2019/07/30 | 0 | 2815
زرع بذور التسامح
ما أحوج اليوم ونحن نعيش مراحل الوعي والنمو والإزدهار بأرقى صوره ومراتبه ، وعلينا ان نفتح صفحات بيضاء جديدة ومشرقة بيننا ، وأن نغرس حب التسامح ونجعل هذه الثقافة الإسلامية الحميدة سائدة في مجتمعاتنا ، بنشرها و تفعيلها بكل ما نملكه من جهد وقوة وبصدق ونية صافية خالصة لوجهه الله ، حتى يعود نفعها وخيرها على الجميع بإذن الله .
فالتسامح من الأخلاق والقيم الإنسانية التي أمرنا بها الله عز وجل واوصانا بها رسوله الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي من خلق الرسل والأنبياء عليهم السلام ومن صفات المتقين ، قال تعالى " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" وقال صل الله عليه وآله وسلم " الا أخبركم بمن تحرم عليه النار ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال كل هين لين قريب سهل ".
التسامح صمام امان تبعدنا عن اتباع شريعة الغاب والذئاب التي تسود فيها الوحشية والإنتقام والحقد والكراهية ، بها يشعر الجميع بالراحة والطمأنينة ، هي خلق عظيم ومن أفضل الطرق للأرتقاء بدرجات الإيمان ، والفرد المتسامح ينال محبة ومرضات الله و يرفع من شأن الشخص بين الناس ويزيد من حبهم وأحترامهم له وبها تغفر الذنوب قال تعالى " وليعفوا وليصفحوا الا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم" .
جديد الموقع
- 2026-05-26 التفكير الهادئ مفتاح الحلول الذكية
- 2026-05-26 العقل القلبي
- 2026-05-26 الحجّ… رحلةُ الروح قبل الجسد
- 2026-05-25 الشاعر جاسم الصحيح يفتح أبواب تجربته الشعرية والفلسفية لـ “الجزيرة الثقافية”: الشاعر سفّاح الكلمات ومنقذها في الوقت ذاته
- 2026-05-25 قراءة في كتاب الأمراض الأخلاقية
- 2026-05-25 اليأس
- 2026-05-25 حلاوة الشعور بالقبول مقابل مرارة الشعور بالرفض الاجتماعي
- 2026-05-25 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-24 في مِحرابِ المودة: حينَ أهداني حسين وحسن نبضَ الحياة
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)