شعر وأدب واندية ادبيه
2016/12/17 | 0 | 2026
ما برحتَ لنا منارا تقودُ إلى الهدى مسرى الحيارى
قصيدة للشاعر جاسم عساكر القاها في جامع الامام الحسينب المبرز في احتفال المولدالنبوي الشريف
بــلـغـتَ مـــنَ الـكـرامـةِ مـنـتـهاهَا
ومـــا بـلـغـتْ بـــكَ الأحــقـادُ ثـــارَا
تــحـفُّ بـــكَ الـمـهابةُ عــن يـمـينٍ
وتـهـتفُ بـاسـمكَ الـنُـعمَى يـسارَا
رضـيـتَ (الـمـلّةَ الـسـمحاءَ) نـهجاً
(ولـن تـرضَى الـيهودُ ولا الـنصارى)
ومـــا وفّـــى الـــرواةُ بِـمـا أفـاضُـوا
عـلـيـكَ الــوصْـفَ والـمِـدَحَ الـكـبارَا
فـلستَ الأمسَ يُسجنُ في حروفٍ
مـــن الـذكـرِ الـحـميدِ فــلا يُـبـارى
ولــسـتَ الــبـدرَ أتــعـبَ عـاشـقيهِ
عـلى شـطّ الـظلامِ قـضَوا سهارى
أُجـلّـكَ عــن (حـديث الـغارِ) فـضلاً
وقـــد بُـنـيـتْ لـــكَ الأضــلاعُ غــارَا
أُجِـلّـكَ عــن (حـنـينِ الـجذعِ) لَـمّا
جــفـوتَ مـقـامَـهُ فـقـضَى انـتـظارَا
أُجـلّـكَ عـن مـعاني الـوصفِ جـمعاً
فــإنّـكَ مــا خُـلـقتَ لـكـي تُـجـارَى
هــا هِــيَ الأرضُ تـسـتعيدُ صِـباَها
يــوم جـادَتْ لـها الـسماءُ بِ(طـه)
و زهــا فــي مـطـالعِ الـفـجر حُـلْـمٌ
عـانَـقَـتْـهُ الـحـيـاةُ حــتَّـى مَــداَهـا
إيــهِ يــا كـوكبَ الـقصيدةِ.. خُـذْني
وَاْرْقَ مـــن قُــبَّـةِ الــجـلالِ ذُراَهـــا
ثُــــمَّ دَعْــنـي أشـــمُّ رائــحـةَ اللهِ
وأســـتــافُ عــطــرَهـا وشَـــذَاهــا
وعــلـى الـقُـبَّةِ الـشـريفةِ ضَـعْـني
ذَهَــبــاً فــــي مــدارِهـا يَـتَـبَـاهَى
فـالـكلامُ الـنـحاسُ لـيس كـلامي..
إنَّ عـنـدي مــن الـنُّـضارِ شِـفـاَها !
يـــا نــبـيَّ الـحـيـاةِ.. مــا كـنـتَ إلاَّ
أنــتَ مَــنْ أَلْـهَـمَ الـحـياةَ رُؤاَهــا !
أَمْـسَكَتْ مـنكَ بـالصميمِ .. وسارَتْ
تـتسامَى عـلى الـخَطايا ، خُـطاها
فـجـرى الـنهرُ عـبر خـاصرةِ الـصَّحْ-
رَاءِ يــمــتــدُّ خـــضـــرةً ومــيــاهــاَ
وتـنـامَتْ سـنـابلُ الـوعـيِ تـحـوي
مــن مـعـانيكَ مــا الـيـقينُ سَـقَاها
فـــــإذا الأرضُ لـــوحــةٌ رَسَـمَـتْـهـاَ
ريـشـةُ الـحـقِّ.. والـهـدى أَوْحـاَهـا
هــكـذا جـئـتَ.. والـحـقيقةُ كـانَـتْ
تَـتَـحَـرَّى عــلـى الـــدروبِ فَـتـاَهـا
جــئـتَ تـحـمـي سـيـاجَها بـيـقينٍ
وتُـنَـقِّـي مـــن الـشـكـوكِ، الإلـــهَ
وتُـرَبِّـي الـعـقولَ حـيـث اسْـتَحاَلَتْ
في مراعي الوَهْمِ القديمِ ، شِياَها
أنـــتَ يـــا سُــورَةَ الـبـهاءِ بـقـلبي
خَـطَّـهـا الـحـبُّ ، والـحـنينُ تـلاهـا
خُــذْ يـمـيني إلــى يـمـينِكَ عـهداً
طـاعـنـاً فــي الـوفـاءِ عــزًّا وجـاهـا
يــا نـبـيَّ الـحـياةِ.. دَعْـنـي أُغَـنِّي
هــائـمـاً بــيـن نـغـمـتي وصــداهـا
مـــا أنـــا صَــبُّـكَ الـوحـيـدُ ولــكـنْ
بَـلَـغَـتْ بـــي صـبـابـتي مـنـتـهاها
جديد الموقع
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*
- 2026-06-12 رسائل لم ترسل
- 2026-06-12 في قاعة الوسام للأفراح المطيرفي تزف 58 خريجا من ثانوية عكاظ في حفل بهيج
- 2026-06-11 *لبن وسمك*
- 2026-06-11 سمو محافظ الأحساء يرعى حفل "قمة 1" بمدارس الأنجال الأهلية ويُدشّن منصة "تميز الأنجال"
- 2026-06-11 قصيدة/ اِحْنَا جِيرَانُهُ - مُحَمَّدُهُمُ الْأَوْسَطُ "عَلَيْهِم السَّلَامُ" .. `الإمام الباقر (عليه السلام)
- 2026-06-11 كتب طبعت بعد موت مؤلفيها – 1
- 2026-06-11 كتابة بالدموع.. تشارلز ديكنز
- 2026-06-10 متوسطة الحديبية بالهفوف تحتفل بتخريج 135 طالبا