شعر وأدب واندية ادبيه
2024/06/25 | 0 | 1865
احنا جيرانه - باقر النور عليه السلام
ي ذكرى استشهاد المولى أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام
قـــفْ بـالـبـقيع وصــحْ بـقـلبٍ مـكـمدٍ
يـــا بـاقـر الآل الـلـظى فــي جـبـتي
بــيـن الـضـلـوع وبــيـن ظــهـرٍ مـثـقلٍ
بَـنَـتِ الأعــادي لـوعـةً فـي مـهجتي
مـن خـلف سـور الـحزن كـنتُ ملازماً
تـقـبـيل صـــوتٍ غــائـر فـــي تـربـتي
مــن مـعـركِ الـطـف الـتـليد عـجـينها
آبـــاؤنــا كـــانــوا حــصــون الـخـيـمـةِ
نــسـجـوا عــبـيـر ولائــنــا بـنـجـيعهم
مـــذ أنــشـدوا بـإبـائهم "يــا عـزتـي"
ســـرنــا وراءك والـطـفـولـة مــحــورٌ
لـلـبـطش مــذ عُـزفـت بـنـحرٍ ذلـتـي
سـرنـا إلــى عـمـق الـزمـان فَـأُنبتتْ
مـن بـين ثـغرك سـورة فـي طـيبتي
بـــل أنـــت قـــرآنٌ بـطـعـم صـحـيـفةٍ
كـتـبت بـدمـعٍ سـاجـدٍ فــي مـحنتي
وتــرعــرتْ فــــي قـربـكـم عـجـواتـنا
أحــواشـنـا بــجـواركـم يـــا رحـبـتـي
مـــا كـــان يـفـصل بـيـننا يــا سـيـدي
إلا بــــــأن ألـــــوي إلــيــكـم نــيــتـي
فــخــري بــهــذا يـــا جــمـال مـحـمـدٍ
تدنوا إلى الأفلاك باْسمكم .. حَجتي
يـــا بــن الـبـتول وحـسـب هــذا آيــةً
أن الــرسـول كـسـاك ثــوب الـنـخلةِ
تـلك الـتي فـي أحـولها تعطي الهنا
هـديـاً، تـلى جـبريل فـيكم سُـمرتي
إنـــي الــجـوار بـعـنفوانٍ سـوسـني
أنـعـاك فـي شـهر الـحجيج بـغصتي
مــاذا اقـتـرفت بـطـهرك الـشفاف يـا
نــثـر الـعـلـوم بـسـمـع أرضٍ مـخـبتِ
الــســم غــــار بــزرعـكـم مـسـتـأذنـاً
بـــك لـلـعـروج إلـــى جــنـان الـعـتـرةِ
فـتـركـتـنا والــنـوح مــوسـق دمـعـنـا
لــحــنـاً حــجــازيـاً يــرقــع ضـيـعـتـي
فــسـلام كـــل فـسـيـلةٍ مــن نـبـضنا
صــلـى عـلـيك يـريـد ضـامـن جـنـتي
جديد الموقع
- 2025-01-25 رجال تمنيّتُ اللقاء بهم
- 2025-01-24 مركز بر حي الملك فهد يستضيف ورشة العمل المقدمة للمدراء
- 2025-01-24 افراح العمران والقطان في أماسي الجوهرة بالاحساء
- 2025-01-24 شكرًا للطاقم الطبي في مستشفي الموسى التخصصي على رعايته لابن الزميل الإعلامي زهير الغزال
- 2025-01-23 الاحتيال.. أنواعه وآثاره.
- 2025-01-23 حول تجربة التحديث في المملكة
- 2025-01-23 حول تجربة التحديث في المملكة
- 2025-01-23 م ق ج عن القراءة
- 2025-01-23 القارئ الماهر وأمين المكتبة
- 2025-01-23 ظاهرة "اليد الساخنة" و "مغالطة المقامر": لماذا تجد أدمغتنا صعوبة في الاعتقاد بالعشوائية