شعر وأدب واندية ادبيه
2013/11/14 | 0 | 6552
"أشعلني لفافة"
يا لهذا القلبِ ما أحْنى شَغَافهْ!
يا لهذا الرأسِ ما أدْنى قِطافهْ!
قلبُك العَطشانُ ما زال هُنا
يُرضِعُ النهْرَ ويُعطيهِ ضِفافَهْ
رأسُك المقطوعُ أيضًا لم يزلْ
يلتظي فكرًا ويَمتدُّ ثقافَة
جُرحُك الحرُّ ضمادٌ للمدى
رُوحُك البيضاءُ للدنيا سُلافَة
دمُك الغضُّ بخارٌ من رؤًى
ذُقنَهُ السحبُ وَأدْمَنَّ ارتِشافَهْ
***
أنتَ يا عاطفةَ الناسِ iiويا
عقلَهم، ما أنتَ؟ ما تلكَ iiالكثافَة؟
أنتَ حيّرتَ الفراشاتِ فهلْ
كنتَ موتَ الوردِ أم كنتَ iiزِفافَهْ؟
لِمَ أحرجتَ الشظايا بالشذى
وقتلتَ الموتَ يا محضَ اللطافة؟
يا حنانَ اللهِ، يا كلَّ الندى
يا اخضرارَ الأرضِ، يا كلَّ الرَّهافة
سامح الماءَ فقدْ iiأدَّبتَهُ
عندما بيّنتَ للماءِ جفافَهْ
***
كلُّ إفلاسٍ رأى إفلاسَهُ
عندما وضّحتَ للسيفِ انحرافَهْ
كيفَ ربّطتَ سياطَ الشرِّ iiبالـ
ـحبّ مولايَ وكتّفتَ كِتافَهْ؟
كيفَ أبدعتَ بعمرٍ iiواحدٍ
شرفَ الطينِ، وأحدثتَ عَفافَهْ؟
نظريّاتك صارت مُصحفًا
للفدائيّينَ في كلِّ iiانعطافَةْ
أنتَ من ألهَمتَ ڤولتيرَ، إذنْ
أنتَ من آتيتَ جيڤارَا هُتافَهْ
***
أيُّها البُعدُ الخُرافيُّ الذي
كَسَرَ الأبعادَ وقتًا ومسافَة
خَالِدٌ أنتَ حقيقيَّ iiالصدى
لستَ تحتاجُ إلى طبلِ iiالخُرافة!
رُبَّما نحنُ اختطفناكَ من الـ
ـمجدِ إذْ لمْ نستَطِعْ منكَ اختِطافَهْ
سِفرُكَ المُترعُ مثّلنا iiبِهِ
كُلَّ تَمثيلٍ، وشوّهنَا غِلافَهْ
ها هو الظلمُ الذي أنكرتَهُ
قد ألفناهُ، وعاوَدْنا اقتِرافَهْ
***
ها هوَ الإنسانُ يَرتدُّ على
مبدأ الصفوِ وأخلاقِ النظافة
ها هي الأشياءُ تزدادُ سدًى
ها هي الأشياءُ تزدادُ صَلافَة
ها هو الحبُّ الذي iiأبدَعْتَهُ
إدَّعَيْنَاهُ وأضْمَرْنَا خِلَافَهْ
رُبَّمَا لَمْ نفهمِ الدرسَ، ولمْ
نحفظِ الشعرَ، فغَنّينَا زِحافَهْ
أنتَ قد أدهَشْتَنَا، يعترفُ الدْ
ـدَمعُ، لكنْ نحنُ أهدَرْنَا اعتِرَافَهْ
***
أيها النجمُ انكَشِفْ لَوْ iiلَحظَةً
أنَا مِنْ أجلِكَ مارستُ العِرافَة
رُحتُ أستَقْصي مغازيكَ كَرَا
ـعٍ ضَرِيرٍ رَاحَ يَسْتَقْصِي خِرَافَهْ
نَحْوَكَ انصاعَتْ خَلَايَايَ iiفَخُذْ
أعظُمي شَعْبًا وأعصابِي iiصَحَافَة
نادِ لي، أرجُوكَ، ضيّفني على
سُفرةِ الإيجادِ، عَلِّمني الإضافَة
ها أنا أحضرتُ كِبريتي iiمعي
فَقَطْ اقبلني، وأشعِلني iiلُفَافَة
***
خذْ بِكفِّ الكَونِ أرجِعْهُ iiإلى
دِفْئِكَ الحاني، وألبِسهُ عِطَافَهْ
ضَرّهُ البردُ، فَهَلّا عُدتَ في
رُوحِهِ صيفًا، وعالجتَ رُعافَهْ؟
كُنْ كما كنتَ لهُ: كَهفًا، ولا
ترضَ عمّنْ سرقُوا مِنهُ لِحَافَهْ
ها هو الكونُ الذي ضحّيتَ منْ
أجلِهِ، ضحّى بهِ قصرُ الخِلافَة
خائفٌ كالطيرِ قبِّلهُ كما
تفعلُ الأمُّ، وخوّفْ مَنْ iiأخَافَهْ
***
جديد الموقع
- 2026-08-28 افراح الجندل والعايش تهانينا
- 2026-08-27 ترميم مسجد عبد الحسن (مسجد أبو النعوش) بإشراف وإدارة سماحة الشيخ زكريا العلي مفخرة للجميع. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا بالحفاظ على التراث، ويُقرّ بمساهمات المجتمع.
- 2026-08-27 أقوى العلاقات الزوجية لا تُبنى على الشك: حوار بين أم وابنها عن الحب والثقة بين الزوجين
- 2026-08-27 أضرار ومشاكل مشروبات الطاقة وظاهرة شيوعها بين المراهقين
- 2026-08-26 كتب غيرت في العالم – 1
- 2026-08-26 حياة ثانية… عندما يأتي الخداع في ثوب الصداقة
- 2026-08-26 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل طلاب وطالبات المنطقة الحاصلين على جوائز دولية لعام 2026م
- 2026-08-26 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على تقرير انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ بالمنطقة
- 2026-08-26 *العيون الخيرية بالأحساء تزور شريك النجاح شركة الكليب القابضة وتهنئها بتدشين مقرها الجديد*
- 2026-08-26 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل زواج أسرة الشعيبي