2025/08/15 | 0 | 731
صباح الجمعة، حالة استثنائية لترتيب شؤون القلب
صباح الجمعة، حالة استثنائية لترتيب شؤون القلب، وإعادة ترتيب النبض، كأن أمد شراشف أحلامي باتساع سرير الوقت، أرش عطورات الأمل وأنثر أزهاره فوق وسائد أيامي، أقلل ضوء الأبجورات قليلا وأتلفت للضوء القادم من نافذة المستقبل.
يأتيني يوم الجمعة كصديق ودود، يسألني: ما تشكو هذا اليوم؟ فأخجل أن أجيب: بي مثل ما بصاحب محبط يا صديقي، لأني أتنبأ بجوابه: لا تقلق أنت بخير وفي العمر متسع للحب وزيادة، وهذا نور الحياة أمامك.
يهمس لي: أتظن بي ورقة ستسقط غدا من التقويم، وهذا كل شيء؟
أجيب: لا
أنت جرس ينبهني إلى أن العمر بخير، ما دامت يدك الحانية تحط على كتف أسبوع جديد مضى من رصيدي.
وأُردف هامسا في أذنيه بعد أن أعانقه طويلا:
أحِل السكون الذي داخلي إلى سكينة، والرعب الذي ينتابني إلى طمأنينة، أيقظ مآذنك الآن في روحي، دعني أتخفف من ركضي في هذي الصحراء الممتدة، حين تجيء، ألبس قلبي ثوبا نقيا يليق بدعائي، حين تلبسني ثوب صلاتي، عطرني بنسائم أنفاسك، دعني أصغي للنبض الغارق في قيعان الروح، وأرجوك بألا تصمت حين أبوح إليك بسري، بادلني سحر مناجاتي، أحبك لا تذهب وأنا مريض في مشفى الوقت أعالج نزف الفكرة، وجرح كآباتي، دعني دعني دعني:
أهدأ فيك، لكي أشفى.
جديد الموقع
- 2026-04-28 صناعي الدمام يبحث مع جمعية عطاء للمبادرات المجتمعية سبل التعاون المشترك
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 "النخيل والتمور: "قيمة صادرات التمور السعودية إلى اليابان ترتفع بنسبة 67% مقارنًة بعام 2024م
- 2026-04-28 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
- 2026-04-28 اللقاء الأدبي في سفراء جمعيّة الأدب المهنيّة في محافظة رفحاء الليل بين الكُتب وعُيون الشّعراء
- 2026-04-28 ترابط الشرقية وجمعية السرطان السعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطوير الشراكات في القطاع غير الربحي
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-27 جلسة حوارية"الشعر والفنون الأخرى" لنبيل بن عاجان