شعر وأدب واندية ادبيه
2020/07/12 | 0 | 5359
رفاتُ الماء
في وداعِ سحابةِ اللطفِ والأدبِ، صاحبِ الخلُقِ الرفيعِ المعلمِ الأديبِ معتوق العيثان.. رحمهُ اللهُ وألهمَ قلوبَ ذويهِ ومحبيهِ الصبرَ والسلوان.
لأنــــكَ لــحــنُ ســانـيـةٍ ومـــاءِ
تـعنَّى الـموتُ قطفَكَ من دلائي
وأنـــــك روحُ مــشـكـاةٍ تــدلَّــت
عـلـى الـظـلماءِ بـالـفِكَرِ الـوضاءِ
أتـرحـلُ؟ يـا لـقلبِكَ حـينَ يـجري
عــلـى كـفـيكَ مـبـذولَ الـعـطاءِ
وتـمـنعنا الـوصـالَ وأنــتَ تـدري
بـقـدرِكَ فـي حـساباتِ الـرجاءِ؟
أنــر قـنديلَ فـجرِكَ فـي سـمانا
تـمطَّى الـليلُ فـي جُنحِ المساءِ
أيـــا صــبـحَ الـعـلومِ إذا تـجـلّى
لــهـذا الـلـيـلِ فـــي نــورٍ ومــاءِ
أعـتِّـقُ فــي رثـائِـكَ كــلَّ حـرفٍ
تـناثرَ مـن حـروفِكَ فـي دمـائي
وأعـلـمُ أنَّ ذكـرك سـوف يـبقى
شـمـوخًا فــي دواويــن ِ الـرثـاءِ
وألـــفُ قـصـيـدةٍ غـنَّـتكَ قـبـلي
ولــكـنَّ الـفـجيعةَ فــي غـنـائي
أمـدِّدُ فـي شـموسِكَ خيط ودّي
وأنــشـرُ تـحـتَـها ثـــوبَ الـنـقـاءِ
وأبـحـثُ عـنـكَ فـيـكَ فــلا مـثيلٌ
لـطعمِ الـماءِ فـي حـلقِ الـظماءِ
فــأيُّ الـصـافيَينِ عـلـيكَ أبـكـي
صــفـاءَ الــروحِ أم روحَ الـصـفاءِ؟
وأقسِمُ قد سمعتُ الأرضَ تنعى
رفـــاتَ الــمـاءِ يُـرفَـعُ لـلـسماءِ!
جديد الموقع
- 2026-04-20 قد يكون التوحد أثرًا جانبيًا لتطور الذكاء عند البشر.
- 2026-04-19 أفراح سادة آل سلمان والمرزوق تهانينا
- 2026-04-19 رشفة ثقافية مع أبي علي - الفكاهة والهزل في الشعر القديم ( 1 من 4)
- 2026-04-19 افراح العبدالله والبراهيم تهانينا
- 2026-04-18 الحاجة وفيه الشايب ام عبدالله في ذمة الله تعالى بالأحساء
- 2026-04-18 بين واحتين - أدب الرحلة بين الأحساء ونجران إصدر جديد لللاستاذة وفاء بو خمسين
- 2026-04-18 زواج ثنائي العتيبي بالأحساء (( سعود و محمد ))
- 2026-04-18 لماذا لا تكفي المعرفة وحدها؟
- 2026-04-18 كيف نحافظ على إنسانية العمل الخيري دون أن نفقد التنظيم؟
- 2026-04-18 الشيخ الصفار والمكتبات