2025/03/14 | 0 | 1801
ليلة (سمر مقفى) مع الشاعر السيد/ هاشم الشخص في نادي ابن عساكر
بعد انقطاع طال أمدا بعيدا، وفي ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك وبحضور لفيف من الشعراء والأدباء والمثقفين، حيث كان لسماء يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق ١٢ رمضان 1446هـ كل الحق وهي ترش رذاذ غيومها المعطر على ناصية المسالك والدروب, وأن تعلق أطواق الريحان على عنق الممرات، التي راحت تضخ عشاق الحرف الشاعري المجنح وتقودهم عبر خيط شفاف من الشوق إلى (نادي ابن عساكر) استدراجا إلى مصيدة السهر اللذيذ عبر حضور أمسية (سمر مقفى) التي استأنف بها النادي أنشطته، باستضافة الشاعر الكبير السيد هاشم بن السيد عبد رب الرضا الشخص والذي حضر بكل أبهة الطيبين وملامح الرحماء الواقفين إلى جانب الدفاع عن القيمة الإنسانية السامية المتمثلة في شعره الرسالي النابض بحب الإنسان، ومشاعر الأخوة.
وقد استهل عريف الأمسية عضو النادي، الشاعر جاسم عساكر، بتقديم التحية للحاضرين مقدما رئيس النادي علي عساكر ليلقى كلمة افتتاحية سلط فيها الضوء على مكانة الضيف، والحظوة التي يتمتع بها في قلوب عشاقه ومريديه، كما أشار "عساكر" إلى أن النادي سعيد جدا بتلهف مرتاديه إلى هذه اللحظة، التي ينطلق من خلالها النشاط بعد توقف طويل، وأن تكون البداية بضيفها (الشخص) المحبوب.
ثم انطلق عريف الأمسية معرفا بالضيف عبر مقدمة سلط فيها الضوء على مكانته الاجتماعية والشعرية وأعماله الإنسانية، ليبدأ الضيف جولته الأولى متحدثا عن بداياته بأسلوب رشيق وطريف، استهوى نفوس الحاضرين الذين كانوا يتفاعلون مع حديثه الشيق، بتبادل الابتسامات والإيماءات والتعليقات الطريفة، قبل أن يلقي ما تيسر له من قصائد البدايات، معرجا على قصيدته الناضحة بعطر الإنسانية "حسون" وهو ابنه مريض التوحد الذي ناجاه بكل حنان الأبوة والرهافة، والذي أشار إلى أنه السبب وراء تأسيس مركز تنمية الطفل بالدمام لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ليعطي عريف الأمسية بعدها الدور للشاعر الكبير/ جاسم الصحيح الذي ألقى قصيدة أخوية مهداة إلى سيد النبل والجود، طغت عليها مشاعر الحب وإظهار الامتنان، كفقرة تخللت الأمسية، ثم لتعود الدفة إلى الضيف الذي رد التحية بقصيدة جوابية في جو من الإخاء والمحبة.
كما نشير إلى أن الأمسية قد تخللها الكثير من المحاور، التي أجاب عنها الضيف بسلاسته وروحه الطريفة المعهودة سواء عن فترة إقامته في النجف الأشرف وعلاقته بالشاعرين السيد مصطفى جمال الدين والأستاذ محمد العلي، أو عن فترة دراسته بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعلاقته بجمعية ابن المقرب الأدبي بالدمام، وقصيدته في ابنة أخته (زهراء) لحظة تخرجها وقبولها كطبيبة، ليختتم الأمسية بقصيدة في حق السيدة خديجة (عليها السلام) التي تتزامن أيام وفاتها مع أيام شهر رمضان المبارك، بعدها إعلان الختام بتقديم هدية تذكارية من النادي لضيف الأمسية وللشاعر الصحيح والتقاط الصور التذكارية، وتناول وجبة السحور على شرف الضيف الكبير.
جديد الموقع
- 2026-10-22 الكلية التقنية للبنات بالرياض تنظم ملتقى للتوظيف بالتعاون مع وزارة التجارة
- 2026-10-21 شعرية التأمل وآليات إنتاج المعنى: نحو قراءة أدبية في كتاب "استظهارات فكر" للدكتور أحمد بن عبدالله العبدالنبي
- 2026-10-21 *نعم.. نبالغ في حب السعودية، ولا حدود لعشق الوطن*
- 2026-10-21 نجيب محفوظ والقراءة - 1
- 2026-10-21 طباعة فقط عند الطلب
- 2026-10-21 الازدراء في الحياة الزوجية: سلوك يهدم الاحترام ويهدد استقرار الأسرة
- 2026-10-21 القراءة بين القنفذ والثعلب
- 2026-10-20 مشاركة الفريق السعودي للوكيل الأدبي وكيل السعوديين الكتاب ووكيل الملتقى الدولي للكتاب العربي بباريس النسخة الثالثة
- 2026-10-20 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على خدمات وبرامج جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن
- 2026-10-20 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد