2014/02/14 | 0 | 8249
سكة بن الشيخ
حيث فيها الكثير من الأسر وبداخلها أكثر من سكة صغيرة حتى ما نصل لنهايتها والتي تمثل سداً. ففي أول بيت جهة اليسار سكن عبد الله بن أحمد بن حسين بن علي النجار والملقب فيما بعد بالبراهيم ولديه أخوان هما جاسم وإبراهيم وقبل أن ينتقل في سكنه إلى داخل السكة مجاوراً لبيت السنيني ، ثم سكن في ذلك البيت عبد الله بن أحمد الكاظم الدباب والذي تزوج فاطمة بنت محمد بن خليفة بو مجداد وسكنت معهما أختها آمنة بنت محمد بن خليفة بو مجداد بعد وفاة زوجها في شبابه وهو علي بن أحمد بن إبراهيم الدباب والذي لديه من الإخوة إبراهيم وصالح وموسى الذي انتقل إلى مدينة المبرز ، وعلي هو والد طاهر وناصر وبتلى زوجة عيسى بن عبد الله بن محمد الحميدين، وفضة زوجة ياسين بن علي الدباب ، وترجع أصول الدباب إلى بو مجداد حيث كان بعضاً من أسرة بو مجداد يصنعون دباب المياه الكبيرة ، فأصبح لقباً لهم فيما بعد ذلك علماً بأنهم من سكنة سكة الدبابيب التي تقع في طريق شارع المدير قبل ذلك ،وأسرة بو مجداد من الأسر التي نزحت إلى فريق(فريج) الشمالي من فريق (فريج ) الرقيات قبل مائتين سنة تقريباً .وكان عبد الله بن أحمد الكاظم الدباب قد وأقف قبل وفاته نصف بيته علماً بأنه لم يخلف ذرية وقد ذكر في الوثائق أنه يحده شمالاً بيت علي بن علي السماعيل وشرقاً ورثة علي الحويجي ، وما تبقى من البيت أصبح فيما بعد ملك ورثة علي بن أحمد الدباب وسكن فيه
طاهر والد علي وسعيد ، وناصر والد أحمد وعلي وحسن وحبيب وعباس وموسى ومهدي ،وقد أوقف ذلك البيت فيما بعد لدعم المشاريع الخيرية وجعل الولي عليه ناصر بن علي بن أحمد الدباب ثم من بعده ابنه أحمد بن ناصر الدباب وكتبت بواسطة قاضي محكمة الأوقاف والمواريث بالأحساء آنذاك آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري برقم الصك 277 في 14/5/1418هـ . وسكن في ذلك البيت بعد ذلك أحمد بن ناصر الدباب ثم بعده حسن بن ناصر الدباب ، بعد ذلك البيت منزل ورثة حسين بن أحمد بن علي بن عبد الله بن سعد العلوي وهم علي وعبد الله وإبراهيم ومحمد وطاهر(زوج خالتي) وسكنت معهم أمهم فاطمة بنت حمزة اليوسف (عمة والدتي )وأما أبوهم حسين والذي كان ساكناً فيما قبل في فريق (فريج) الأوسط فقد توفي في طريقه لأداء مناسك الحج بين مكة والمدينة في نفس السنة التي هاجر فيها الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين إلى العراق عام 1353هـ ، وهذا البيت يعتبر أكبر بيت في السكة بعدما قامت أسرة العلوي بضم بيت الغراش إلى ملكهم البيت الذي سكنه الملا عبد الله بن محمد الغراش والتي ترجع أصولهم للعبد الله والد علي وأحمد وصالح وقد عمل صالح في آخر حياته في دمج الحبال ، وذلك الجزء من البيت سكنه فيما بعد السيد محسن الياسين ، ويوجد بذلك البيت حوش ملتصقا ببيت الدباب ، كما كان يفتح ذلك البيت لدرس القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك ويقرأ لديهم الملا كاظم بن صالح الطويل، كما يقرا لهم حسينيا الملا ناصر بن حسين البن عبدي وأحياناً الملا علي الراشد ، كما كان لديهم تنور للخبز لهم فقط ومن يخبر من النساء هن أم فاطمة العلوي زوجة علي ، وأم إبراهيم العلوي ، وأم ياسين العلوي ، وأما أم جمعة العلوي وأم راضي العلوي كانتا يعددن العجين ، كما كانت أم ياسين العلوي تشتري اللحم من السوق ، وقد برزت أسرة العلوي في الزراعة وفي هذه السكة برز الإخوة الخمسة يأتي في مقدمتهم علي بن حسين العلوي والذي اشتهر بكافة مراحل عمل المزارع إضافة إلى القوة والجرأة ومن مواقفه أنه دخل مزرعتهم لصوص فضربهم وربطهم وجاء بهم إلى أمير الأحساء سعود بن جلوي آنذاك ، كما نقل عنه أنه كان يعمل مع علي المهدي من فريق (فريج )الرقيات عند الشيخ موسى آل أبي خمسين وكان من تميزهما يعطيهما الشيخ موسى أجرة اليوم عن يومين ، كما نقل عنه أنه في شغله كان يأتي بالأهازيج التي تحمسه وتشجعه على بذل المزيد وضرب به الوصف في حرث الأرض الزراعية حتى عد رقماً في تلك المهنة. بجوار بيت العلوي قيلت عبارة كنا نسمعها في السابق وهي طغوا أعيال العلوي وينطقها البعض تقوا أعيال العلوي وأصبح بعض سكنة الفريق (الفريج) يستشهدون بها لأي استخفاف بالنعم وسبب ذلك أن جاء بعض الأفراد من خارج الفريق (الفريج) إلى بيت العلوي وفي مقدمته ساباط صغير بين بيت العلوي وبيت الزاير فشاهدوا روث البعير وفي قت الظلمة فأخذوها يريدون أكلها باعتبار أنها من فواكه التين فقالوا عبارتهم المشهورة تقوا أعيال العلوي يرمون التين في الدهاليز ، بعد ذلك بيع قسم من بيت العلوي على علي وعيسى الحويجي ، وقسم ثاني بيع على السيد محسن الياسين من مدينة العمران ، وقسم بيع على أحمد بن عائش البراك ثم على حسين السنيني ، وقسم آخر بيع على علي بن علي السماعيل. نرجع لبيت علي وعيسى ابني حسين الحويجي والذي يقع بعد بيت الدباب وكان الأخوان يحيكان بمنزلهما ويقال أن أصولهما من الكوت بعضهم شيعة وبعضهم من السنة ، تزوج علي بن حسين الحويجي بفاطمة بنت ناصر العلوي وأنجب منها علي وكان أستاذ بناء والد أحمد وصالح وحسين ويوسف وصادق وسعيد ثم محمد والد عبد الناصر وسامي وراضي ولهما أختان أم محمد بن قوطي ، وأم علي الجابر ، وكان يوجد في بيت الحويجي دهليز طويل فيه التنور تخبز فيه أم علي الحويجي في شهر رمضان لأهالي السكة ، وبعد وفاة علي بن حسين الحويجي تزوجت زوجته محمد الحاجي من أهالي الكوت وأنجبت منه حسين والد علي ومحمد وحيدر وسكن معهم في البيت حيث خصص له جزء مستقل منه . وأما عن عيسى الحويجي فيقال أنه تزوج من أسرة العيد وتوفي بعد أخيه علي وانتقل البيت بكامله بعد وفاته إلى ورثة أخيه علي ،وكان محمد بن علي الحويجي قد سكن في ذلك البيت وفتح مجلسه للخياطة كما كان يسهر معه ليلاً بعض أصدقائه ثم فتح بقالة لبيع المواد الغذائية كما كانت زوجته فاطمة بنت علي بن حسين السالم (أم عبد الناصر الحويجي ) تبيع الزبادي لأهل السكة وغيرهم، ويوجد ساباط عند بيت الحويجي يعرف بساباط الحويجي ، وأتذكر موقفاً في طفولتي لربما عمري بين السبع والثمان سنوات حيث كانت أسرة الحويجي من أوائل من وضعت التلفزيون بالسكة وبمجرد أن نسمع صوت صح النوم من ذلك التلفزيون ونحن بمنزلنا ننتقل مسرعين مع إخوتي لمتابعة مسلسل غوار الطوشة بمنزلهم ، وسكن في ذلك البيت فيما بعد علي بن حسين الحمضة حيث باعه عبد الناصر بن محمد بن علي الحويجي على علي بن حسين الحمضة بحسب الوثيقة المؤرخة 28/8/1413هـ يحده شمالاً بيت علي بن علي السماعيل وجنوباً طريق عام 2 متر ، وشرقاً بيت عبد الله بن إبراهيم العشوان ، وغرباً بيت فضة بنت عبد الله العبد الله ثم بيع ذلك البيت على حسن بن سلمان الزاير عام 9/1/1423هـ.بعد ذلك البيت منزل السيد محسن بن السيد حسن بن سيد ياسين الياسين من أهالي مدينة العمران والد السادة جواد وحسن ومحمد وحسين وياسين الياسين وكانت أمه نورة بنت محمد بن الشيخ محمد بن علي طاهر الذي سكن في السكة الفرعية جهة اليمين، وكان السيد محسن من التجار في بيع المواد الغذائية ثم بيع مواد البناء ، وسكن في ذلك البيت فيما بعد عبد الله بن علي الحرز والد علي وجواد ومهدي وهو من مواليد الزبير بالعراق ومهنته النجارة ورجع إلى أرض الوطن عام 1394هـ تقريباً موطن آبائه، كما سكن في ذلك البيت فيما بعد علي بن محمد العمران الذي يعمل في تصليح السيارات ، ثم سكن فيه فيما بعد عبد الله بن إبراهيم العشوان .بعد ذلك منزل حسين بن عبد الله بن حسين بن محمد بن محمد السنيني, وله أخ من أبيه وهو سلمان بن عبد الله السنيني, وأخ من أمه اسمه أحمد بن أحمد العيسى وأخت من أمه اسمها رباب بنت أحمد العيسى من
أهالي بلدة البطالية . وكان حسين السنيني والد علي وجعفر وصالح وحبيب وعبد الله وإبراهيم يعمل في بداية حياته في مهنة الصفارة ثم في الأعمال الحرة. وقد ذكرت إشارة إلى ذلك البيت في البيت التي شرته سودة بنت حسين بن محمد اليوسف( أم باسم بنت الخال) من ورثة مبارك بن صالح الدخيل بتاريخ 3/3/1419هـ يحده شمالاً طريق خاص غير منتظم عرضه يتراوح من 1.75م إلى 1.40 م إلى 2.25 م ويتمه بيت وقف الحمد العلي ، وشرقاً بيت ورثة علي بن محمد السندي ، وجنوباً بيت أحمد بن عايش البراك سابقاً وحالياً بيت حسين السنيني ويتمه بيت عيال طاهر الخدودي ويتمه بيت علي بن علي الزاير ويتمه بيت ورثة حسين العلوي ويتمه بيت إبراهيم بن حسن البراهيم ، وغرباً بيت ورثة علي العلوي وشهد بذلك باسم بن محمد بن عايش التمار وحسين بن محمد بن عايش التمار ، وموقع ذلك البيت في سكة العلوي التي تحدثنا عنها سابقاً وقد أوقف ذلك البيت حسينية نسائية كما ذكر سابقاً. بعد ذلك منزل علي بن علي بن عيسى الزاير وكان يمارس مهنة الحياكة بمنزله ، كما كان يحفر القبور، ويؤدي بعض الأعمال الثانوية كدمج الحبال ولكنها ليست شغلة أساسية لديه ، ومجلسه من المجالس المفتوحة بالفريق (الفريج) وعرف عنه استضافة الفرسان ليلة زفافهم ومعهم الضيوف بمنزله ويأتي بالمنشدين ومنهم حسن بن محمد اليحيى وعاشور بن عبد العظيم العاشور وحسن بن محمد الغدير وقد برز بكرم النفس . وعلي بن علي الزاير أمه آمنة بنت حجي بن عيسى الغزال( أم حجي من الحجي)، وله أختان أولهما أم إبراهيم وأحمد وعلي أبناء الشاعر كاظم الخليفة ، والأخرى جدة عبد الوهاب وعبد الله ابني عائش الخليفة لأمهما . وينقل علي بن محمد بن حسن بن علي العبد السلام من أهالي فريق(فريج) الكوت ومن أساتذة البناء أن في سنة الرحمة كان عدد الموتى بالهفوف يومياً من 5 – 8 أشخاص غير الأطفال، وأكثر الموتى في الهفوف كان في فريق (فريج) الرفعة الشمالية ثم في فريق (فريج) الرقيات ثم فريق (فريج) النعاثل وأقل شيء في فريق (فريج) الكوت بحسب قوله ، ثم يقول وسميت تلك السنة بسنة بن شمس من كثرة موتى أسرة الشمس بفريق(بفريج) (الرفعة الشمالية) واستمر ذلك المرض شهرين ، وقد أمر الميرزا علي الإسكوئي المقتدرين بمساعدة الفقراء والأيتام، طبعاً كان حفر القبور الأبرز في الهفوف عند علي بن علي الزاير من فريق (فريج) الرفعة الشمالية، وقد عمل الزاير في هذه المهنة بأمر من الشيخ موسى آل أبي خمسين ، ولكن في سنة الرحمة كانت هناك حاجة ماسة لمساعدته من كثرة الموتى، فعملت في تلك الفترة مع محمد ابن أحمد البدو في حفر القبور أنتهى كلام العبد السلام . كما قيل أن هناك جملة ممن كان يحفر القبور بفريق (فريج ) الشمالي ومنهم : علي بن علي الزاير ، وإبراهيم بن كاظم الخليفة ، وعبد اللطيف بن علي المكينة ، ومحمد بن اسماعيل السماعيل ، ومحمد بن حسن الغيث ، وعبد الوهاب بن ناصر العلوي ، وعلي بن محمد السماعيل . ويقال أن معظم من كانوا يحفرون القبور كانوا يقطعون الحصى ومنهم : محمد بن اسماعيل السماعيل، وحسين بن محمد السماعيل ، وأحمد بن عائش الحكل ،وعلي الخطام (عم إبراهيم العمران) ، وعلي بن علي الزاير ، وعبد اللطيف بن علي المكينة ، وعلي بن علي المكينة ، وعلى مستوى الأسر برزت أسرتا المكينة والسماعيل في ذلك . ومن طرائف علي بن علي الزاير أنه عندما يسأله من يختلف معه في التقليد عن من يرجع له في التقليد فيقول أنا أقلد زوجتي فيضحك الجميع وينتهي الحوار ، كما سكن في ذلك البيت ابنه عبد الله بن علي بن علي الزاير والد سعيد وعلي، وأم عبد الله الزاير هي أخت صالح بن صالح أبوسعيد عمة الأستاذ عبد الله بن صالح أبو سعيد ، وعندها أختان هما : الأولى زوجة صالح أبو حسن ، والأخرى زوجة صالح الغانم ، وفتح عبد الله الزاير مجلسه للخياطة وكان يأتي يخيط عنده عبد الله بن صالح أبوسعيد ، وعلي بن الشيخ أحمد الطويل ، ومحمد علي بن علي الغريب وغيرهم ، كما نقل عن أخته هاجر بنت علي بن علي الزاير زوجة إبراهيم بن كاظم الخليفة بانها كانت تخبز الخبز في شهر رمضان لأهالي تلك السكة ، بعد ذلك البيت بيت الملا علي الراشد ويعرف بملا علي جوجيب ،ويقال أنه ابن عم علي الراشد الذي سكن بسكة العلوي وترجع أصولهم إلى العراق، وفي رأي آخر يقال أنه من أهل القطيف وكان كفيف البصر ومشهوراً بالحفظ ، وينقل علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن الملا الراشد تزوج بامرأة من مدينة المبرز اسمها عيدة ، وكان يقرأ مقدماً للشيخ حسن البغلي ، ثم استقل بمنبره الحسيني بالنظر لما يتمتع به من ملكة الحفظ ، وينقل عنه جاسم بن محمد الجاسم أنه كان بأحد المجالس التي حضر فيها المرجع الديني الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين فقرأ أمامه مقطعاً نثرياً فأعاده الملا الراشد في الجلسة وكان الملا الراشد يقرا في المآتم الحسينية التي بالفريق (الفريج) حيث قرأ عند أسرة القرين وعند جمعة بن حسن البن صالح ، ونقل عنه المؤرخ التاريخي الأديب محمد بن حسين الرمضان أنه يتذكر أن خطيباً حسينياً كان يطلب المعونة من المؤمنين ولكنه لا يقبل المساعدة المالية إلا بمقابل القراءة الحسينية ، وقد نعى الشيخ موسى آل أبي خمسين بعد وفاته ولربما المقصود بذلك الخطيب هو الملا علي الجوجيب ، بعد ذلك منزل عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله البندري وكان يحيك في الموقع الذي أصبح فيما بعد عمارة اليحيى وسكن في ذلك البيت فيما بعد أحمد بن عائش الحكل من أهالي المبرز ، كما سكن فيه إبراهيم بن حسن بن علي البراهيم الذي عمل في مهنتي النجارة والبناء ثم التحق بالعمل في بلدية الأحساء قسم الصيانة تخصص نجارة وبناء ، كما كان أحد الرواديد البارزين مع المنشدين عاشور العاشور وحسن الغدير في مناسبات الأفراح ، وقد سكنت أسرة الخدودي في ذلك البيت ويقول طاهر بن محمد بن علي الخدودي أن والده محمد كان أصم ويعرف بالأطرش سكن والده فريق (فريج) الكوت ثم انتقل إلى فريق (فريج) الحلة ثم فريق (فريج) الرفعة الشمالية في منزل البندري. كما نقل أن تزوج جده علي كاظمية بنت حسن الغيث أخت محمد وبعد وفاته تزوجها معتوق العبيد ثم جاء والده محمد فريق (فريج) الشمالي بعدما تزوج مريم المحيسن من المبرز وأنجبت له علي وحسين وأنه بعد موت والده غير اسمه إلى طاهر ، وسكن في ذلك البيت فيما بعد أحمد بن عبد الله البندري والد عبد الله وعادل والحر ومحسن وهاني ومختار وصلاح وتميز على مستوى الفريق( الفريج) بتصليح الراديوهات ، كما كان حملدار للزائرين إلى العراق. ويوجد وثيقة تشير إلى شراء حسين بن علي بن عبد اللطيف الغريري العمارة التي على الشارع وكانت من بيوت تلك السكة من محمد بن عبد الرسول بن علي اليحيى( بوكالته عن أبيه عبد الرسول) وجعفر بن أحمد بن علي اليحيى يحد تلك العمارة غرباً الطريق ويتمه بيت عائش علاو ويتمه ملك ورثة حسين بن إبراهيم النجار ،وشمالاً بيت علي بن محمد السندي ، وجنوباً ملك ورثة حسين بن إبراهيم النجار وشهد بذلك موسى بن محمد بن حسين اليحيى ، ووديع بن موسى بن محمد اليحيى ، وتاريخ الوثيقة 1/8/1422هـ. بعد ذلك بيت محمد بن صالح السندي والذي أنجب ثلاثة من الأبناء أحمد تزوج ولم يخلف ذرية ، وصالح كذلك تزوج ولم يخلف ذرية ، وعلي والد ياسين وحسين وعبد الله ومحمد وصالح وعبد الوهاب وجد الشيخ حيدر بن عبد الله السندي ، والشيخ سامي بن محمد السندي وكان بيته يطل على الشارع العام وفي داخل السكة ، وهناك عين تسمى بعين السندي كان ماؤها حلواً يشرب منها أهالي تلك السكة إضافة إلى اعتمادهم على الشرب من عين خزيم التي بالخر. ويوجد وثيقة تثبت تنازل أرض من قبل بلدية الأحساء إلى علي بن محمد السندي يحدها غرباً بيت الوقف ويتمه بيت علي الراشد ، وشمالاً تطل على نافذ خاص ، وجنوباً بيت علي السندي المشتري وقد شهد بذلك عبد الله بن خليفة بن عطاء وعبد الله بن أحمد بو نجم وتاريخ الوثيقة في 4/11/1371هـ ، بعد ذلك بيت عبد الله فيروز وهو من أهالي بلدة البطالية وكان متزوجاً بأم طاهر الخدودي ، ثم منزل عائش بن محمد علا و هذا مع أخيه علي والد عبد الرسول وعبد الله ومحمد وخليل الذي سكن في أول بيت بالسكة جهة اليمين قبل أن يبيعه على عمه (والد زوجته) خليل المسلم حيث كانا من أهل البصرة ولهما أبناء عمومة أبناء محمد علاو كانوا قد ساكنوا في المنزل القريب من بيت الملا عبد الله بن عبد المحسن الهودار بسكة الهودار ثم رجعوا إلى بلادهم البصرة وأصبح ذلك البيت يسمى بيت غياب ،بعد ذلك البيت منزل معتوق بن علي الزاير( لم يخلف ذرية) وكان يمارس الحياكة بمنزله ويقال عن ذلك البيت بأنه دفن فيه موتى وقد سمعت أصوات مخيفة في أحد الفترات مما هرب في حينها من كان يحيك بذلك المنزل ، وسكن في ذلك البيت فيما بعد علي بن حسين بن علي بن حسين الضاحي ويقال أن أصولهم من آل عامر الذين بالعراق ، وبعده منزل عبد الله ابن أحمد بن حسين بن علي البراهيم والملقب بالنجار لديه حوش للبهائم وعرف عنه شراء النخيل وإقراض المؤمنين فقد كان في نعمة وخير وسمعت أنه في آخر حياته تنازل عن بعض ما في ذمم المقترضين والله العالم، وكان له ولد يعرف اسمه حسين والد علي وصادق وله شهرة يعرف بها هي حديب ويقال أن والده كان يعيطه كل يوم نصف ريال وأدخر ذلك المبلغ حتى تمكن من شراء نخل من ذلك المبلغ المدخر ، بعد ذلك منزل محمد بن ناصر السنيني والذي جاء من البصرة وكان يعرف بمحمد البصرروي وعمل ناطوراً على القيصرية ،وسكن ذلك البيت بعد وفاته ابنه ناصر بن محمد السنيني (البصراوي) وكان رئيس النواطير بالقيصرية ويعمل في مهنة الصفارة وله شقيقتان وهما آمنة زوجة جاسم بن إبراهيم السنيني (أبي عايش), وكاظمية زوجة حسن بن عبد الله العلوي (أبي صالح) والتي كانت تدرس القرآن الكريم. وتوجد وثيقة مؤرخة في 12/3/ 1409هـ تشير إلى أن حضرت فاطمة بنت محمد السنيني وابنها ناصر بن محمد بن ناصر السنيني يؤكد ملكية بيتهما والذي يحده غرباً الطريق وشمالاً الطريق وشرقاً بيت عبد الله النجار ويتمه بيت عبد الله بن محمد صالح اليحيى وجنوباً بيت عبد الله بن محمد صالح اليحيى وشهد بذلك عبد الله بن محمد صالح اليحيى وإبراهيم بن أحمد النجار، بعد ذلك ندخل في سكة صغيرة تعرف بسكة محمد بن الشيخ واسمه بحسب وثيقة كتب فيها وصيته بأنه محمد بن الشيخ محمد بن علي طاهر وغير واضح في الوثيقة لقب الأسرة وينقل عن سبطه السيد محمد بن السيد باقر الناصر إمام صلاة الجماعة بمدينة الخبر وسبطه الشيخ يوسف بن ناصر المازني ، والسبط الآخر السيد جواد بن السيد محسن الياسين أنه من المازني وشهد في وثيقة الوصية حسين المازني وابنه عبد الله بن حسين المازني( عمي والد زوجتي) وعلي النجار ولد محمد وغير واضح تاريخ تلك الوثيقة ، بل ذكر أن من أجداده الشيخ سيف المازني بالمقابل هناك من يقول أنه من أسرة اليحيى وممن ذهب ذلك الاتجاه محمد بن عبد الوهاب السعيد ، وطاهر بن عبد الله اليحيى علماً أنه وقعت بين أيدينا أكثر من وثيقتين تذكر اسمه ولم يكتب فيها لقب محمد بن الشيخ بأنه من المازني ولا من اليحيى .
وأما الحديث عن تلك الشخصية فلنتابع ما ذكر لنا جاره الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق والذي نقل عنه ما يلي : كان محمد بن الشيخ شخصية مرموقة فكان أديباً ولباسه لباس طلبة العلوم الدينية وتميز بخطه الجميل كما كان يجيد اللغة التركية ولديه مكتبة كبيرة ، كما كان يفتح مجلسه لاستقبال المحتاجين لخدماته ممن يستعين به في كتابة الوثائق ، أو التطبب ، أو غير ذلك ويأتي إلى مجلسه بعض الأوقات محمد بن حسن الحجي(جدنا) ،كما كان يمنع الأطفال من التردد على مجلسه ، وكان قد نصب مأتماً حسينياً للنساء وقيل للرجال في عشرة محرم ، بعد هدم مسجد ال أبي خمسين ثلاث مرات أرسل من قبل أهالي الأحساء إلى الشاة عباس بإيران يشكو له الوضع من ذلك السلوك ، ثم كتب الشاة خطاباً إلى المسؤولين الأتراك وطلب من محمد بن الشيخ أن يوصله إلى رئيس الحكومة التركية بتركيا آنذاك وملخص تلك الرسالة إذا رفض بناء ذلك المسجد سوف نأتي لبنائه فما كان من الحاكم التركي إلا بإعطاء أوامره إلى والي الأحساء التركي ببناء المسجد. كما نقل عنه علي المرزوق أيضاً بأنه سافر إلى تركيا والتقى مع بعض العلويين فجرى له نقاش معهم وكان مما قاله لهم لماذا لم تلتزموا بكافة ما قاله أهل البيت (ع) فعلقوا عليه بأن مبيت الإمام علي(ع) على فراش النبي (ص) يعادل أعمال الثقلين نحن أخذنا نفساً واحداً وأبقينا لكم باقي الأنفس . كما قال عنه بأنه يملك أكثر من نخل في الموازن نخل يسمى الطعيم ونخل يسمى الشطبان وعنده نخل آخر في أم خريسان وكان يعمل معه صبياً شخصاً يسمى بحراني عمل معه فترة طويلة وهو من فريق(فريج) الرقيات ثم عمل معه يوسف الفايز حتى أنه ذات مرة وقع دلو في العين ونزل يوسف يريد يخرج ذلك الدلو وسقط في العين وانكسرت ركبته . كما نقل حجي بن علي الناصر الحرز بأن محمد بن الشيخ كان مؤملاً حسين بن عبد الله النجار البراهيم ( حديب) بأن يعطيه ثوباً إلا أن البراهيم شعر بتأخر تلك الهدية وفي أحد الأيام البراهيم كان يعمل في مزرعته فصادف محمد بن الشيخ متوجهاً لمزرعته وكان يلبس صاية فأنشد البراهيم هذا البيت
محمد بن الشيخ أملني بخلق ثوبه تقطعت ثوبين وأنا برجوة ثوبه
فأسرع إليه محمد بن الشيخ ونزع الصاية وقال له أرهن هذه الصاية إلى وقت العصر حتى أشتري لك ثوباً وتوابعه ثم أرجع لي صايتي ، فلم يقبل البراهيم بذلك الحل ثم قال له محمد بن الشيخ أخرف لي رطباً من النخلة سريعاً حتى أنطلق معك إلى السوق لنشتري لك ثوباً فرفض ذلك حديب بحجة أنه مسؤول عن متابعة الدواب ولا يقبل أبوه بتركهم . كما أضاف حجي الحرز بأن محمد بن الشيخ كان يدرس القرآن الكريم ويرجع له الأهالي لعمل الحجب كما اشتهر عنه بأنه يحير الشي المسروق ولا يأخذ مقابل ذلك أي مبلغ مالي . كما نقل لنا محمد بن عبد الوهاب السعيد عنه بأنه تميز بكتابة الوثائق كما أنه يعالج المرضى حيث يؤتى له بالمريض فكان يقرا عليه آيات من القرآن الكريم ثم يطلب منه أن يضع أصبعه على موقع الألم ثم يدعو ابن الشيخ فيزول ذلك المرض ويشفى ذلك المريض بإذن الله سبحانه وتعالى ، وقال أنه يعتمد على الخيرة كثيراً ، وقد ملك نخيلاً منها محشرف ، والطعيم ، وأم التين جهة الموازن ، وكذلك غرافة بالقرب من عين أم خريسان . كما نقل ياسين بن عبد الوهاب المرزوق بأنه كان مريضاً بمرض ارتفاع درجة الحرارة ولما وصف له وصفة عشبية وقرأ عليه لم يصاب بذلك المرض مرة أخرى مع الصلاة على محمد وآله .
وكان والد محمد بن الشيخ هو الشيخ محمد بن علي طاهر من طلبة العلوم الدينية وعرف عنه أنه يدرس القرآن الكريم كما نقل ذلك حجي بن محمد بن حسن الحسن ، تزوج محمد بن الشيخ زوجتان الأولى يقال أنها من الغنام وأنجب منها فاطمة أم علي وعبد الله المحمد صالح وتاجة وهي أم محمد بن أحمد السعيد والملقب فيما بعد بالمازني ، والبنت الأخرى هي نورة زوجة السيد حسن بن السيد ياسين الياسين وهي والدة السيد محسن ، والزوجة الأخرى هي أمنة بنت محمد علي وهي كانت مشهورة بعمل الحجب والدة دخيلة وزوجة السيد باقر الياسين والد السيد محمد. توفي محمد بن الشيخ بحسب رواية علي بن عبد الوهاب المرزوق في سنة الرحمة عام 1363هـ ، ويقال عن أملاك محمد بن الشيخ الزراعية التي قرب مسجد جويخ قد أوقفها وجعل الولي الشرعي عليها علي بن محمد صالح وبعد وفاته تولاها أخوه طاهر. وسكن في ذلك البيت علي وعبد الله بن محمد صالح بن محمد علي اليحيى غير أسرة أصحاب مركز اليحيى التي أصولهم من بلدة التهيمية وأسرة اليحيى التي في هذه السكة يقال عن محمد صالح بن محمد علي اليحيى أنه كان من سكنة بلدة القرين والله العالم . الأسرة كانت تعمل في مهنة الزراعة إضافة لذلك كان علي بن محمد صالح اليحيى يدرس القرآن الكريم في بيت محمد بن الشيخ ، كما كذلك يدرس في بيته القرآن الكريم في شهر رمضان بعد وفاة جده لأمه(محمد بن الشيخ) ثم أبيه (محمد صالح) ، وعرف عنه إحياء الشعائر الحسينية ، ويرجع له في حل المشاكل ، ويعرف مع أخيه عبد الله بأنهما من أبناء الشيخ .وقد نقل أنه حصل موقف طريف بأنه كان يعمل في النخل مع طاهر بن حسين العلوي وفي وقت الإفطار قدم لهما الرطب بعضه منصف وبعضه متمر فبدأ طاهر العلوي بأكل المتمر ، فقال له علي اليحيى أنا يناسبني المتمر من ذلك الغذاء بالنظر لتقدم سني ولا توجد أسنان لمضغ ذلك الرطب ، والعلوي من باب الفكاهة كان يريد يأكل الرطب المتمر ثم يرجع للرطب المنصف. ومن ذرية علي اليحيى حسين والد علي وإبراهيم ويوسف ومحمد وعبد الله ، ومن أسباطه الشيخ يوسف بن ناصر المازني ، ومن حفيداته المحاضرة وطالبة العلم الفاضلة أم محمد الزويد زوجة الشيخ محفوظ الزويد ( بنت حسين المحمد صالح)، والمحاضرة وطالبة العلم الفاضلة أم محمد الخلف( بنت حسين المحمد صالح) زوجة الأستاذ عبد الله بن محمد بن أحمد الخلف ،والمحاضرة أم عبد الله بن علي السعيد( بنت ناصر السعيد) ،وحفيده الدكتور يوسف بن حسين المحمد صالح ، وأما عن ذرية عبد الله اليحيى فهم طاهر ومحمد وعلي وحسين وواصل ومن أحفاده عبد الله بن محمد اليحيى والشيخ يوسف بن محمد بن عبد الله اليحيى وغيرهما ، كما سكن في ذلك البيت أحمد بن حسن السعيد والد محمد والذي أصبح لقب أسرته فيما بعد بالمازني. وقد كان ذلك البيت موقع قراءة في شهر محرم حيث قرأ فيه كل من الملا محمد بن الملا عبد الوهاب الرمضان والملا علي بن الملا علي الحدب والشيخ علي بن حسن الخير الله. ومن مواقف تلك السكة التي نقلها لنا من مثل دور الزجر في شبيه ليلة العاشر من المحرم وهو أحمد بن موسى بن حسين المصرندة حيث قرر مجموعة من رجال الفريج عمل شبيه ليلة العاشر من المحرم بقيادة والدي حسين بن محمد الحجي وكان التجمع بمنزله ومنهم محمد بن عيسى العبد الله ، وإبراهيم بن محمد العسكر ، وإبراهيم بن عمران العربي ، وعلي بن عيسى العبد الله ، وصالح بن محمد بن قوطي ، وعلي بن أحمد الخميس ، ومحمد حسين بن حسن الخير الله ، وغيرهم وكان تجهيز عدة الشبيه من العصي والملابس في منزلنا وقد أبلغوا صاحب المأتم عبد الله اليحيى بذلك وكذلك تم إبلاغ الخطيب الحسيني الملا علي بن الملا علي الحدب وفي خضم الاستعداد وإعداد سيناريو المشهد أرادوا اختيار شخصية الزجر فقلت لهم أنا أمثل ذلك الدور فقالوا لي : ارحمنا في الضرب فقلت لهم كل ذلك اعرفه وكانت الخطة الخروج وقت ذكر الخطيب الحسيني رمي أبو الحتوف جبين الإمام الحسين (ع) بالحجارة وكان المجلس الحسيني مزدحماً بالحضور والنساء يستمعن بيمين ويسار السكة ، لبست عمامة خضراء ووضعت خلف ظهري ما يمسك العصي وقبل الخروج من بيت الحجي ربطت رقاب السبايا بالحبال حيث عقدته عقدة قوية وأول خروجي من البيت سحبت الحبل بقوة فسقط الأخير منهم وهو علي بن أحمد الخميس وضربته ضرباً قوياً بالعصا فقال آه فقلت له أسكت ثم ضربت صالح بن محمد قوطي ثم محمد حسين بن حسن الخير الله وكان محمد بن عيسى العبد الله يمثل دور جواد الإمام الحسين(ع) وقد لقي مني ضرباً مبرحاً وهو يشكو من ذلك الضرب ومن ذلك الدور وكان أخوه علي بن عيسى العبد الله يمثل دور الإمام زين العابدين(ع) فضربته ضربة قوية فقال آه خفف الضرب يا ابن... فلما ضربت إبراهيم بن محمد العسكر قال والله من قوة هذا الضرب عيني المعتلة لو أشوف منها لدمعت ، فلما ضربت إبراهيم العربي قال والله لولا الحبل الذي في رقبتي لهربت ، ثم ضربت حسين الحجي( والدي) فقال أنا طول النهار أجهز هذه العصيات وتاليتها تضربني بها على ظهري في هذا الموقف ثم قال الله الله فينا وهل هذا ما أمر الله به ورسوله (ص) ، النساء شردن سريعاً، البهائم خرجوا من الحوش من ذهول الموقف والرجال صعدوا السطح من الخوف خصوصاً أن في أذاهنهم ما حصل ليلة السابع من محرم في نفس السنة بإحدى الحسينيات من فوضى وتدخل رجال الأمن فقال عبد الله بن علي الحرز خير إن شاء الله ماذا جرى هل حضر رجال الأمن ؟ فأجابه والدي موسى بن حسين المصرندة هذا شبيه قال هذا ما شبيه؟ هذا دق فيه يقصد (ضرب مبرح) وكان محمد بن أحمد بن قوطي يرتعد مع صوته الواضح منه الخوف فقلت له أسكت وإلا ضربتك ، الخطيب الحسيني الملا علي بن الملا علي الحدب نزل من المنبر ونويت أذهب وأعطيه حقه لماذا سكت؟ ولكن من معي مسكوني وكل من سأل ماذا جرى قال له الآخر أسكت وإلا يأتيك الآن ويؤدبك ثم رجعنا بيت حسين الحجي لنزع الملابس علي بن عيسى العبد الله لصقت الفانيلا في ظهره من الضرب يريد ينزعها ما تمكن قال ماذا جرى في ظهري؟ ، وقالت أم علي الخميس حسبي الله عليك تعمل في ولدي هكذا. كذلك من المواقف في وقت قراءة الملا علي بن الملا علي الحدب يوم السابع من المحرم وقت التعرض لمصيبة العباس بن أمير المؤمنين (ع) فبدأ عراك بين قطتين فوق شراع يطل على صالة البيت(الحوي ) وكان ذلك الحوي معبأ بالناس سرعان ما سقطت القطتان على المستمعين فارتفعت الأصوات وخرج الكثير من المستمعين من المأتم وتوقف الخطيب الحسيني عن إكمال المصيبة . ثم انتقل عبد الله اليحيى مع أولاده وولد أخيه حسين بن علي اليحيى إلى الدمام وسكن هو في منطقة العنود وكان من الملازمين للمسجد الجامع الذي يقيم فيه صلاة الجماعة السيد علي بن السيد ناصر السلمان ، كما كان من المؤذنين الرئيسيين للصلاة بذلك الجامع ، كما سكن حسين بن علي المحمد صالح في منطقة العزيزية ولا زال على إحياء الشعائر الحسينية بما تربى عليه من آبائه وأجداده شفاه الله وعفاه . سكن في ذلك البيت بعد ذلك ورثة عبد الله بن علي الحرز ، ثم حبيب بن صالح الخميس ، ثم جابر بن محمد الياسين ، ثم سكن ياسر بن محمد الياسين .وتوجد وثيقة بيت اليحيى تشير إلى وكالة عن عبد الله بن محمد صالح بن محمد علي اليحيى بتاريخ 28/10/1387هـ يحده غرباً بيت حسن بن محمد بن غيث وشمالاً بيت ناصر السنيني ويتمه بيت عبد الله النجار وشرقاً بيت عبد الله السندي ويتمه بيت ورثة أحمد طريبة وجنوباً بيت ورثة محمد ولد الشيخ ويتمه بيت حسن بن غيث ويتيح لذلك نصف البئر والباقي بيت دخيلة بنت محمد بن الشيخ بن علي طاهر وشهد بذلك حسن بن محمد بن حسن بن غيث وناصر بن محمد بن محمد السنيني وحسن بن علي بن عباس . بعد ذلك منزل محمد بن حسن بن محمد بن عبد الله الغيث وهو أستاذ بناء وولديه طاهر وحسن كانا من أساتذة البناء أيضاً ، وبنت تزوجها شخصاً من أسرة العثمان وأما عن أصل تلك الأسرة يقال أنها من القصيم ومحمد الغيث هو الذي جاء إلى الأحساء وسكن في فريق(فريج) الكوت وتشيع وله أخ يقال أن اسمه عبد الله تزوج من أهل السنة وأنجب إبراهيم وأحمد الغيث ، ونقل عن محمد بن حسن الغيث أنه كان ملازماً لأمير الأحساء آنذاك ، أنقسم ذلك البيت فيما بعد إلى قسمين قسم داخل السكة وكان من نصيب حسن بن محمد الغيث والد علي ومحمد وتوفيق وعبد الله ومؤيد والقسم الآخر يطل على المناجر يخص طاهر بن محمد الغيث والد عبد الوهاب وعباس وأمين وأحمد ، ثم باع حسن بن محمد الغيث على حبيب بن صالح الخميس والد عبد الله وسامي وصالح وحسن ومصطفى ومحمد وإبراهيم بحسب الوثيقة التي كتبت عام 1391هـ حيث باع حسن بن محمد بن حسن الغيث حبيب بن صالح بن أحمد الخميس والذي يحده غرباً ورثة طاهر مبلو وشمالاً بيت عبد الله بن محمد بن صالح اليحيى ويتممه آمنة اليحيى وبنتها دخيلة بنت محمد الشيخ علي طاهر وجنوباً لأخيه طاهر وشهد بذلك طاهر بن محمد الغيث وعيسى بن علي المختار . وقد نقل عن صالح بن أحمد الخميس أنه سكن الفريق(الفريج) في الخر قادماً من فريق (فريج) الرقيات وله ثلاثة أولاد هم أحمد والد علي وحسن وواصل ومحمد ثم حبيب ثم علي الذي مات شاباً ونقل لنا جواد الهوادر عن صالح الخميس بأنه كان كفيف البصر وكان يسحب الماء من عين جامع آل أبي خمسين وكان إذا سقط ديك أو شيء في العين ينزل ويخرجه من ذلك البير. سكن في ذلك البيت فيما بعد عبد المجيد بن صالح بن قوطي ، ثم إبراهيم بن محمد الياسين. بعد ذلك البيت منزل طاهر المبلو والذي تزوج أم جمعة البوسيلة ويقال عن سبب تسمية البوسيلة بأن زوجها كان شعره طويلاً ومن أخوية الأمير من رجال العسعس ، وكنيت بأم جمعة حيث رزقت بطفل سمته جمعة وتوفي في صغره، وأما عن بناتها فهن لؤلؤة وزوجها حسن بن حسين بن أحمد بن صالح العباس سكن معها في البيت وسمي بمطريد لأنه كان مشاغباً في طفولته أو قيل بسبب طرده من البيت من قبل أبيه والتي ترجع أصولهم إلى بلدة البطالية ، والبنت الثانية اسمها آمنة كانت مريضة لم تتزوج ، والبنت الثالثة اسمها صفية زوجها علي السالم ، والبنت الأخرى زوجها أحمد بو شهاب من أسرة المبلو. بعد ذلك البيت منزل الجد محمد بن حسن بن أحمد الحجي وهو في الواقع منزل زوجته الجدة فاطمة بنت محمد بن عبد اللطيف الخير الله التي تصبح بنت عم حسن بن أحمد بن عبد اللطيف الخير الله مباشرة والد أحمد والشيخ علي وحجي ومحمد حسين الخير الله ولديها أخوان وهما : محمد بن محمد بن عبد اللطيف الخير الله الذي تزوج من قطر ولم ينجب ذرية وتزوجت زوجته بعد وفته بالملا أحمد بن محمد البن صالح ولم تخلف منه أيضاً. والأخ الآخر علي بن محمد بن عبد اللطيف الخير الله أنجب رحمة الخير الله أم علي ومحمد ويوسف الصالح وخاتون زوجة رمضان السيف ، ثم سافر علي الخير الله إلى البصرة وتزوج أم طاهر الهودار وأنجب عدنان وزهير وبقي زهير وعدنان في البصرة واستمر نسل عائلة الخير الله في البصرة. وكانت الجدة متزوجة سابقاً بسعد بن أحمد بن علي العلوي. وأم فاطمة الخير الله هي مريم بنت أحمد بن حسين القريني ولا يوجد لديها إخوة ولديها أختان هما أم موسى بن أحمد العلوي (علية ) ، وأم حسن بن إبراهيم بن محمد القريني وجد البنات الثلاث هو حسين بن أحمد القريني تزوج أخت المختار عيسى بن عمر والثلاثة الأخوات بنات عم مريم بنت محمد بن حسين القريني أم محمد وعبد اللطيف وحسين الناصر والتي جدها المختار عيسى بن عمر تزوجت مريم بنت محمد القريني أولاً سلمان الناصر وكان تاجراً في يبيع المواد الغذائية في طرف القيصرية ، ولما توفي زوجها تزوجت مريم بنت محمد القريني الشيخ حسين الدندن وأنجبت باقر وأم الشيخ عبد الله الدندن . وأما عن أصول أسرة الخير الله يقال أنهم من العراق والله العالم. وأما الحديث عن الجد محمد فقد نقل أنه رزق بذرية كثيرة ولكنهم كانوا يموتون في طفولتهم ثم طلب من الله ليلة الدعاء ليلة النصف من شعبان أن لا يرزقه الله بذرية إذا كانت نهايتهم الموت في طفولتهم فرزق فيما بالعم عباس والد عبد الله وصادق وأحمد وبدر وعلي ، والوالد حسين وابنائه علي ويوسف ومحمد وسلمان وحسن وجواد ومرتضى وعبد الله. وبالنظر لمرض الجدة وخوفاً من الموت في الرضاعة رضع العم من كل من : أم علي الحويجي ، وأم إبراهيم العسكر ، وأم أحمد البندري ، وأم عبد الله الزاير ، ورضع الوالد من أم علي الحويجي ، وأم يوسف الحمضة ، وأم إبراهيم العسكر ، وأم حسن اليحيى ، وأم محمد الكاظم .توفي الجد محمد وعمر العم عباس ست سنوات وعمر والدي أربع سنوات وأما الحديث عن الجد نترك الفرصة لجاره الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق يتحدث لنا عنه حيث يقول : كانت الجدة أم محمد تسمى أم حليقة ولهذا بعضهم يقول أنها من أسرة البوحليقة والبعض الآخر يقول أنها من بو هويد وأما العم فايز بن إبراهيم بو قرين من أهالي بلدة بني معن يقول أن جدته لأمه فاطمة بنت حسن الحجي من الحجي ، حيث أخوات محمد فاطمة زوجة إبراهيم بو قرين من بلدة بني معن والدة أحمد وفايز ، ومريم زوجة علي بن حجي الغزال والدة حسين وعبد الله وطاهر وحجي ومحمد وحسن ، وفاطمة زوجة ناصر بن حجي الغزال لم تنجب ، وشيخة زوجة سعد البركات والدة حسين .نرجع لحديث أبي سعيد المرزوق بقوله أوقفت أم محمد الحجي المطحنة التي تطحن الحكل وكانت الوحيدة في الفريق (الفريج ) التي لديها تلك مطحنة وكانت تأتي النساء إليها لذلك الغرض بكثرة وهن من يقمن بالطحن ولذا سميت تلك السكة بسكة أم الحكل ، تولى تلك المهمة بعد وفاة أم محمد الحجي زوجته فاطمة بنت محمد الخير الله وكانت هي من تتولى طحن الكحل والذي تركيبته من نواة الخوخ، ومجموعة من الحشائش النباتية ، يضاف لها بعض المواد فيحرق ويطحن في مطحنة ، ثم يوضع في علب ، وكانت فاطمة الخير الله (أم عباس الحجي) هي التي تشرف على ذلك وهي بمثابة والدة لنا في تعاملها وعطفها وحسن جوارها ، كما كانت في شهر رمضان تضرب جدار سطحنا لتجلسنا وقت السحور. كما كان محمد يفتح مجلسه في الضحى ويأتي معه علي وعيسى الحويجي وأحيانا محمد بن الشيخ ، وحسن بن علي النجار والملا حسين بن عيسى بوزيد، كما وضع تنظيم للحراسة على مستوى السكة يجلس من يحرس عند ساباط بو طرار وممن يشارك في الحراسة محمد الحجي ، كما كان محمد الحجي مصاباً بربو ويشبه ابنه عباس ، إضافة إلى أنه كان عزيز نفس واعتمد على نفسه في توفير لقمة عيشه وكان يحيك بمنزله وقد باع البندق وأواني منزله لسداد الجهاد الذي عليه توفي محمد الحجي عام 1361هـ تقريبا وغسل في بيته . وينقل علي المرزوق كذلك كانت فاطمة بنت علي الشاوي (أم حسين بن محمد بن حمزة اليوسف جدتي لأمي) تعد لنا الوجبة الشعبية المسمى بالودمة وقد أكلنا معها ذلك . كانت فتحة ذلك البيت من داخل السكة ثم بعد وفاة الجدة لأبي قسم ذلك البيت إلى قسمين قسم جهة الخر وهو نصيب عمي عباس والقسم الآخر داخل السكة وهو نصيب والدي حسين وقد ولدنا في هذا البيت ، وقد أطلق علي بن علي الحويجي اسم العفريت على والدي لنشاطه وحراكه وطرائفه في العمل وكان الوالد عندما يقول له علي المرزوق بالعفريت كان يقول له أنت أكثر عفرتة مني فيقول صحيح أنا أكثر عفرتة منك. في ذلك البيت ولدت وفي ذلك البيت علمتني الحياة أهم الدروس فهي أهم مرحلة في حياتي عشنا الظروف العصيبة وتربينا على صلة الأرحام وترددنا على المسجد والحسينية وغير ذلك من القيم بل كنا نتغذى الدروس الحسينية من بيتنا حيث الوالدة والجدة لأمي كانتا من الخطيبات الحسينيات ، كما أن والدي أهتم بالقراءة الحسينية بشكل أسبوعي وممن قرأ بمنزلنا الذي بالفريق (الفريج ) الملا حسين ......من النعاثل ثم الملا أحمد بن محمد البن صالح ثم الملا ناصر بن حسين العبدي. وقد باع والدي البيت فيما بعد على عبد الحسن بن أحمد القرين بحسب الوثيقة 7/5/1399هـ وذكر فيها أن باع حسين بن محمد الحجي على عبد الله بن أحمد القرين يحده شمالا الطريق ، وجنوبا منزل عباس الحجي ، وشرقا ملك ورثة طاهر ملبو ، وغربا ملك حسن الزاير ويتمه ملك خضر الشوارب وشهد بذلك موسى بن موسى الغدير ، وطاهر بن محمد الفارس ، بعد ذلك منزل عبد الوهاب بن علي بن حسن بن علي بن حسن المرزوق والد علي وعبد الله وياسين أساتذة البناء ، وكان عبد الوهاب يعمل في مهنة الخياطة عند الخرس ثم عمل في الحياكة عند أسرة الهلال وكان من سكنة فريق (فريج ) الكوت ثم انتقل إلى فريق الشمالي مع أخوته أحمد وعبد الله وصالح ، وتوفي عام 1362هـ ، وأما عن أولاده فهم : علي والد سعيد ، وعبد الوهاب ، ويوسف ، وعبد الخالق ، وأيمن ، وياسر ، ثم عبد الله والد أمير ، ومحمد ، وإبراهيم ، ورمزي ، وفوزي ، وزكريا ، وحسن ، وعبد الكريم ، ثم ياسين والد ناصر ومصطفى ،وفؤاد ، ومنير ، وعبد المنعم ، وكمال ، وأحمد . وعلي المرزوق هو الراوي التاريخي والمصدر الأبرز في معلوماتنا عن فريق (فريج )الشمالي ، وقد نقل علي المرزوق أن عمه صالح سكن البيت الذي باعه على حسن الزاير، والوالد قام بشراء البيت الذي سكنه بصف جارنا محمد بن حسن الحجي وما خرجنا من الفريق(الفريج) إلا بعد زواجنا وسكنا بعدها بحي الفاضلية بأرض أم داوود، وقد بيع ذلك البيت على مبارك بن صالح الدخيل ، ثم شراه ياسين بن صالح بن محمد بن محمد السنيني ، ثم شراه أحمد بن علي السنيني والد علي وسامي وسعيد وحسين وفيصل وفهد ونايف ، وقد سكن في ذلك البيت فيما بعد علي العثمان ، وبعده علي بن حسين السنيني ، وغيرهم بعد ذلك البيت منزل خليل (والد إبراهيم) ومحمد ( والد طاهر وعبد الله وإبراهيم وأم حسين الضاحي وهي كذلك والدة بن عمي عبد الله بن خميس الحجي وإخوته) وعلي ( مات شاباً) وأم جمعة الضاحي أبناء إبراهيم بن محمد المسلم ، وكانا خليل ومحمد يحيكان في منزلهما كما حاك خليل المسلم في ديونية القرقوش والغريري . ومن مواقف خليل كان يكرر يا الله على بابك فكان يتجه تفكير من حوله للموت لذا قد يعلق بعضهم تتمنى موتنا يا خليل ، كما كان يقول رزقك مهب الريح كل ماهب عليه الهواء طار كما نقل ابنه إبراهيم بن خليل المسلم بأن المرجع الديني الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين هو الذي أمر خليل مسلم أن يغسل الموتى بعدما تأكد منه أنه يجيد ذلك. كما نقل علي بن عبد الوهاب المرزوق بأنه شخصية كانت مشهورة بتغسيل الموتى في فريق (فريج) الرفعة الشمالية ، وأتذكر من مواقفه أنني مرضت في أحد السنوات فزارني ، فالتفت له العم علي البن عبدي قائلاً له لا تزور علي المرزوق ، فهو يتحسس من رؤيتك ، وهذا صحيح فبمجرد أن أراه يخفق قلبي ، وقد كانت أجرته على تغسيل الأطفال من 4-6 ريالات ، ويأخذ على تغسيل الشباب وكبار السن من 40-60 ريال ، وكان يقول لأصدقائه إذا مات اليوم كبير السن ، سوف أدعوكم في ضيافتي لتناول وجبة الغداء ، أو اشتري لكم قفصا من الرطب وقت البشرة(بداية موسم الرطب) . كذلك نقل أن اشترى خليل المسلم أواني من جمعة الوعيد ولم يستطع سداد قيمة الأواني إلا بعدما توفي في أحد الأيام أكثر من أربعة أشخاص فقد كان يعتبره ذلك اليوم يوم ازدهار له. ومن المواقف الطريفة التي ذكرها لي اليوم أخي القريب إلى قلبي الأستاذ محمد بن معتوق السعيد بأن خليل المسلم هو الذي أشرف على تغسيله في طفولته حيث كان يعاني من مرض في طفولته فأغمي عليه واحضروا خليل المسلم لتغسيله فلما باشر في التغسيل حرك محمد أذنه فقيل لخليل بأن الميت حرك أذنه فقال خليل أنتم متوهمون فباشر خليل مرة أخرى في التغسيل فعطس محمد السعيد فقال خليل المسلم صحيحاً هو لم يمت فهو حي وأطلق على محمد بعد ذلك محمد حياة .
كما نقل حجي بن محمد بن حسن الحسن أن خليل المسلم كان ممن يدهن المرضى المصابين برضوض ومنهم عيسى بن أحمد الجاسم ،وعلي الشمس ، وعبد الله بن محمد بو هويد، وعبد الوهاب بن علي الشوارب ، سعود الحمضة ، محمد العسكر
. كما نقل جمعة بن حسين بن علي بن حسين الضاحي أن خليل المسلم كانت بداية حياته يعمل حايكاً ثم أنفرد بتغسيل الموتى ، وبدايته في تغسيل الموتى أنه سمع يستحب تغسيل الموتى فغسل سبعة من الموتى لتحقيق المستحب ثم وقع حادث أسرة القطان الذين توفوا في طريقهم إلى الديار المقدسة بالعراق فظلوا الطريق وماتوا في الصحراء فطلب منه الذهاب لتغسيل الموتى فاستجب وذهب وشارك في تغسيلهم في ذي القعدة من عام 1372 ، وقد كانت له هيبة في أسرته وإذا ما أراد أحد يخوف أطفاله يخوفه بذكر خليل المسلم .كما نقل أحمد بن موسى المصرندة أنه كان مع أحمد بن سلمان القطيفي وياسين بن حسين المكينة لكنز التمر(لرص التمر) وكان خليل المسلم يأتي لهم للجلسة فيحاول ياسين المكينة أن يتسبب به من باب الفكاهة الأخوية فبمجرد أن يأخذ خليل المسلم تمرة يعلق ياسين ما بك فاتح صفقة ومقفل صفقة أخرى ، ومرة ثانية مد يده خليل لأخذ تمرة فيقول له ياسين لقط الجمرات عدل مما يغضب ذلك خليل المسلم ويترك التمر وتلك الجلسة خوفاً من أن تلك الكلمات قد تؤخذ أثرها عليه . ويقال أن خليل المسلم هو من غسل المرجع الديني الشيخ حبيب القرين ، وزوج ابنته الشيخ كاظم المطر وتوفي خليل في 28/8/1391هـ. سكن في ذلك البيت بعد ذلك إبراهيم بن خليل المسلم والد عبد الله وجواد ومحمد وراضي وعلي.
جديد الموقع
- 2026-06-13 افراح الناصر والنفيلي بالهفوف
- 2026-06-13 السعودية تستعرض تمورها في كأس العالم ضمن مشاركتها كضيف شرف في "معرض فانسي فود" بنيويورك
- 2026-06-13 ابن الاحساء الدكتور منصور الجبران يكرم الفائز بالسيارة من مراكز التمكين الشامل لخدمات ذوي الإعاقة بالقنفذة
- 2026-06-13 جمعية متلازمة داون بالاحساء تكرم أحد بطالها من خريجي الثانوية العامة
- 2026-06-13 التفاهة من النظام إلى الثقافة
- 2026-06-13 الطموح السعودي : حين لم يعد النجاح كافياً
- 2026-06-13 مفهوم القراءة المهنية (قارئ المخطوطات)
- 2026-06-13 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*