2013/03/17 | 0 | 1340
سماحة العلامة السيد هاشم السلمان: يشيد بالتعامل مع الطرد المشبوه
1) عبوديتها لله والانقطاع إليه سبحانه وتعالى ، ولم تترك صلاة النافلة في أصعب الظروف ، فعلينا أن نتعلم منها الارتباط بالله سبحانه وتعالى.
2) الحفاظ على الحدود والأحكام الشرعية ، والغيرة على الدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهذا ما يجب أن يتسمك به الرجال والنساء.
3) الجانب الأخلاقي والسلوكي وما عرفت به من العفة والتقوى والنزاهة والطهارة والقداسة والعصمة المكتسبة.
4) الشجاعة والصبر والإرادة والعزيمة والمضي والكفاح ، وهي من الصفات الكمالية التي يجب على المؤمنين والمؤمنات التحلي بها.
5) دورها الاجتماعي على مستوى الخاص والعام ، كانت عليها السلام البنت المحبة لأبيها كما كانت الزهراء لأبيها عليهم أفضل الصلاة والسلام ، دائماً هي قريبة من أبيها قائمة بخدمته ، وانتقالها معه إلى الكوفة يدل على شدة ارتباطها وعلاقتها الخاصة بأمير المؤمنين عليه السلام ، لنستفيد منها عليها السلام البر بالوالدين والحفاظ على رمزية الأب والأم ومكانتهما.
6) علاقتها الخاصة بالحسنين عليهما السلام وكذلك بأخوتها ليس فقط من جهة الأبوين ، بل مع جميع أخوتها كما يتضح ذلك في علاقتها مع أبي الفضل العباس عليه السلام سجلّت أروع مصاديق المحبة والأخوة والوفاء الأخوي ، وكان أبي الفضل يحترمها ويقدرها ويعظمها ويحبها ، فعلى المؤمنين والمؤمنات الحفاظ على العلاقات الأخوية ، فقطع العلاقات بين الأخوة تفكك الأسر ، فكثير من الخلافات والصراعات والنزاعات بين الأخوة وصلت إلى قطع الرحم وهذا تترب عليه آثار سلبية في المجتمع.
7) علاقتها الزوجية كانت هانئة مستقرة ، قائمة بحق بيتها وفية مع زوجها أنجبت أربع أبناء ذكور وأنثى فكانت الأم المربية أنشئت أبناء أبطال شجعان استشهد منهم اثنان مع الإمام الحسين عليه السلام.
واستطرد سماحته علينا الاهتمام بإنشاء مجتمع زينبي بمعنى الكلمة في العبادة والطاعة لله سبحانه وتعالى وعدم الانشغال بالحياة الدنيا عن ذكر الله تعالى ، بعض النساء ليلة الزفاف تترك الصلاة للحفاظ على مواد التجميل في وجهها ، فهذا مشكل فيه تضييع للوظائف والأحكام الشرعية ، لابد من التقرب إلى الله سبحانه وتعالى ليكون هذا الزواج مباركاً طيباً.
وأضاف سماحته ونريد نساء عفيفات نزيهات ، وهذا لا يعني الانطواء والانعزال والجمود ، فالعفة ليست طقوس ظاهرية وإنما هي طهارة القلب ، العفة عدم التبذل والتغنج والانفتاح اللا شرعي ، فلا مانع أن تمارس المرأة حياتها بعفة وتقوى ونزاهة وحشمة ، فالسيدة زينب عليها السلام ظهرت في أكثر من موطن وموقف وتحدثت أمام الرجال لما اقتضى الموقف أن تتكلم وأن توصل صوتها إلى الرجال وهي بكامل عفتها وحشمتها.
وتابع سماحته الحياة اليوم تقتضي أن تشارك المرأة في حياتنا العملية ولا يمكن الاستغناء عنها ، نحن بحاجة إلى طبيبات في جميع التخصصات معلمات إداريات مرشدات محاضرات ، ولكن يجب أن تكون هذه المشاركة مع الحفاظ على الحشمة في اللباس والمظهر والعفة في الكلام والمحادثة والتعامل ، أما الانفتاح الكلي بلا حدود مع الأجنبي فهذا لا يجوز ، وهذا لا يقتصر فعله على المشاركات في الحياة العملية بل حتى من الجالسة في بيتها إذا ما عندها عفة وتقوى تمارس الفحشاء من خلال التواصل في شبكة الانترنت ، فالحديث مع الرجل الأجنبي بغرام وعاطفة محرم ، فيجب التحفظ والمراعاة ، فقد تكون البداية طبيعية ولكن فيما بعد تجر إلى علاقة محرمة ، أصل المحادثة ليس فيها شيء بشرط أن لا يكون هناك خوف من الوقوع في الحرام ، والواقع أن كثير من المحادثات أفضت إلى الوقوع في الحرام حتى من المحصنات ، لهذا ننصح النساء بالابتعاد عن محادثة الأجانب إلا للضرورة في استفسار علمي أو أكاديمي أو ديني.
وأشار سماحته إلى وجود خلافات زوجية بسبب اهمال الزوجات للوظائف الزوجية والتربية ، فلا يكون عمل المرأة على حساب التربية وحقوق المنزل ، التنشئة أفضل وأشرف وأعظم وأنبل وأحسن عمل تقوم به المرأة ، فلابد من السعي لتأهيل البنات ليكن في المستقبل خير زوجات مخلصات صالحات يقمن بوظائفهن ومهنهن المنزلية.
ومن جانب آخر أشار سماحته إلى الطرد المشتبه به ، الذي تم وضعه أمام إحدى المنازل في الحي المحيط بالجامع ليلة الخميس السابقة ، وحصول الاستنفار الأمني من الجهات المختصة لعدة ساعات وحظر للتجوال ، والبعض يريد أن يظهر الحادثة بأنها مفتعلة لا منشأ لها ، ولو كانت مفتعلة لما استدعت الجهات الأمنية مختصين من الدمام من أجل الكشف على الطرد المشبوه ، فقد كان وضعه فيه ريبة وتخوف من احتوائه على عبوة متفجرة ، مما جعل بعض المختصين يبتعد عنه ولم يقم بأي إجراء إلى أن يأتي المختص بالمتفجرات لإبطاله.
وأشار سماحته بأن الجهات الأمنية تعاملت مع الطرد المشبوه بكل جدية ، وأنهم أشادوا بمن قام بالإبلاغ عنه وحسن تصرفه بإبعاد الناس عن الطرد المشبوه وإخلاء المنازل المجاورة ، ولا زالت التحقيقات والاجراءات جارية لمعرفة الدواعي وراء هذه العملية.
وحث سماحته المؤمنين باليقظة والانتباه ، وعدم التساهل عند وجود ما يثير الشبهة ، والتعامل بكل جدية وإبلاغ الجهات المختصة ، وأن يكون التصرف بروية وتأمل بدون إثارة الذعر ، سائلاً من الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الوطن في أمن وأمان ويدفع السوء والبلاء عن جميع المسلمين.
جديد الموقع
- 2026-04-28 صناعي الدمام يبحث مع جمعية عطاء للمبادرات المجتمعية سبل التعاون المشترك
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 "النخيل والتمور: "قيمة صادرات التمور السعودية إلى اليابان ترتفع بنسبة 67% مقارنًة بعام 2024م
- 2026-04-28 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
- 2026-04-28 اللقاء الأدبي في سفراء جمعيّة الأدب المهنيّة في محافظة رفحاء الليل بين الكُتب وعُيون الشّعراء
- 2026-04-28 ترابط الشرقية وجمعية السرطان السعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطوير الشراكات في القطاع غير الربحي
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-27 جلسة حوارية"الشعر والفنون الأخرى" لنبيل بن عاجان