شعر وأدب واندية ادبيه
2013/11/14 | 0 | 6667
"أشعلني لفافة"
يا لهذا القلبِ ما أحْنى شَغَافهْ!
يا لهذا الرأسِ ما أدْنى قِطافهْ!
قلبُك العَطشانُ ما زال هُنا
يُرضِعُ النهْرَ ويُعطيهِ ضِفافَهْ
رأسُك المقطوعُ أيضًا لم يزلْ
يلتظي فكرًا ويَمتدُّ ثقافَة
جُرحُك الحرُّ ضمادٌ للمدى
رُوحُك البيضاءُ للدنيا سُلافَة
دمُك الغضُّ بخارٌ من رؤًى
ذُقنَهُ السحبُ وَأدْمَنَّ ارتِشافَهْ
***
أنتَ يا عاطفةَ الناسِ iiويا
عقلَهم، ما أنتَ؟ ما تلكَ iiالكثافَة؟
أنتَ حيّرتَ الفراشاتِ فهلْ
كنتَ موتَ الوردِ أم كنتَ iiزِفافَهْ؟
لِمَ أحرجتَ الشظايا بالشذى
وقتلتَ الموتَ يا محضَ اللطافة؟
يا حنانَ اللهِ، يا كلَّ الندى
يا اخضرارَ الأرضِ، يا كلَّ الرَّهافة
سامح الماءَ فقدْ iiأدَّبتَهُ
عندما بيّنتَ للماءِ جفافَهْ
***
كلُّ إفلاسٍ رأى إفلاسَهُ
عندما وضّحتَ للسيفِ انحرافَهْ
كيفَ ربّطتَ سياطَ الشرِّ iiبالـ
ـحبّ مولايَ وكتّفتَ كِتافَهْ؟
كيفَ أبدعتَ بعمرٍ iiواحدٍ
شرفَ الطينِ، وأحدثتَ عَفافَهْ؟
نظريّاتك صارت مُصحفًا
للفدائيّينَ في كلِّ iiانعطافَةْ
أنتَ من ألهَمتَ ڤولتيرَ، إذنْ
أنتَ من آتيتَ جيڤارَا هُتافَهْ
***
أيُّها البُعدُ الخُرافيُّ الذي
كَسَرَ الأبعادَ وقتًا ومسافَة
خَالِدٌ أنتَ حقيقيَّ iiالصدى
لستَ تحتاجُ إلى طبلِ iiالخُرافة!
رُبَّما نحنُ اختطفناكَ من الـ
ـمجدِ إذْ لمْ نستَطِعْ منكَ اختِطافَهْ
سِفرُكَ المُترعُ مثّلنا iiبِهِ
كُلَّ تَمثيلٍ، وشوّهنَا غِلافَهْ
ها هو الظلمُ الذي أنكرتَهُ
قد ألفناهُ، وعاوَدْنا اقتِرافَهْ
***
ها هوَ الإنسانُ يَرتدُّ على
مبدأ الصفوِ وأخلاقِ النظافة
ها هي الأشياءُ تزدادُ سدًى
ها هي الأشياءُ تزدادُ صَلافَة
ها هو الحبُّ الذي iiأبدَعْتَهُ
إدَّعَيْنَاهُ وأضْمَرْنَا خِلَافَهْ
رُبَّمَا لَمْ نفهمِ الدرسَ، ولمْ
نحفظِ الشعرَ، فغَنّينَا زِحافَهْ
أنتَ قد أدهَشْتَنَا، يعترفُ الدْ
ـدَمعُ، لكنْ نحنُ أهدَرْنَا اعتِرَافَهْ
***
أيها النجمُ انكَشِفْ لَوْ iiلَحظَةً
أنَا مِنْ أجلِكَ مارستُ العِرافَة
رُحتُ أستَقْصي مغازيكَ كَرَا
ـعٍ ضَرِيرٍ رَاحَ يَسْتَقْصِي خِرَافَهْ
نَحْوَكَ انصاعَتْ خَلَايَايَ iiفَخُذْ
أعظُمي شَعْبًا وأعصابِي iiصَحَافَة
نادِ لي، أرجُوكَ، ضيّفني على
سُفرةِ الإيجادِ، عَلِّمني الإضافَة
ها أنا أحضرتُ كِبريتي iiمعي
فَقَطْ اقبلني، وأشعِلني iiلُفَافَة
***
خذْ بِكفِّ الكَونِ أرجِعْهُ iiإلى
دِفْئِكَ الحاني، وألبِسهُ عِطَافَهْ
ضَرّهُ البردُ، فَهَلّا عُدتَ في
رُوحِهِ صيفًا، وعالجتَ رُعافَهْ؟
كُنْ كما كنتَ لهُ: كَهفًا، ولا
ترضَ عمّنْ سرقُوا مِنهُ لِحَافَهْ
ها هو الكونُ الذي ضحّيتَ منْ
أجلِهِ، ضحّى بهِ قصرُ الخِلافَة
خائفٌ كالطيرِ قبِّلهُ كما
تفعلُ الأمُّ، وخوّفْ مَنْ iiأخَافَهْ
***
جديد الموقع
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض
- 2026-10-14 قراءة في كتاب دليل الوالدية الرقمية
- 2026-10-14 القراءة بدافع الكراهية
- 2026-10-14 موج يوسف في مهرجان بابل الدولي: لا نستعيد الماضي بل نُسائله عبر الفنون
- 2026-10-14 *مسرح الشرقية يحتفي بإنجازاته* *ليلة تكريم تعيد قراءة نصف قرن من الإبداع*
- 2026-10-14 في اجتماعه الأول.. مجلس إدارة غرفة حفرالباطن يختار «المجاهد» رئيساً للمجلس و«الشريع» و«الشمري» نائبين للرئيس
- 2026-10-14 رئيس اتحاد التايكوندو والمدير التنفيذي يطمئنان على اللاعبة صباح عسيري
- 2026-10-14 برعاية وحضور وزير الموارد البشرية... معهد الإدارة العامة يحتفي بـ 1055 خريجًا وخريجة في الرياض