2026/05/04 | 0 | 56
القصيدة الأحسائية الصافية "نصٌ كتب بمداد النخيل، وعرق الفلاح، وذاكرة التاريخ الأحسائي." (حَسْوَنَةْ الشعر) بحر الوجدان الحساوي "بحر الرمل"
|
جـــوّدي الـتـاريـخ واسـنـادي ومـتـني
عـن جـدوعٍ وآلـمه ب اسمش وصالش
وســط ه الـعـالم تـلوب ومـا (كـفتني)
نـطـع ذوقـش يـمطع الـخاطر حـلالش
كــم حـلاتش مـن ربـاة الـطيب جـتني
شـيمة العاشق هولبه الشوق جالش
جـدمـيني جـدم أصـلش مـن سـمتني
سـمت عـبدالله ال بطيَّان استوى لش
ي الـحـسا حـسّـي هـبـابه ولـفلفتني
دنــيـةٍ فـيـنيه اتـقـولب مــن خـلالـش
كــنـت أطــالـع والـمـعالم صـافـحتني
ويـــن مـــا ولــيـت ألـقـاش بـجـمالش
وجــــه هــفـوفـي والـمـبـرز مـلـتـني
شـيـمةٍ تـسـتن مــن فــرع اتـصـالش
الـجـفر يـديـه وعـزمـيه الـطَرَف مـتني
عـــزوةٍ يـفـخـر مـعـاها نـبـض فـالـش
قـلـبـيه الـعـمـران وعـلـوميه وصـتـني
والـعـيـون عـيـونـيه ونــظـرة جـلالـش
الـعـجير ارجـولـيه الـلـي گم مـشتني
طـولـه ب مــد الـعـطا يـجـدم دلالــش
گيـــف گان الـسـومـريين احـضـرتـني
وانـقـشت بـحـروفها نـقش احـتمالش
وارسـمـت رسـم الـحضاره ودربـحتني
لأصــل كـنـعان وجـبـل بـيّـن خـصالش
دعــدعـتـنـي الـفـيـنـقيين ودعــتـنـي
كـل فـسيله اتـشد بـعلومش احبالش
مــن حـبـالش لـلـعُبيد آهــة سـبـتني
حــــال يـتـقـلب عــلـى دگة مـنـالـش
كــل كـلـداني مـهـر فـكـره اذهـلـتني
جــات عـبـد الـقـيس تـتجرع كـمالش
حــطــت بــجـنـة جــواثــا وحـيـرتـنـي
مـسـجدٍ بـاقـي أثـرهـا مـحـتوى لــش
وطـرفـه الـلـي روح أشـعـاره حـوتني
وظـلم جرعاته طفح شرقش شمالش
غربش أقصى حب خوله اللي عطتني
وشـم يـدها صـوب ثـهمد والمدى لش
كــلـهـا الأطــــلال مـطـلـعـها لـفـتـني
وبـجـنـوبش ســر مـدفـون بـخـصالش
بـشـقل جـدوعـي وألْــم سـناد مـتني
واخـتـم بـلوبة حـساوي فـي ظـلالش
|
إضاءات حول النص (الهوامش):
- اللوبة: مفردة حساوية تعني الدوران والتقلب من شدة الوجد أو الانشغال الذهني، وهنا تأتي بمعنى الطواف المعرفي حول الهوية.
- نطع ويمطع: "النطع" هو لذة التذوق، و"يمطع" تعني يشد الجاذبية الحسية للخاطر، وهي من صميم الدارجة الحساوية العريقة.
- دربحتني ودعدعتني: مفردات تعبر عن التدحرج والحركة الحثيثة، استُخدمت للإشارة إلى تسارع الأحداث التاريخية وانتقالها عبر الأجيال.
- العُبيد: إشارة إلى "حضارة العُبيد" التاريخية التي استوطنت شرق الجزيرة العربية وتعتبر من أقدم الجذور الحضارية في المنطقة.
- جواثا: موقع أول صلاة جمعة أقيمت في الإسلام بعد المسجد النبوي، وهي رمز الشموخ الروحي للأحساء.
- طرفة وخولة وثهمد: رموز مستوحاة من معلقة الشاعر الجاهلي ابن الأحساء "طرفة بن العبد"، لربط النص بالعمق الأدبي القديم للمنطقة.
- بشقل جدوعي: "الشقل" هو الرفع بقوة، والجدوع هي جذوع النخل، وهي صورة ترمز للنهوض والاعتزاز بالأصل الجذري.
جديد الموقع
- 2026-05-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بمحافظة حفر الباطن
- 2026-05-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة ويثمن جهودهم
- 2026-05-04 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على برامج وأنشطة جمعية البر الخيرية بمحافظة حفر الباطن
- 2026-05-04 سمو محافظ الأحساء يستقبل المدير العام لفرع الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية ويتسلّم شهادة الامتثال الإسعافي
- 2026-05-04 سمو محافظ الأحساء يستقبل المدير العام لفرع الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية ويتسلّم شهادة الامتثال الإسعافي
- 2026-05-04 القارة الابتدائية بالأحساء تكرم 33 معلمًا صغير ًا
- 2026-05-04 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على إنجازات جمعية وئام
- 2026-05-04 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على جهود حرس الحدود بالمنطقة
- 2026-05-04 *تراثٌ بيئي متوارث يعزّز الاستدامة… جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تستقطب أكثر من 500 زائر في مبادرتها الثالثة*
- 2026-05-04 إخوانيات ديوان البيت الواحد للشاعر عقيل المسكين