2018/01/07 | 0 | 3800
لتعلم بالمنهج المنتسوري
التعليم لا يكون دفعة واحدة، وإنما على مراحل، تكون البداية من رياض الأطفال ليتعلم الأبجديات والأولويات مروراً بالمراحل الدراسية، وهذا ما يسمى بالعملية التراكمية، إذًا لابد أن يكون التعليم على أسس علمية منهجية مدروسة حتى يكون البناء العلمي والفني قويا عالي الجودة، لقد وقعت كل دول العالم ومن ضمنها بلدي الحبيب السعودية على حق الطفل في التعليم كحق من حقوق الإنسان.
هناك طرق تدريس حديثة على مستوى العالم، مثل الحقائب التعليمية وطريقة كيلير وطريقة بارك هاريست التعليم والمبرمج والحاسب الآلي، وكل برنامج يحمل حزمة من القوانين والمعارف التعليمية. يترك التدريس بالمناهج الدولية المتطورة أثرا فعّالا في تعزيز جودة التعليم والتعلّم، خصوصاً عند القول إنّ الطرق التقليدية أصبحت عاجزة عن تلبية حاجيات التعليم في عصرنا الحاليّ.
ويبقى التعلم بالمنهج المنتسوري له أثره المادي والنفسي في آن واحد.
الدكتورة الإيطالية ماريا منتسوري هي من المربيات والمعلمات القليلات اللواتي وضعن بصمة في التعليم على مستوى العالم، وخلاصة فكرة منهجها كما ذكر موقع تعليم جديد، يتلخص في مراقبة النظام البيولوجي لنمو الأطفال بهدف تصميم منهج تعليمي يراعي الإمكانات والخصوصيات الفردية لكل طفل، ويتجلى أساس هذه الطريقة في توفير وسائل التربية الذاتية في بيئة الطفل، ويشترط فيها أن تكون طبيعية قادرة على إثارة اهتمام الطفل. وفي هذا السياق لابد من الإشارة إلى القاعدة المنتسورية التي تقول: «يساعد النظام الخارجي في بناء النظام الداخلي»، وتطبق هذه القاعدة في الفصول من خلال تجهيز أدوات التعليم بحسب المواضيع التعليمية، وتنظيم الأدوات بحسب تتابع تقديمها من السهل إلى الصعب ومن الرمز إلى المجرد. التعليم حسب منهج منتسوري التعليمي يجب أن يكون فعالاً وداعماً وموجهاً لطبيعة الطفل، باستخدام نظام بسيط من التعليم والابتعاد عن تراكم المعلومات والتلقين والحفظ، لأن الطفل يجب أن يتعرف على العالم من حوله من خلال حواسه.
في النتيجة نصل إلى الغاية من التربية والتعليم، وهي بناء نماذج إنسانية مشرفة، تكون نواة لبناء أجيال كاملة المعايير الأخلاقية والتربوية والثقافية، قادرة على النهوض بجيل مدرك مثقف وواعٍ لكل ما يدور حوله من أهداف الغرض منها النيل من ديننا وبلادنا، من هنا كان لا بدّ لكل تربوي غيور محترم يخاف الله ويحرص على وقته وماله من العمل لتطوير نفسه أولاً والسعي ثانياً على إيجاد طرق وأساليب تعليمية يتلقّاها الطالب منه في المدرسة، ثم في الجامعة لتواكب التطوّرات التي يشهدها العالم مع مرور الزمن ومواكبة الحداثة التعليمية في مراحل التدريس التربوية في جميع مراحل التعليم الأربع
جديد الموقع
- 2026-05-26 التفكير الهادئ مفتاح الحلول الذكية
- 2026-05-26 العقل القلبي
- 2026-05-26 الحجّ… رحلةُ الروح قبل الجسد
- 2026-05-25 الشاعر جاسم الصحيح يفتح أبواب تجربته الشعرية والفلسفية لـ “الجزيرة الثقافية”: الشاعر سفّاح الكلمات ومنقذها في الوقت ذاته
- 2026-05-25 قراءة في كتاب الأمراض الأخلاقية
- 2026-05-25 اليأس
- 2026-05-25 حلاوة الشعور بالقبول مقابل مرارة الشعور بالرفض الاجتماعي
- 2026-05-25 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-24 في مِحرابِ المودة: حينَ أهداني حسين وحسن نبضَ الحياة
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)