2018/05/02 | -1 | 11326
أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء
أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء
الكاتب: أحمد عبدالهادي المحمد صالح
الناشر: أطياف للنشر والتوزيع.
الصفحات: 775، قياس (17 X 24سم).
سنة النشر: الطبعة الأولى، 1439هـ -2018م.
التعريف بالكتاب:
المجالس الحسينية مدرسة سيارة، ووسيلة إعلامية أتت أُكلها على مدى قرون عديدة، وبذكرى عاشوراء كل يوم وعلى أي بقعة كانت على وجه الأرض، ولّدت ثقافة ذات قيمة وإرثاً اختص بالشيعة دون غيرهم.
ومرّ العزاء الحسيني بمراحل ونما من منطقة لأخرى بمدى قوة وضعف التفاعل شكلاً ومضموناً والتأثر بهذه الواقعة الأليمة على العالم أجمع، حتى أن بعض المناطق صدّرت إرثها – من شعائر حسينية – للعالم الشيعي مثل الأطوار المستخدمة في الرثاء والقصائد المفجعة، والخطباء الحسينيين الذين يتم الاتفاق معهم للقراءة الحسينية في مدن ومناطق أخرى.
ومن تلك المناطق اشتهرت وملكت إرثاً دينياً عريقاً في الطرح للقضية الحسينية وكانت قطباً على العديد ممن حولها هي منطقة الأحساء الشهيرة والمعروفة بشدة ارتباطها وتعلقها بالمسألة الحسينية وما يتبعها من إقامة المجالس وإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام، فكان لرجالات وخطباء المنبر الحسيني في الأحساء التي أنجبت عشرات الخطباء اللامعين دور بارز وفاعل لا يُستهان به.
ومن هذا النشاط الذي قدمه الخطباء الأحسائيين لاحت للمؤلف فكرة أن يوثق حياة كوكبة ممن تشرف بخدمة سيد شباب أهل الجنة من خلال المنبر الحسيني، ضمن حدود مساحة الأحساء، مقتصراً على الخطباء الذين رحلوا عن الدنيا.
فكتب كتابه من مقدمة، ومقالة بعنوان: (المراحل التاريخية للخطابة الحسينية) وفيها يتحدث عن مراحل الخطابة الحسينية عبر الفترة الزمنية، على النحو التالي:
المرحلة الأولى: سرية البكاء. المرحلة الثانية: الرثاء. المرحلة الثالثة: قراءة كتب المصيبة. المرحلة الرابعة: مدارس الخطابة الحسينية: المدرسة التاريخية، والمدرسة الوعظية، والمدرسة العلمية. ثم تحدث عن المدرسة الخطابية المتبعة في الأحساء. وعن غاية الخطيب الحسيني من الخطابة، وبرنامج الخطابة في الأحساء. ودور الحسينية في الأحساء. وأخيراً سوق الخطابة في الأحساء.
ثم بدأ رحلة أخرى وهي توثيق حياة (أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء) مرتب ترتيباً هجائياً، وقد وفق بترجمة (375) عَلَمَاً في تراجم تطول وتقصر حسب طائفة المعلومات والحقائق التي توصل لها الكاتب. منوهاً في المقدمة إلى أن الهدف والغرض من الكتاب الرصد للخطباء وليس التقييم. وفي نهاية بحثه ذكر المصادر التي اعتمدها في كتابه.
ويعد هذا الكتاب هو الأوّل من نوعه – حسب علمي – في توثيق تراجم أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء، صحيح أن هناك من تمّ ذكره في كتبٍ أخرى؛ إلا أنها كانت عامة إما في الخليج أو في منطقة أخرى كالقطيف والبحرين أو الكويت.
جديد الموقع
- 2026-10-25 كيف توفر الحماية لطفلك ضد هذا الفيروس الخطير ؟
- 2026-10-25 من هالمرض ياحيدر ما شوف سلامة
- 2026-10-25 " حين يصبح الأثر حياة سيرة الشيخ محمد البقشي "
- 2026-10-24 إنجاز علمي سعودي يعزز حضور الصيدلة الوطنية عالميًا للعام الثالث على التوالي
- 2026-10-24 «جمعية بديع» توسّع آفاق عملها البيئي نحو إحياء المزارع المهملة بالأحساء
- 2026-10-24 *جمعية تعزيز الصحة تستقبل 100 طلب للاستفادة من مشروع إزالة المياه البيضاء مجانًا*
- 2026-10-24 برعاية وزير التعليم انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026
- 2026-10-24 *«حركية» تنفق أكثر من 5.5 مليون ريال لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الربع الثالث من 2026*
- 2026-10-24 المنافذ الجمركية" تسجل 996 حالة ضبط خلال أسبوع
- 2026-10-24 هل الإنسان كسول بطبيعته أم يتجنب الجهد غير المجدي نفعّا؟
تعليقات
طه السمين
2026-06-04خطباء المنبر الحسيني يساهمون مساهمة كبرى في إيصال فكر أهل البيت عليهم لعامة الناس