2016/01/30 | 0 | 1142
تغيير بوصلة المناشدة
نرتقي في ظل الوطن الي مرتبه المبدأ العام المعترف به ؛ لتنظيم حياة الافراد ، والجماعات .
ولكن من نقطة الألم المنبعث من الجرائم النكراء الذي تهدد كيان الوجود الانساني والذي يحملنا إلى عدم الأمن وعدم الاستقرار نقلاً إلى الإتفاق مع الاخر بإيجاد سبب جوهري لهذه الجرائم المتكررة وتسليط أشنعها على أمة ترفع صوت التوحيد في بيوت الله فأي مبدأ يحملون هؤلاء الشريرين المجرمون ؟! فأرى ملازمة المطالبة من الجهات المسؤولة عن السلام بمبدأ الإسلام وتغيير بوصلة المناشدة في الجرائم السابقة .
فأصبح الشعب ينتظر ليرفع سقف الألم ويعج بالصراخ من الدماء المسفوكة على منابر المساجد .
ومن هنا أيها، المواطن الغيور ذو النفس الإنسانية لتعاطي الحلول فيما نحتاجه لأرضنا السمحاء أرض مكة ومنى وأبنائنا الأبرياء أن نتعاون علي بلورة الأفكار، وجمعها؛ لتكون قوام الهدف المنشود من إنشاء مطالبة حرة هدفها الكف عن هذه الجرائم
والإعتراف بالإنسانية .
فأنتم، وبلا منازع شركاء مسوؤلون عن كينونه الوطن وحفظ المواطن
فهل يكفي أننا نملك فكرا عاليا وحسا ناقدا لتستقبم الأحوال في وطننا ؟!
يقينا ، لايكفي .
فلا يمكن لفكر أن يعمل بمعزل عن الأمن والاستقرار والإرادة التي منشأهم الحاجة ولا سيما الإنسان كائن حاجي
- وهذا ما أكده ديكارت أن الإنسان جزء من إرادة الله الحرة .
إذن كيف لنا أن نعمل ، أفرادا أو مجتمعا ، للتجاوب مع العنصرية او القبلية أو المذهبية؟
وما هي بالضبط حدود حاجاتنا ؟
وهل ثمة شيء ممكن عمله في ظروف معبنة ؟
فكل ماأريد تأكيده هو أن الفكر يعمل في ميدان الحرية والأمن والحاجة . ومن ميدان الجرائم وأي جرائم استحلال دم موحد وفي بيوت الله تسفك الدماء فهل لهذا الشعب بعد هذه الجرائم من فكر يعمل ليرتقي بوطنه وإن كان من فكر فهو موجه نحو الآلام المتصاعدة من فوهة الظلم الجاري على النفوس البريئة وما جريمة الدالوة ومسجد العنود والقطيف والدمام والخليج والدول العربية إلا ذكرى متجددة مبعثها الظلم .
.وفي يقيني أن المحب والمفكر والمثقف والعالم والحريص لايخرج من هذه الأزمة جريمة مسجد الإمام الرضا بمحاسن المبرز إلا وقد وضع خطة تترجم رؤاه وولائه .
جديد الموقع
- 2026-06-13 افراح الناصر والنفيلي بالهفوف
- 2026-06-13 السعودية تستعرض تمورها في كأس العالم ضمن مشاركتها كضيف شرف في "معرض فانسي فود" بنيويورك
- 2026-06-13 ابن الاحساء الدكتور منصور الجبران يكرم الفائز بالسيارة من مراكز التمكين الشامل لخدمات ذوي الإعاقة بالقنفذة
- 2026-06-13 جمعية متلازمة داون بالاحساء تكرم أحد بطالها من خريجي الثانوية العامة
- 2026-06-13 التفاهة من النظام إلى الثقافة
- 2026-06-13 الطموح السعودي : حين لم يعد النجاح كافياً
- 2026-06-13 مفهوم القراءة المهنية (قارئ المخطوطات)
- 2026-06-13 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*