2025/08/24 | 0 | 678
لا نكسر القلوب
من أكثر ما يحبط النفوس ويكسر الحماسة هو أن يجحد الإنسان جهده ويُنكر عطاؤه كأن ما قدمه لم يكن وكأن الساعات التي بذلها والأفكار التي أنفقها ذهبت أدراج الرياح .
جحد العمل لا يعبّر عن ضعف في التقدير فحسب بل يكشف عن خلل في القيم فالشكر والاعتراف بالفضل من شيم الكرام أما الجحود فهو من صفات النفوس القاسية التي لا ترى في الآخرين إلا أدوات إنجاز ثم تقصيهم بلا وفاء .
من الطبيعي أن لا ينتظر المرء مقابل دائمًا لكن التقدير المعنوي كلمة طيبة أو حتى إشادة صادقة كفيلة بأن تعيد الطاقة لمن أعطى وتعزز الاستمرار لمن بذل .
فلا نكسر القلوب بالجحود فإن أكثر من يتألم ليس من لم يأخذ حقه بل من أُهين عطاؤه بالصمت أو التجاهل فالعطاء لا يضيع وإن جحده البشر فإن الله لا ينسى عباده المخلصين.
جديد الموقع
- 2026-03-31 بن المقرب وبيت الثقافة يحتفيان بالشعر في يومه
- 2026-03-30 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الفطر 1447 هـ*
- 2026-03-30 افراح الشهيب والخواجة بالأحساء
- 2026-03-30 أخضر التايكوندو الشاب يختتم معسكر جدة ويغادر لمونديال أوزبكستان.. وبرونزيتان تاريخيتان في البارابومسيه
- 2026-03-29 أفراح العباد والسعيد تهانينا
- 2026-03-29 الطقوس: “الدرع الحامي” لتماسك المجتمعات
- 2026-03-29 استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سيفًا ذا حدين
- 2026-03-29 أفراح العلي والهدلق تهانينا
- 2026-03-29 أفراح العبدالله والحليمي تهانينا
- 2026-03-29 *كتبته على عجل*