2026/07/03 | 0 | 78
الدكتور حجي إبراهيم الزويد: لا علاقة بين التطعيمات والتوحد.. والعلم حسم الجدل منذ سنوات
خاص
أكد استشاري حساسية الأطفال الدكتور "حجي إبراهيم الزويد"، أن الجدل المتكرر حول وجود علاقة بين التطعيمات وإصابة الأطفال باضطراب التوحد لا يستند إلى أي أساس علمي صحيح، مشيرا إلى أن هذا السؤال يتكرر كثيرا في الآونة الأخيرة، خاصة مع انتشار عدد كبير من المقاطع المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لمعلومات غير دقيقة وتثير مخاوف غير مبررة لدى بعض الأسر.
وأوضح الدكتور الزويد، أن جميع الهيئات الطبية والعلمية الموثوقة حول العالم أجمعت بشكل واضح على أن التطعيمات لا تسبب التوحد، مبينا أن أصل هذه الشائعة يعود إلى دراسة نُشرت عام 1998 زعمت وجود علاقة بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المعروف باسم (MMR) وبين اضطراب التوحد لدى الأطفال.
وأشار، إلى أن هذه الدراسة كانت صغيرة ومحدودة، إلا أنها أثارت حالة واسعة من القلق عالميا، قبل أن تكشف المراجعات العلمية الدقيقة لاحقا وجود مخالفات علمية وأخلاقية جسيمة في طريقة إعدادها ونتائجها، ليتبين في النهاية أنها دراسة مزورة، الأمر الذي أدى إلى سحبها رسميًا من المجلة الطبية التي نشرتها، كما تم سحب ترخيص الطبيب الذي أعدها ومنعه من مزاولة المهنة.
وبين الدكتور الزويد، أن المجتمع العلمي لم يكتفِ بإلغاء تلك الدراسة، بل أُجريت بعد ذلك عشرات الدراسات العلمية الضخمة في دول متعددة حول العالم، وشملت مئات الآلاف من الأطفال، وكانت النتائج جميعها متفقة بشكل واضح على عدم وجود أي زيادة في معدلات الإصابة بالتوحد لدى الأطفال الذين تلقوا التطعيمات مقارنة بالأطفال غير المطعمين.
وأضاف، أن كبرى المؤسسات الطبية العالمية أكدت هذا الأمر بشكل قاطع، وعلى رأسها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) ، ومنظمة الصحة العالمية (WHO) ، إلى جانب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) ، حيث أعلنت هذه الجهات مرارًا أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت وجود علاقة سببية بين التطعيمات والإصابة بالتوحد.
ولفت إلى أن سبب اعتقاد بعض الأهالي بوجود ارتباط بين الأمرين يعود غالبا إلى أن أعراض التوحد تبدأ عادة في الظهور لدى الطفل بين عمر 12 إلى 24 شهرا، وهي الفترة الزمنية نفسها التي يتلقى خلالها الطفل عددا من التطعيمات الأساسية، مما يجعل البعض يربط بين الحدثين، رغم أن هذا مجرد تزامن زمني طبيعي وليس دليل على وجود علاقة سببية مباشرة.
وحذر الدكتور الزويد، من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التطعيمات، بل في الامتناع عنها، لأن ذلك يعرّض الأطفال للإصابة بأمراض خطيرة يمكن الوقاية منها مثل الحصبة، والسعال الديكي، والتهاب السحايا، وهي أمراض قد تؤدي إلى مضاعفات صحية شديدة، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
كما أكد، على أن العلم حسم هذا الجدل منذ سنوات طويلة، وأن المعلومات المتداولة عبر بعض المنصات الرقمية أو مقاطع الفيديو غير الموثقة لا يمكن أن تكون بديلا عن الدراسات العلمية المعتمدة، مشدا على أن الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به طبيا يعد من أهم الوسائل لحماية الأطفال وضمان نموهم الصحي والآمن.
جديد الموقع
- 2026-07-03 سمو محافظ الأحساء يستقبل وكيل "البلديات والإسكان" ويطّلع على مستجدات المشاريع السكنية والتطوير العقاري
- 2026-07-03 *الأستاذ محمد الحسين يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الخامسة عشرة*
- 2026-07-03 سمو أمير المنطقة الشرقية يطّلع على منجزات جمعية العناية بالقرآن الكريم بالمنطقة الشرقية
- 2026-07-03 سمو أمير المنطقة الشرقية يقدّم العزاء لعدد من أسر شهداء حادث سقوط المروحية
- 2026-07-03 عاشوراء وما بعدها
- 2026-07-03 (لِيس مِنْ ديدنِ الشعراءِ الشامخين)
- 2026-07-01 هل غسل الأرز قبل طبخه ضروري بالفعل؟”
- 2026-07-01 اربعة عشر شابًا رحلوا في طرفة عين
- 2026-07-01 قصائد على إيقاعات التأمل والحياة في بيت الشعر
- 2026-07-01 *د.مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن:* *التعلم الذاتي في مجال المهن الطبية وأهميته*