2025/08/24 | 0 | 1071
لا نكسر القلوب
من أكثر ما يحبط النفوس ويكسر الحماسة هو أن يجحد الإنسان جهده ويُنكر عطاؤه كأن ما قدمه لم يكن وكأن الساعات التي بذلها والأفكار التي أنفقها ذهبت أدراج الرياح .
جحد العمل لا يعبّر عن ضعف في التقدير فحسب بل يكشف عن خلل في القيم فالشكر والاعتراف بالفضل من شيم الكرام أما الجحود فهو من صفات النفوس القاسية التي لا ترى في الآخرين إلا أدوات إنجاز ثم تقصيهم بلا وفاء .
من الطبيعي أن لا ينتظر المرء مقابل دائمًا لكن التقدير المعنوي كلمة طيبة أو حتى إشادة صادقة كفيلة بأن تعيد الطاقة لمن أعطى وتعزز الاستمرار لمن بذل .
فلا نكسر القلوب بالجحود فإن أكثر من يتألم ليس من لم يأخذ حقه بل من أُهين عطاؤه بالصمت أو التجاهل فالعطاء لا يضيع وإن جحده البشر فإن الله لا ينسى عباده المخلصين.
جديد الموقع
- 2026-07-23 «معطف الدانتيل».. رواية تمزج الواقع بالخيال باكورة الأعمال الروائية لحفيدة الزمخشري لينا برناوي
- 2026-07-23 تبعات الولادة الخديجية على التحصيل التعليمي في السنوات الدراسية الأولى
- 2026-07-23 لماذا بعض الناس أكثر قابلية للتأثر بالانفعالات السلبية من غيرهم؟
- 2026-07-23 حول إدارة الاختلاف الديني
- 2026-07-23 زواج الشريف علي بن الشريف محمد علي الحسني تهانينا
- 2026-07-22 قراءة في كتاب التحفيز الإيماني
- 2026-07-22 كتابة بالدموع.. المنفلوطي
- 2026-07-22 ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه
- 2026-07-22 ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه
- 2026-07-22 حين يصبح تطوير الذات صناعة للوهم