شعر وأدب واندية ادبيه
2024/04/17 | 0 | 4118
في ذكراه : عُد إلى بيتك يا أبي
( محمد الحرز
)
أشعلنا المصابيح
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
أيقظنا غياَبك
أخذنا لياليه رهينة عند بائع الحسرات.
فتحنا النوافذ ،
لمّعنا زجاجها
حتى يطفر الدمُع العالق.
أمي أشعلت البخور في الغرف ،
ونحن خلفها نختبئ خلف الدخان ،
وبيدين مخشوشنتين
تتضرع فيهما إلى هللا ،
كنا نداري الكالم أْن ال يسقط على األرض،
أو يصيبه الدوار
فال يعرف أن يطير بأجنحته إلى األعلى .
وإذا ما الح برق في عيوننا
تشّد ملفعها على وجوهنا
وتقول : هذا ليس الدخان ،
إنها غيمة أبيكم تنفر للمجيء ،
فأفرغوا خزان قلوبكم من مياهه اآلسنة.
عد إلى بيتك كما يعود األباء
منهكين من العمل آخر الليل ،
لقد أثقله االلتفات كل يوم إلى جهتك،
تورمت عضلته وتيبست ،
وأصاب جسده سهام ذكرى أيامك،
ولم تنفع معه رقية أو نذور .
لقد انجز انتظاره
ويطالب الآن منا
نحن أبناؤك أن نذهب به إلى قبرك.
جديد الموقع
- 2026-07-24 "رحّال" مخيم تقني يفتح آفاق الابتكار أمام أبناء جمعية بناء
- 2026-07-24 قيمتكم بقيمكم… ويقينكم يقيّمكم
- 2026-07-23 «معطف الدانتيل».. رواية تمزج الواقع بالخيال باكورة الأعمال الروائية لحفيدة الزمخشري لينا برناوي
- 2026-07-23 تبعات الولادة الخديجية على التحصيل التعليمي في السنوات الدراسية الأولى
- 2026-07-23 لماذا بعض الناس أكثر قابلية للتأثر بالانفعالات السلبية من غيرهم؟
- 2026-07-23 حول إدارة الاختلاف الديني
- 2026-07-23 زواج الشريف علي بن الشريف محمد علي الحسني تهانينا
- 2026-07-22 قراءة في كتاب التحفيز الإيماني
- 2026-07-22 كتابة بالدموع.. المنفلوطي
- 2026-07-22 ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه