2013/09/16 | 0 | 9174
أنشودة الإيمان
أتَرى شُعوري خارجاَ عن iiطوْرِهِفي التيهِ لا أدري نهايةَ iiبحرِهِ
هيمانَ باتَ يلاحقُ الضوءَ الذييرجوهُ منذُ الليلِ حتّى فجرِهِ
هلاّ دعوتَ نديمَ نخبٍ وَالهٍنشوانَ يرتقبُ الوصالَ بسكْرِهِ
هُوَ ذَا غدَا الذوبانُ في عِشقِ الهُدَىوحباهُ في السَّمَرِ الجميلِ بخَمْرِهِ
ما غاصَ إذْ غاصَ البحارَ iiتَكلّفاًهوساً ببحرٍ بل مشيئةَ درِّهِ
لو رامَ كسرَ القيدِ كان iiبعزمِهِلكنّهُ اختارَ الخلودَ iiبأسْرِهِ
لمْ ترضِهِ حريةٌ شكليةٌوقواهُ أمستْ في توهِّجِ iiصبْرِهِ
اللهُ ربّ الكونِ أنشأَهُ سناًوهل السنا إلا تجسّدُ بدرِهِ
ما غابَ نجمٌ مِنْ نجومِ iiذؤابةٍإلا تألّقَ آخرٌ في إِثْرِهِ
لا غيْر ربُّ العرشِ يعرفُ كُنْهَهُشغلَ الملائكَ طلسماً في iiسرِّهِ
لم يقتبِسْ ناراٌ ليُصْقَلَ جوْهَراًفالكافُ والنونُ انطلاقَةَ عمْرِهِ
منذُ الخليقةِ كانَ أوّل ما ابتداوتكفّلَ الربُّ الخبيرُ بأمْرِهِ
لمْ يقترِفْ إِثماً ولمْ يخْطُرْلَهُفي النجمِ والأحزابِ شاهدُ iiطُهْرِهِ
شغلَ الأعاظمَ والأكابرَ ملهِماًبجمالِهِ وعلومِهِ وبفكْرِهِ
لوْ أنَّ يوسُفَ قدْ رآهُ iiلقالَهَايا ليتني عقداً يُلَفُّ بِنَحْرِهِ
هذي خراسانُ اغتدَتْ iiلمجيئِهِمثل الفّرَاشِ على منارَةِ iiقَبْرِهِ
ذرْنِي أرومُ لمَعْبَدٍ ألحانَهُأنشودةَ الإيمانِ ليلةَ ذكرِهِ
أسطو على الحسنِ بنِ هانئِ ساعةًكي أستعيرَ مديحَهُ في شِعْرِهِ
منْ كالرِّضا خزانةِ الأسرارِبَلْكلُّ العلومِ كنينةٌ في صدْرِهِ
يا ناثرَ الأملِ المضيءِ بليلةٍفيها الأكفُ تريدُ جذوةَ جَمْرِهِ
ولتسألوا الشجرَ الكثيفَ iiبغصنِهِما بالُ مولانا وسجدةُ شكْرِهِ
وهبوا لموطئِ رجلِهِ مِنْ iiمهجتيقُبَلَ السلامِ لغارقٍ في سحْرِهِ
في كشفِ غمّتِيَ الشديدةِ لمْ iiيزلأملي هنا ورقُ الفيوضِ بِحِبْرِهِ
حتى اشرأبّتْ حوْليَ الأخبارُ فيعطشي كهيمٍ تستغيثُ iiبنهْرِهِ
في التيهِ لا أدري نهايةَ iiبحرِهِ
يرجوهُ منذُ الليلِ حتّى فجرِهِ
نشوانَ يرتقبُ الوصالَ بسكْرِهِ
وحباهُ في السَّمَرِ الجميلِ بخَمْرِهِ
هوساً ببحرٍ بل مشيئةَ درِّهِ
لكنّهُ اختارَ الخلودَ iiبأسْرِهِ
وقواهُ أمستْ في توهِّجِ iiصبْرِهِ
وهل السنا إلا تجسّدُ بدرِهِ
إلا تألّقَ آخرٌ في إِثْرِهِ
شغلَ الملائكَ طلسماً في iiسرِّهِ
فالكافُ والنونُ انطلاقَةَ عمْرِهِ
وتكفّلَ الربُّ الخبيرُ بأمْرِهِ
في النجمِ والأحزابِ شاهدُ iiطُهْرِهِ
بجمالِهِ وعلومِهِ وبفكْرِهِ
يا ليتني عقداً يُلَفُّ بِنَحْرِهِ
مثل الفّرَاشِ على منارَةِ iiقَبْرِهِ
أنشودةَ الإيمانِ ليلةَ ذكرِهِ
كي أستعيرَ مديحَهُ في شِعْرِهِ
كلُّ العلومِ كنينةٌ في صدْرِهِ
فيها الأكفُ تريدُ جذوةَ جَمْرِهِ
ما بالُ مولانا وسجدةُ شكْرِهِ
قُبَلَ السلامِ لغارقٍ في سحْرِهِ
أملي هنا ورقُ الفيوضِ بِحِبْرِهِ
عطشي كهيمٍ تستغيثُ iiبنهْرِهِ
|
للمشاهدة والاستماع اضغط هنـــــــا |
جديد الموقع
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض
- 2026-10-14 قراءة في كتاب دليل الوالدية الرقمية
- 2026-10-14 القراءة بدافع الكراهية
- 2026-10-14 موج يوسف في مهرجان بابل الدولي: لا نستعيد الماضي بل نُسائله عبر الفنون
- 2026-10-14 *مسرح الشرقية يحتفي بإنجازاته* *ليلة تكريم تعيد قراءة نصف قرن من الإبداع*
- 2026-10-14 في اجتماعه الأول.. مجلس إدارة غرفة حفرالباطن يختار «المجاهد» رئيساً للمجلس و«الشريع» و«الشمري» نائبين للرئيس
- 2026-10-14 رئيس اتحاد التايكوندو والمدير التنفيذي يطمئنان على اللاعبة صباح عسيري
- 2026-10-14 برعاية وحضور وزير الموارد البشرية... معهد الإدارة العامة يحتفي بـ 1055 خريجًا وخريجة في الرياض