2026/09/03 | 0 | 781
احنا جيرانه - علة الكون "المصطفى" (ص)
تبوح الرباعيات بتعبير مشاعر صادق ممتطيًا صهوة العقل مرة وصهوة المشاعر أخرى وللفخر الذي يسلم بحقنا به ختامٌ .. فهذا حرفي العاثر يا رسول الله لعله يكون على بابك مقبولًا … يا وجيهًا عند الله اشفع لنا عند الله .. يا أبا الزهراء
*من الواجب كان الأولَ*
هو الأوليات انبثاقًا من السما
ففي كل حسنٍ كان لبًا ، كذا نمى
وجوبًا وجود الله قالت أدلةٌ
وطه لكل الممكنات اغتدى الدَّما
هو النبض، يسري منه كونٌ شاسعٌ
هو البذرة النوراء أحيا لنا الدُّمى
هو المظهر الأجلى "بنانو" مقاسنا
هو الفوق عن وعي المعالي وما همى
*هو الغاية الكبرى*
على صورة المختار ذي لوحة الدنا
وحب النبي "الطين" .. جَسَّدَ مُحكما
جميلًا صبيح الكون فاقت كحيله
سنا الحور حسنًا، في محمد تُيِّما
حديث الكسا عن "غاية" قال جرسه
و "لولاك لولاك" المدى قال مُغرما
هو الله قد شاء الوجودات منحةً
"لطاها بديع الحُسن فردًا" تكرُّما
*مِنْ نُورِهِ الْأَنْبِيَاءُ*، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَعَلَيْهِمْ
كَذَا فَاضَ قُدْسًا أَنْبِيَاءَ الْهُدَى كَمَا
بِطَعْمِ الضِّيَا فَاضَتْ شُمُوسٌ تَوَسُّمَا
فَأَرْقَى سَنًا خَاطَ الإِلَهُ الْمَدَى بِهِ
«أُولِي الْعَزْمِ» نَهْرًا أَحْمَدِيًّا إِلَى الحِمَى
وَمَنْ هَكَذَا يَنْدَى عَطَاءً بِبَعْضِهِ
تُرَى أَيَّ كُنْهٍ شَاءَهُ بَاعِثُ النَّمَا؟
فَحَيْدَرَةٌ آيَاتُهُ مِنْ مُحَمَّدٍ
بِسُوحِ الْوَغَى أَوْ فِي بَلِيغٍ تَيَتَّمَا
احنا جيرانه – عِلّةُ الكون «المصطفى» (ص)
*حَبِيبُ اللهِ أَحْمَدُ*
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَعَلَيْهِمْ
«هَلِ الدِّينُ إِلَّا الحُبُّ» يَعْنِي مُزَمَّلًا
بِبُرْدِ الكُشُوفِ القَلْبُ دُثِّرَ هُيِّمَا
إِذَا قُدِّسَ الحُبُّ اكْتَسَى مِنْ قَمِيصِهِ
خُطَى الخُلْقِ طُهْرًا عَنْ صَفَاقٍ تَذَمَّمَا
فَإِلَّمْ تَكُنْ نَفْسُ المُحِبِّ عَفِيفَةً
فَذَا العِشْقُ فِي جَفْوِ الهُدَى صِيغَ أَخْرَمَا
فَطَهَ حَبِيبُ اللهِ فِي مَحْضِ قُدْسِهِ
دَنَا، ثُمَّ مِنْ ذِي العَرْشِ حَازَ تَكَرُّمَا
احنا جيرانه – عِلّةُ الكون «المصطفى» (ص)
*مَا أَرْوَعَ صَبْرَهُ* صلى الله عليه غ الطاهرين
قَرِيبًا مِنَ اللهِ كَذَا كَانَ حِلْمُهُ
كَقُرْبِ الضِّيَا إِنْسَانَ عَيْنٍ عَنِ العَمَى
فَمَا أُوذِيَ الأَقْدَاسُ -فِي جَمْعِهِمْ- كَمَا
سُقِيَ وَالِدُ الزَّهْرَاءِ نُكْرًا مُشَرْذِمَا
فَمَا مَاتَ إِلَّا وَالجَفَا صَكَّ سَمْعَهُ
وَبَعْدَ الفَنَا أَوْلَادُهُ ذَاقَتِ الظَّمَا
لَهُ اللهُ، فَاضَ اللُّطْفَ خُلْقًا لِقَوْمِهِ
بِمَاذَا يُجَابُ المُنْعِمَ المَاءَ يَا سَمَا؟
احنا جيرانه – عِلّةُ الكون «المصطفى» (ص)
*لِكُلِّ الخَلْقِ قَلْبُهُ هُدًى*
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
٢١
بِحَجْمِ المَدَى قَدْ وَسَّعَ القَلْبَ حُبُّهُ
لِغَرْسِ الهُدَى طَافَ الوُعُورَ فَقَوَّمَا
٢٢
لِمَنْ لَمْ يُنَاغِ النُّورَ جَهْلًا عِنَادُهُ
بَنَى حَسَرَاتٍ لِمْ يَعِيشُونَ نُوَّمَا
٢٣
لَقَدْ حَرَّمَ الشَّهْدَ ارْتِضَاءً لِوَلْفِهِ
غَمَامُ الحَنَانِ اسْتَافَ مِنْهُ تَعَلُّمَا
٢٤
وَلَوْلَا قَضَاءُ اللهِ أَطْفَى جَهَنَّمَا
بِصَفْحٍ يَجُودُ العَفْوُ غَضًّا، تَرَحُّمَا
7*جِوَارُهُ شَرَفٌ وَتَكْلِيفٌ* ﷺ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
٢٥
حَظِينَا وَحُقُّ الفَخْرِ يَا مَكَّةٌ هُنَا
جِوَارُ النَّبِيِّ احْتَلَّ المَرَاقِيَ تَقَدُّمَا
٢٦
عَلَى كُلِّ قَاعٍ فَخْرُ آلِي بِطَيْبَةٍ
بِذَا جَعْفَرٌ قَدْ تَوَّجَ النَّخْلَ مَعْلَمَا
٢٧
إِمَامٌ بِحِبْرِ البَاقِرِ اخْتُطَّتْ حُرُوفُهُ
سَلِي العَامِلِيَّ الحُرَّ عَنِّي أَنَا السَّمَا
٢٨
هُنَا الأُمُّ طَافَتْ بِالمُهُودِ ضَرَائِحًا
فَشَبَّ الفَسِيلُ الغِرُّ نَخْلًا وَمَنْجَمَا
جديد الموقع
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض
- 2026-10-14 قراءة في كتاب دليل الوالدية الرقمية
- 2026-10-14 القراءة بدافع الكراهية
- 2026-10-14 موج يوسف في مهرجان بابل الدولي: لا نستعيد الماضي بل نُسائله عبر الفنون
- 2026-10-14 *مسرح الشرقية يحتفي بإنجازاته* *ليلة تكريم تعيد قراءة نصف قرن من الإبداع*
- 2026-10-14 في اجتماعه الأول.. مجلس إدارة غرفة حفرالباطن يختار «المجاهد» رئيساً للمجلس و«الشريع» و«الشمري» نائبين للرئيس
- 2026-10-14 رئيس اتحاد التايكوندو والمدير التنفيذي يطمئنان على اللاعبة صباح عسيري
- 2026-10-14 برعاية وحضور وزير الموارد البشرية... معهد الإدارة العامة يحتفي بـ 1055 خريجًا وخريجة في الرياض