2026/04/23 | 0 | 1207
( ( العطاء والمحزم ) )
العطاءُ نورٌ في القلوب إذا سرى
يُحيي النفوسَ ويزرعُ الأثرا
والمحزمُ عهدُ الرجالِ إذا وفوا
صار الفخارُ بهِ مقامًا أزهرا
⸻
(كلنا واحد او مليار )
في زمنٍ تتسارع فيه الخطى، وتتشابك فيه المصالح، يبقى العطاء هو النبض الخفي الذي يعيد للإنسان إنسانيته، ويمنح الروح صفاءها، ويزرع في القلوب طمأنينة لا تُشترى. أما المحزم، فليس مجرد رمزٍ يُرتدى، بل هو ميثاق شرف، وعهد أصالة، ودليل انتماء إلى قيمٍ لا تذبل، وجذورٍ لا تنكسر.
العطاء والمحزم حين يجتمعان، تتجلى صورة الإنسان الكامل؛ إنسانٌ يحمل الرحمة والجود، ويغرس الكرم في كل موقف، ويفتخر بالآخرين كما يفتخر بنفسه. هؤلاء هم الذين ترتفع تردداتهم الروحية، فيشعر بهم أصحاب القلوب النقية، لأن النقاء لا يرى إلا النقاء، والروح لا تعانق إلا ما يشبهها.
إنها طاقة خفية لكنها عظيمة الأثر، تُحيي العزيمة، وتُقوي الإرادة، وتُجدد الصبر، وتمنح الجسد صحةً والنفس ثباتًا. كلما زاد العطاء، ازداد الإنسان اتساعًا من الداخل، حتى يصبح مصدر نورٍ لمن حوله، كما هو حال الأب والأم؛ عطاء بلا حدود، وصبر بلا مقابل، وبناء لا يعرف التوقف.
وما تقومون به اليوم ليس مجرد أعمالٍ عابرة، بل هو امتدادٌ لآثار أجدادكم، تُحيونها بروحٍ معاصرة، وإبداعٍ متجدد، وابتكاراتٍ تلامس السماء والأرض. أنتم تبنون حضارة، وتصنعون نهضة، وتكتبون فصولًا من الازدهار، تتناغم مع الطموحات الكبرى، والرؤى التي تسعى لجودة حياةٍ تفيض بالأمل.
إن نشر ثقافة الوعي، والمشاركة في المبادرات، وإحياء روح العمل الجماعي، هو انعكاسٌ حيٌّ لمعنى “كلنا للوطن قولٌ وفعل”. فالوطن لا يُبنى بالكلمات فقط، بل بالقلوب التي تعطي، والعقول التي تبدع، والأرواح التي تؤمن أن الخير رسالة.
لازلنا معكم في تقديم محاضرات مجانية لنشر ثقافة
رؤية 2030 وجودة الحياة
والتحول والذوق العام
إنها جمعةٌ جامعة، لا للأجساد فقط، بل للأرواح والأفعال الطيبة، حيث يلتقي العطاء بالمحزم، وتزدهر القيم، وتُضاء الدروب بنور الإخلاص والانتماء.
⸻
نعطي لنحيا في القلوبِ كأننا
نبضُ الحياةِ إذا القلوبُ تعثّرا
وبالمحزمِ الغالي نُجدّد عهدنا
أنّا للوطنِ درعٌ إذا الخطبُ اعترا
جديد الموقع
- 2026-11-05 *مع قرب دخول فصل الشتاء..د.عادل الشناوي استشاري الصدرية بمستشفيات الحمادي.. يحذر:* *استنشاق دخان الفحم والحطب يؤدي إلى مخاطر صحية تنتهي بالموت*
- 2026-11-05 *«بأناملي أقرأ».. شراكة مجتمعية بين جمعية سند ومعهد النور بالأحساء لتعزيز مهارات القراءة بطريقة برايل*
- 2026-11-05 "ترجِم" والقصص المصورة السعودية تجذب زوار معرض الجزائر للكتاب
- 2026-11-05 ما أهم خطوة في علاج الإسهال عند الأطفال؟
- 2026-11-05 مَرَايَا الْوَعْيِ…
- 2026-11-05 قراءة في كتاب ابتهالات ثقافية
- 2026-11-04 القهوة أثناء الرضاعة الطبيعية: هل هي آمنة؟
- 2026-11-04 القشعمي وعالم الكتب والقراءة
- 2026-11-04 جمعية الريف الرياضية تستعرض أهدافها ومشاريعها أمام رئيس غرفة الشرقية
- 2026-11-04 *ملامح هجرية*