَ بصَمتِهِ:
الــمُـتَّـقُـونَ يُــغــادرونَ خِــفـافـا !!
مَــرُّوا عـلـى الـدنـيا مــرورَ ضِـيافةٍ
ومَــضَـوْا كـأنـسامِ الـصـباحِ رِهـافـا
أَ(أَبـــا رِضًــا) وأَرَاكَ مِـنـهُمْ واحــدًا
عـــاشَ الـحـيـاةَ طــهـارةً وعـفـافا
مـــرآةُ رُوحِـــكَ (زمـــزمٌ)؛ فـكـأنَّما
قُـطِّرْتَ من أصفَى العيونِ نِطافا !!
ومَــضَـتْ تُـرَبِّـيـكَ الـعـلومُ عـمـامةً
وَجَـــدَتْ بـرَأسِـكَ لـلـهُدى أكـنـافا
وعــبـاءةً غُــزِلَـتْ بـمِـغـزَلِ رحـمـةٍ
فـتَـشَـابَـكَتْ بـخُـيُـوطِـها ألــطـافـا
وتَـفَـتَّحَ (الـقـرآنُ) فـيكَ فـلامَسَتْ
آيــاتُــهُ مــــن جَـانِـحَـيـكَ شَـغـافـا
رَاعَـتْكَ من كَلِمَاتِهِ: (لا تُسرِفُوا...)
حــيـن انْـثَـنَـيتَ تُـرَتِّـلُ (الأعـرافـا)
تاللهِ ! مـا أَسْـرَفْتَ إلَّا فـي الـتُّقى
لـــولاهُ لـــم تَـتَـعَـلَّمِ الإســرافـا !!
ْْْْْْْْ*****
يــا أيُّـهـا الـقـاضي الـعريقُ، كـأنَّما
وَلَـــدَتْ يـــداهُ الــعـدلَ والإنـصـافـا
سَــبَـرَ الـقـضـايا بـاحـثًا، وأعـادَهـا
مُـسْـتَـأْنِـفًـا، وأصــابَــهـا هَـــدَّافــا
مــاذا يـقـولُ الـيـومَ قـانـونُ الـرَّدى
مــن بـعـدما قَـدَرُ الـمَنِيَّةِ وافَـى ؟
فاللهُ قــــاضٍ؛ والـمَـنـونُ قَـضِـيَّـةٌ..
هـل نـستطيعُ لـحُكْمِهِ اسْتِئْنَافا؟!
جديد الموقع
- 2026-04-19 أفراح سادة آل سلمان والمرزوق تهانينا
- 2026-04-19 رشفة ثقافية مع أبي علي - الفكاهة والهزل في الشعر القديم ( 1 من 4)
- 2026-04-19 افراح العبدالله والبراهيم تهانينا
- 2026-04-18 الحاجة وفيه الشايب ام عبدالله في ذمة الله تعالى بالأحساء
- 2026-04-18 بين واحتين - أدب الرحلة بين الأحساء ونجران إصدر جديد لللاستاذة وفاء بو خمسين
- 2026-04-18 زواج ثنائي العتيبي بالأحساء (( سعود و محمد ))
- 2026-04-18 لماذا لا تكفي المعرفة وحدها؟
- 2026-04-18 كيف نحافظ على إنسانية العمل الخيري دون أن نفقد التنظيم؟
- 2026-04-18 الشيخ الصفار والمكتبات
- 2026-04-18 أفراح الفجري وآل محمد سالم تهانينا