2019/01/21 | 0 | 3237
معلمي ملهمي
رسالة المعلم ليست مقتصرة داخل الصف والمدرسة، بل هي مشروع حياة لبناء إنسان مدرك لقيمة الوجود والتأثير داخل المجتمعات، ويبقى البعد الأخلاقي هو السمة المحورية في التعامل مع كافة مكونات شرائح المجتمع، المعلم الحقيقي من يحفر ذاكرته في عقول طلابه، وهو الذي يأسرهم بلطفه وأسلوبه وتعامله، متمكناً من مادته معززاً من أطروحاته التعليمية بأفضل السبل. لذا من الصعب أن يحترم الطالب معلمه مادام لا يعير اهتماماً واضحاً لمادته ولا يقدم المعلومة إلا بالمن، مثل هؤلاء سرعان ما تطحنهم سنين الذكريات ولا يبقى لهم مكان في الذاكرة.
من يحمل رسالة التعليم عليه أن يعي أنها رسالة سماء هدفها إثراء العقل بالفكر والثقافة ومؤداها طاعة الله وإعمار الأرض.
معلمون كثر تعلمنا على أيديهم من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الجامعية، كل واحد منهم له طريقته وفنه ومنهجه وفكره, فبعض منهم هدفه تقديم المعلومة وبعضهم الآخر الجلوس على الكرسي وضياع الحصص وقلة قليلة من يعشقون تخصصهم ويقدمونه في قوالب ثقافية للناس.
سيرة المعلم خليل بن إبراهيم بن عبد اللطيف الظفر ليست سيرة معلم وانتهت، بل تستحق التوقف عندها لما لها من تأثير وتضحيات وعطاء وحب وكرم ثقافي طيلة فترة خدمته في سلك التعليم.
جديد الموقع
- 2026-05-26 التفكير الهادئ مفتاح الحلول الذكية
- 2026-05-26 العقل القلبي
- 2026-05-26 الحجّ… رحلةُ الروح قبل الجسد
- 2026-05-25 الشاعر جاسم الصحيح يفتح أبواب تجربته الشعرية والفلسفية لـ “الجزيرة الثقافية”: الشاعر سفّاح الكلمات ومنقذها في الوقت ذاته
- 2026-05-25 قراءة في كتاب الأمراض الأخلاقية
- 2026-05-25 اليأس
- 2026-05-25 حلاوة الشعور بالقبول مقابل مرارة الشعور بالرفض الاجتماعي
- 2026-05-25 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-24 في مِحرابِ المودة: حينَ أهداني حسين وحسن نبضَ الحياة
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)