2021/08/10 | 0 | 2460
ضيعني ابي صغيرا
تكمن العلاقة الأبوية بأبنائه في إظهار اللطف والحب منذُ نعومة اظفارهم، يشاهد الأب هذا المنظر أمامه وأبنه الصغير يكبر شيئًا فشيئا. ًوتكبر الموده والمحبة والعلاقة بينهم.
وما ان يصبح شابًا قويًا كالبنيان المرصوص، واقفاً كجبل لا يهزه ريح صامدًا كجندي يقاتل في ساحة المعركة. لايبالي بكلام أبيه ناضج العقل بقوة يدية مفتول الذراعين قوي البنية. يعاقر كل من يقف أمامه، لا يصده أحدٍ. يذكرني هذا الشاب بذلك الفتى ( الكندي) الذي عاش في حجر النعيم من كرم الأبوة والأمومة ذلك الشاعر الجاهلي ( امرؤ القيس) الذي تمرد على نفسه وعلى أبويه، نشا نشأة الغواة يعاقر الخمرة مع أترابه، ويغازل النساء، ويعشق اللهو ويقول الشعر !! إلا ان اباه لم يتحمل النعرات الطائشة من ابنه، فطرده شر طرده. وكان اصغر أولاده !! فخرج امرؤ القيس مع اقرانه من العرب يرتادون الغُدُر ويخيمون عندها، ويعاقرون الخمرة. ويصيدون الظباء. بحثًا عن الهويه وتحقيق الذات !! شاب متحمس ومستعد لدمج هويته مع هوية الاخرين. وعنده قدره على مواجهة الخوف من فقدان الذات. انه باخث عن ( الأنا) التي حببت له العزله والابتعاد عن اهله.
في امرئ القيس العدائية والغضب .. وحين بلغ ارض اليمن آتاه نعي أبيه وقد قتله بنوا أسد غيله .. فقال مقولته المشهوره ( ضيعني ابي صغيرا وحملني دمه كبيرًا) فقدم وآثر الخمرة على أبيه فقال مقالة أخرى أصبحث من أمثال العرب بعد ذلك : اليوم خمر وغدا أمر !!
جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"