2015/10/24 | 0 | 1686
عاشوراء الذكرى الأولى لشهداء الدالوة 1436 هـ
أنها سنت الله في خلقه ، ولا يحق المكر السيئ إلا بأهله ، وخاب من حمل ظلما ، فلن تضيع قطرة دم لشهيد مهما طال الزمن ، إنه وعد الله الذي ارتضاه لنفسه سبحانه وتعالى.
فوا عجبا !! بعد مضي عام كامل على ذلك العمل الشنيع ، نتساءل : ما كانت أهداف القتله ؟ وما النفع الذي حققوه لأنفسهم ووطنهم ودينهم !!؟ أم أنهم باعوا أنفسهم رخيصة لشياطين الانس والجن الذين سيتبرؤون منهم في الدنيا قبل الاخرة.
لقد فاز الشهداء ونالوا عند الله مرتبة يغبطون عليها ، فهنيئا لهم ذاك الوسام الرفيع وتلك الخاتمة الشريفة ، وتحية صادقة لتلك القلوب الطاهرة في احسائنا الحبيبة ، التي طرزت للشهادة - والجرح لما يندمل- ، عرسا وطنيا ، وشعورا عاليا بالمسؤولية , قدمت فيه الحكمة والعقل، على الجهل والعصبية ، وقد مدوا الوطن بحزمة من النبل ونور الأخلاق وضيعوا على المفسدين مأربهم ، وكشفوا زيفهم وعبثيتهم وعداءهم للوطن.
فسلام الله ورحمته وبركاته عليكم أيها الشهداء السعداء : محمد عبد الله المشرف، حسن حسين العلي، زهير حبيب المطاوعة، مهدي عيد المشرف، عبدالله محمد اليوسف، محمد حسين البصري، عبد الله حسين المطاوعة وعادل عبدالله حرابة.
جديد الموقع
- 2026-08-06 أمانة المعنى: من أين تستمد الأشياء قيمتها؟
- 2026-08-04 عام / صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ(13)
- 2026-08-04 احنا جيرانه – كريم الله وبن أخيه السجاد عليهما السلام
- 2026-08-03 مسيرة خلود
- 2026-08-03 "لمحة من حركة تحقيق التراث العلمي في الأحساء"
- 2026-08-03 نادي ملهم يطلق باقة من البرامج الرقمية لإبراز المواهب الأحسائية وتعزيز الحراك الثقافي والفني
- 2026-08-02 ( ( شعب الموز ) )
- 2026-08-02 المائز بين الذكاء والحكمة
- 2026-08-02 القوس الحركي وجلسة التشهد في الصلاة
- 2026-08-02 التعنصر والعنصرية السادية