ملتقى ابن المقرب الادبي بالدمام
2015/07/01 | 0 | 5675
مرايا حمراء
قصيدة للشاعر الاستاذ :ياسر الغريب بعنوان ( مرايا حمراء ) القيت في أمسية (قرابين الصلاة ) في ملتقى ابن المقرب الادبي
لا يَعْرِفُ الدَّمْعُ في المأساةِ: أينَ متى؟
عينايَ بالحَدَثِ الدَّامي توحَّدَتَا
أبكي كما البحر في أمواجِ حُرْقتِهِ
وآهتي نخلةٌ , عرفانُها نَبَتا
وفيضُ أسئلٍة ظمأى تحاصرني
علامَ نُقتلُ؟ والإرهابُ كيفَ أتَى ؟
هناكَ مرأى هُنا , لا فرقَ بين دمي
إذا أشارَ إلى ذاتي أو التَفَتَا
تحيطُ بي شهداءُ الأمسِ , أعبرُ في
دربٍ إلى شهداءِ اليومِ مُنْصَلِتَا
من ليلِ (دالوةِ) الأحساءِ ذاتَ أسى
يجتاحنا الموتُ إثرَ الموتِ مُنْفَلِتَا
وفي (القديحِ) شظايا الراكعين علتْ
وصوتُ طفلٍ شهيدٍ صاحَ : يا أبَتَا
يا لهفَ نفسي ، دماءُ المصحفِ انتثرتْ
قلبي إذا صرختْ آياتُهُ نَصَتَا
وحين هبَّتْ على (الدَّمَّامِ) عاصفةٌ
إلا وهبَّتْ حماةٌ عزمُهُمْ ثبَتَا
وامتدَّتِ النَّارُ واختاروا الكويتَ ,فذا
دمُ (الصوابرِ) في التاريخِ قد نُحِتَا
وفي وفي .. لم يزلْ جورٌ تسدِّدُهُ
أيدي الطغاةِ الذين استزرعوا العَنَتَا
حربٌ على اللهِ في مغنى مساجدِنا
يقتادُها حاقدٌ من فَرْطِ ما مَقَتَا
في كلِّ جرحٍ من الأحرارِ مئذنةٌ
لـ (سدرةِ المنتهى ) ما نبضُها صَمَتَا
وجدانُنا باسم (أهلِ البيتِ) ما انطفأتْ
جذورُهُ في الحشا مهما الظلامُ عَتَا
تنمو دماءُ (عليٍّ) و(الحسين) رؤى
ولونُها طيلةَ الأزمانِ ما بَهَتَا
جديد الموقع
- 2026-07-19 قراءة في ديوان الشجرة الطيبة وديوان مصارع الكرام في واقعة الطف
- 2026-07-19 انطلاق أول مهرجان سعودي لمسرح العرائس بالأحساء
- 2026-07-19 جمعية تعلّم للقرآن وعلومه بالأحساء تطلق دورة "معارج" الصيفية الخامسة لحفظ ومراجعة القرآن الكريم
- 2026-07-19 أكثر من 80 مواطن استفادوا من خدمات الأحوال المدنية في خيرية الفضول بالأحساء
- 2026-07-19 عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في المجتمع
- 2026-07-19 وسط مشاركة واسعة .... انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب"
- 2026-07-18 إشراقة أدبية تجمع بين أصالة السودان وعراقة الأحساء: صدور كتاب "رسائل الوداد" للكاتب حسن محمد أحمد
- 2026-07-18 كيف يسلم الشعراء من سهام الإغواء؟
- 2026-07-18 الثقافة والهوية
- 2026-07-18 كيف تكون ممتنًا لشخص، حتى لو لم تره مستحقََا لذلك