أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 3998
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-06-01 ( سيد الفكر والقوافي ) اصدار جديد
- 2026-06-01 احْنَا جِيرَانُهُ - صَادِقُ الْعِتْرَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
- 2026-06-01 مع عروجٍ أريب .. ما أقصر عمره
- 2026-06-01 "سلسلةٌ وألفيةُ" سيرةٍ .. سيفية وكاظمية
- 2026-06-01 *اعتذار متأخر*
- 2026-05-31 اختتام مسرحية (جنون بشر) على مسرح ثقافة وفنون الأحساء
- 2026-05-31 معايدة أسرة العيسى.. لقاء عائلي يجسد قيم الوفاء وصلة الرحم في الهفوف
- 2026-05-31 ما الغاية من الأحلام؟
- 2026-05-31 افراح الخميس والمحمد بالاحساء في قاعة كتارا
- 2026-05-30 الدكتور هيثم شاولي: نجاح حج هذا العام يعكس تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن