2011/01/31 | 0 | 5255
ليلة سقوط المومياء...
( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) . الناظر للمستقبل القريب البعيد .
لا ... لم يحدث شيء ...
فإن الوضع مستقر .
ورفعت صوت المذياع
لم أسمع إلا الكلمات
كلمات هي أشباه الكلمات
وروايات تخرج من أفواه نعامات
و قرارات هي أنصاف قرارات
و تأكيد ببقاء زعامات .
لا ... لم يحدث شيء ..
فإن الوضع مستقر .
.................................
فاتكأت حينها لأرتشف
كوب من الشاي .
لأداعب الأفكار و الآراء .
و ألاعب الأجناس و الأسماء .
و أحاكي السراء و الضراء .
و أبادل التاريخ الشتائم .
والبسه ثوب الفاتنة العرياء .
فقد حان سقوط المومياء .
................................................
لم أصحو إلا على قرع الباب
ولا ادري أن فتح الباب
سيفاجئني بقرار الإعدام
ينبئني بانتهاء جميع الأحلام
يقلدني وسام الإجرام
يخبرني باني لي يوم
واحد ....
وهو أن اغتسل من جميع
الأوهام .
يهددني بحبس جميع
من أعرف ...
أمي ... وأبي وكل
أصحابي و الأعمام .
.....................................
اقتربت طفلتي
لتسألني عن معنى الحريَّة .
قلت لها طفلتي :
الحريَّة هي دمعة حزن
في البيداء .
هي شمعة سجن للغرباء
هي قطرة ماء في
الصحراء ... تسقط فوق
جبين القمر الضاحك .
تملئ بطن الحوت الضمآن .
تسرق دمعة الوجه الحزين .
و تروي قصة ملايين
الشعراء .
............................................
إنها ( الحريَّة ) تعبر ... تعبر
فوق الخد .
إنها تكبر ... تكبر بعد اللحد .
إنها ترجم ... ترجم كل الحقد .
إنها تنشد صبرا ... صبرا
سأصنع خبزا لكل
الفقراء .
......................................
قامت خاطرتي
بعد أن بللها المطر .
تنشر الهموم فوق
أحبال القدر .
تتطلع نحو السماء
عل القدر يرشقها بباقات من
خزينته الممتلئة .
فهل جاء وقت الانتصار ؟
أم ينبغي علينا الانتظار ؟
و الله يا أحبتي
لو بحثتم في جميع الزنازين
الظلماء .
وفي كل الغرف الحمراء .
و فتشتم بين الأروقة
و اقتحمتم كل الدساتير
الخرقاء .
فلن تجدوا أنشودتي
العصماء .
وفي كل الأحوال
لن تقفوا عند بوابة
الانتصار .
حتى تدركوا معنى
الانتظار .
...................................................................................
جديد الموقع
- 2026-01-04 أمير المنطقة الشرقية يدشّن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة مؤكدًا دوره في تعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية
- 2026-01-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء شملت عقود استثمارية بعوائد 50 مليون ريال وإطلاق مشاريع بلدية بـ 992 مليونًا
- 2026-01-04 قوميز مدرب الفتح بالأحساء بعد الفوز على الشباب في دوري روشن السعودي .... نستحق الفوز بجدارة مستوى ونتيجة
- 2026-01-04 مدرب نادي الشباب ألغواسيل بعد الخسارة أمام الفتح .. النقص العددي أثر علينا في اللقاء وعقدي مع الشباب ساري
- 2026-01-04 من ميادين الواجب إلى دفء الأسرة.. عائلة الفضل تودّع مرحلة العطاء العسكري وتحتفي بتقاعد علي بن عبدالوهاب الفضل بالأحساء
- 2026-01-04 بحث Dec 28 أسباب تقلص حياة الشباب الاجتماعية وتبعاتها على صحتهم النفسية والعاطفية
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))