ملخصات عاشورائية
2015/10/18 | 0 | 2094
الشيخ امجد الاحمد : الامام المهدي ومواجهة الارهاب
( محمد المرهون
)
في الليلة الرابعة يثير الشيخ أمجد في خطابه المنبري عاصفة ضد الإرهاب و أنّ الإمام المهدي عليه السلام سيحارب الإرهاب بأنواعه المختلفة و تعتبر هي التي ستقف ضد الإسلام الحقيقي المحمدي الذي سيطرحه الإمام المهدي للعالم ..
و إنطلق في حديثه من قوله تعالى :" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)
و في محورين بدأ بسرد محاضرته
# المحور الأول : موقف الإسلام من العنف و الإرهاب
# المحور الثاني : دوله الامام المهدي في مواجهة الارهاب
الإرهاب في اللغة مصدره الفعل رهب أي خاف و ارهبه اخافه ..
الإرهاب في المصطلح السياسي هو استخدام العنف غير القانوني أو التهديد به بأشكاله المختلفة ..
الاسلام واجه العنف و إبتدأ من الإنسان نفسه وحرّم عليه الإعتداء على على نفسه وجسده لأنّ هذا ملك لله قال تعالى :" وَلاَ تقتلوا أنفسكم إن شاء الله كان بكم رحيما "
وكذلك واجه الإسلام الإرهاب الفكري و هو وسيلة للإرهاب الدموي ... والله سبحانه أرسل الأنبياء عليهم السلام لم يسمح لهم بأن يفرضوا التوحيد بالقوة قال تعالى :" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَامن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "
* الأصل في الإسلام الحرمة أي يحرم الاعتداء على الانسان بما هو انسان حتى لو كان كافرو هذا يحفظ حرمتة وكرامته قال تعالى :" لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
وطرح الشيخ إشكالاً يتداوله البعض و هو أنّ الإسلام وان كان اتى بهذه النصوص التي تحرّم فيها الإعتداء على الإنسان سنجد ان الإسلام يذهب إلى الغلظة في بعض آياته و قد فرض الجهاد الذي فيه دعوة للعنف ؟
وكان جواب الشيخ في النقاط التالية :
فريضة الجهاد لابد ان نقرأها بموضوعاتها .. كيف شرّعت و كيف حدودها وضوابطها .. فإن الله لم يشرع الجهاد مطلقاً وإنما كان لهذه ظروف موضوعية منها :
1. فرض الجهاد كوسيلة دفاعية لا هجومية .. قال تعالى :" وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "
2. إن ّالجهاد فرض لإنقاذ المستضعفين .. قال تعالى : " وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الرجال والنساء والولدان "
3. فرض الجهاد للقضاء على الفتنه قال تعالى :" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "
4. شرع الجهاد اذا لم يكن هناك عقد أمان بين المسلمين و غيرهم ( إن أحد من المشركين استجارك فأجره )
وبكذا إنتهى الشيخ من المحور الأول .. وعرّج للمحور الثاني بعد الصلاة على محمد و آل محمد .
# المحور الثاني : مواجه الإمام المهدي للإرهاب
نستدل بالآية التي صدّرنا بها المجلس على ظهور القائم من آل محمد
1. جاءت صيغة الأفعال في الآية بصيغة أفعال مضارعه فإذا جاء الفعل مجرد يدل على الحال و إذا اضيفت نون التوكيد يدل على المستقبل .. نريد و نمنّ و نجعل كلها جاءت بصيغة المضارعة المستقبلية.
2. نزلت هذه الآية على رسول الله وجاءت في سياق الحديث عن بني اسرائيل و الملاحظ أنّ زمن الرسول جاء بعد موسى بسنوات كثيرة .. فإذا كان كذلك فماذا يقصد بهامان و فرعون في الآية ؟ إذا كانت تقصد فرعون و هامان في زمن موسى عليه السلام فلماذا لم تقل الآية أرينا فرعون! بل قالت نُري وهذه اشارة للمستقبل ..
و جاء القصد في الآية أنّ فرعون هو مجرد مثال للطغيان و إسم فرعون هو من الفرعنة و الجبروت و أنّ هناك فرعون في زمن الحجة فيتجبر و يتكبر و يكون الإمام عليه السلام هو المنقذ للأمة من فرعون ذلك الزمن ..
و طرح الشيخ تصور لدى البعض أنّه يعتقد بأنّ المهدي سيخرج بلغة السيف و الدم .. فهل أنّ المهدي إنسان ديكتاتوري و يقلب المجتمع فيكون وجوده شقاء و ليس رحمة ؟
وجاء عرض الجواب في السطور التالية :
هذه الروايات ضعيفة السند في أغلبها و أنها تعارض روايات أخرى بيّنت الصورة الرائعة للدولة المهدوية التي تنسجم مع أخلاق أهل البيت عليهم السلام ..
فيخرج المهدي عليه السلام بلغة الحوار و إذا خرج يبايعه الناس على ان لا يسبوا احدا ولا ينتهكوا منزلا ولا يعتدوا على أحد و يدعو علماء غير المسلمين و يحاججهم و يحاورهم في كتبهم وفي هذا محاربة للارهاب الفكري ..
نعم يستخدم القوة و السلاح فيقاتل من يكون وجودهم مفسدة وتهديد لأمن المجتمع .. و الارهابيين لن تنفع معهم لغه الحوار سيواجههم كما واجههم رسول الله .. الامام علي حارب الخوارج وهم يحملوا راية الإسلام ..
ثم أشار الشيخ إلى أن الإمام المهدي(عج) يسير بسيرة جده رسول الله وأميرالمؤمنين حتى في حروبه يعمل بالضوابط الأخلاقية التي أرساها رسول الله في المعركة ( لانبدأهم بقتال ولاتتبعوا مدبرا ولاتجهزوا على جريح ولا تقتلوا صبيا ولاشيخا ولاتروعوا امرأة ولاتقطعوا شجرا )
فهو يحمل الضوابط الاخلاقيه والانسانيه كما حملها رسول الله و الامام علي عليهم السلام ..
جديد الموقع
- 2026-05-25 الشاعر جاسم الصحيح يفتح أبواب تجربته الشعرية والفلسفية لـ “الجزيرة الثقافية”: الشاعر سفّاح الكلمات ومنقذها في الوقت ذاته
- 2026-05-25 قراءة في كتاب الأمراض الأخلاقية
- 2026-05-25 اليأس
- 2026-05-25 حلاوة الشعور بالقبول مقابل مرارة الشعور بالرفض الاجتماعي
- 2026-05-25 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-24 في مِحرابِ المودة: حينَ أهداني حسين وحسن نبضَ الحياة
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)
- 2026-05-24 دنيا أبوطالب تُهدي السعودية فضية آسيا
- 2026-05-24 *ليلة استثنائية يوقع الضيف كتابه في أبعاد**
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير