2020/04/30 | 0 | 7196
كورونا.. لا رحمة لمن لا يرحم
ليس من عادته أن يأتي للناس بياتًا وهم نائمون، بل من عادته أن يأتيهم ضحىً وهم يلعبون، ذلك من أنباء جائحة كورنا المستجد (كوفيد-19) التي غزت العالم، وشنت حربها على الجميع دون هوادة! هذه الحرب النادرة التي ليس لها نظير؛ فالعالم كله غدا في جبهة واحدة ضد عدو واحد، وما زال هذا العدو قادرًا على الزحف والتمدّد بوتيرة متسارعة حتى اليوم.
أضحى الجميع يشعر أنه تحت رحمة من لا يرحم، فقد قُذفت القلوب بالرعب، وفاضت المشاعر بالألم والحسرة، ولا طوق للنجاة يمكن أن يعصم من يأوي إليه؛ من أمواج هذا البحر اللجي ورياحه العاتية.. هذا الفيروس على صغر حجمه وضآلة شأنه كسر الغرور الإنساني فيما يسمى بالدول المتقدمة، إذ كشف عيوبها وأظهر سوءاتها، وأدخلها مرغمة في أيام نحسات، وأمست أنظمتها الصحية هشيمًا تذروه رياح كورونا المستجد، وجنوده التي لم يروها.
جديد الموقع
- 2026-07-24 "رحّال" مخيم تقني يفتح آفاق الابتكار أمام أبناء جمعية بناء
- 2026-07-24 قيمتكم بقيمكم… ويقينكم يقيّمكم
- 2026-07-23 «معطف الدانتيل».. رواية تمزج الواقع بالخيال باكورة الأعمال الروائية لحفيدة الزمخشري لينا برناوي
- 2026-07-23 تبعات الولادة الخديجية على التحصيل التعليمي في السنوات الدراسية الأولى
- 2026-07-23 لماذا بعض الناس أكثر قابلية للتأثر بالانفعالات السلبية من غيرهم؟
- 2026-07-23 حول إدارة الاختلاف الديني
- 2026-07-23 زواج الشريف علي بن الشريف محمد علي الحسني تهانينا
- 2026-07-22 قراءة في كتاب التحفيز الإيماني
- 2026-07-22 كتابة بالدموع.. المنفلوطي
- 2026-07-22 ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه